اتفاق الحدود بين افغانستان وباكستان أساسي لتحقيق الثقة
اتفاق الحدود بين افغانستان وباكستان أساسي لتحقيق الثقةكابول ـ رويترز: اتفقت افغانستان وباكستان علي الدعوة لعقد اجتماعات للقبائل علي جانبي الحدود المتنازع عليها بينهما في محاولة لكسب دعم القبائل في مواجهة مقاتلي حركة طالبان الافغانية الذين كثفوا من نشاطهم من جديد. وستكتسب المجالس التقليدية لشيوخ القبائل أهمية خاصة اذا حضرها زعماء افغانستان وباكستان. لكن أمل افغانستان بأن توقف تسلل مقاتلي طالبان من باكستان ليس كبيرا.ويري بعض المحللين أنه كي تكسب افغانستان مساعدة باكستان لوقف المقاتلين فعليها معالجة المشكلة التي عكرت صفو العلاقات منذ قيام دولة باكستان عام 1947 الا وهي قضية الحدود المشتركة. وقال ودير صافي الاستاذ بجامعة كابول اذا كان غرض المجالس القبلية اقناع أعضاء القبائل بعدم السماح للناس بالمجيء من الجانب الاخر فانها لن تنجح. أعضاء القبائل يحبون طالبان وأعضاء تنظيم القاعدة ويعطونهم الطعام وكل شيء .واختلف الرئيس الافغاني حامد كرزاي والرئيس الباكستاني برويز مشرف بشأن الوضع الامني المتردي في افغانستان. ورأي الامريكيون بأنفسهم مدي سوء العلاقات بين حليفتيهم في الحرب ضد الارهاب حين تبادل الزعيمان التعليقات اللاذعة قبل الاجتماع بالرئيس الامريكي جورج بوش الشهر الماضي. ويقول كرزاي ان حركة طالبان تدار من باكستان. ويقول مشرف ان المشكلة تكمن في افغانستان التي تجازف بحرب شعبية بين قبائل البشتون. وظلت الاراضي الحدودية للبشتون طوال عقود ملاذا للمقاتلين الاسلاميين. ويعتقد أن أسامة بن لادن زعيم القاعدة مختبئ في مكان ما في الجبال والصحاري الواقعة بالمنطقة القبلية. ولم تعترف افغانستان قط بالحدود البالغ طولها 2640 كيلومترا المعروفة باسم خط دوراند منذ أن رسمه المستعمرون البريطانيون. ويقول الافغان انه حرم افغانستان من أراض تابعة لها تقليديا وتقسم البشتون بشكل يخلو من العدالة. وتقول باكستان ان الحدود المعترف بها دوليا غير قابلة للتفاوض. وقال صافي الباكستانيون لا يثقون بالافغان لانه حتي الان لم يتم الاعتراف بخط دوراند. هذه هي المشكلة الوحيدة مع باكستان .وأضاف ما داموا لن يتحدثوا عن هذا ولم يتخلوا عن مزاعمهم فلن يقدم الباكستانيون المساعدة .