اتفاق بين الامم المتحدة والسودان علي تسهيل وصول المساعدات لدارفور

حجم الخط
0

اتفاق بين الامم المتحدة والسودان علي تسهيل وصول المساعدات لدارفور

اتفاق بين الامم المتحدة والسودان علي تسهيل وصول المساعدات لدارفور الخرطوم ـ اف ب: وقعت الحكومة السودانية والامم المتحدة امس الاربعاء اتفاقا يهدف الي تسهيل عمليات المساعدة الانسانية لسكان منطقة دارفور غرب السودان التي تشهد حربا اهلية. ويأتي الاتفاق بعد شكاوي متكررة للامم المتحدة ومنظمات غير حكومية من بطء الاجراءات الادارية التي تصعب عمل المنظمات الانسانية في دارفور حيث يتولي 13 الف من عناصر هذه المنظمات تقديم المساعدات لمليوني نازح في عملية ضخمة ينفق عليها نحو مليار دولار من الهبات سنويا.وينص بيان مشترك اعقب توقيع الاتفاق علي العديد من الاجراءات منها تسريع منح التأشيرات واختصار الاجراءات الجمركية وتحسين دخول مخيمات اللاجئين في دارفور حيث تقول منظمات دولية ان 200 الف شخص قضوا بسبب الحرب الاهلية وما نجم عنها.ووقع الاتفاق وزير الدولة السوداني لشؤون الخارجية علي كرتي ومساعد مسؤول الشؤون الانسانية في الامم المتحدة مانويل ارندا دا سيلفا المقيم في الخرطوم.وجاء الاتفاق بعد زيارة الامين العام المساعد للامم المتحدة المكلف الشؤون الانسانية جون هولمز للخرطوم حيث طلب الاثنين، قبل التوجه الي تشاد، من السلطات السودانية المساعدة علي تقديم المزيد من المساعدات الي دارفور خشية انهيار برنامج دولي للمساعدة.ووضع هولمز عقب اول زيارة للسودان بوصفه امينا عاما مساعدا للشؤون الانسانية ومنسقا للاغاثات الطارئة، جردا مطولا للصعوبات التي تعترض العاملين الانسانيين في دارفور.واشار خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم بشكل خاص الي انعدام الامن والتعقيدات الادارية وصعوبة الوصول الي النازحين مشيرا الي انه اثار كافة المشاكل مع المسؤولين السودانيين الذين وعدوا بحلها.وحذر من انه في حال لم نعالج كافة هذه المشاكل فان المجهود الانساني سينهار ما سيترتب عنه انعكاسات كارثية علي المدنيين .واعتبر ان منعه من قبل عسكريين سودانيين السبت من دخول مخيم نازحين في شمال دارفور يترجم الصعوبات التي تعترض العاملين الانسانيين في الميدان.غير ان المسؤول الدولي قال ان السلطات قدمت له اعتذارا وعزت الحادث الي مشكلة اتصال.وزار المسؤول وهو بريطاني حل محل سلفه النروجي يان ايغلاند، الثلاثاء تشاد وينتظر ان يزور ايضا جمهورية افريقيا الوسطي التي تؤوي العديد من اللاجئين السودانيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية