الاسير الفرنسي الفلسطيني صلاح حموري في السجن الانفراديرام الله ـ القدس ـ ا ف ب: اعلن معتقلون فلسطينيون في السجون الاسرائيلية الاربعاء، انه تم التوصل بين ممثلين عنهم ومصلحة السجون الاسرائيلية الى اتفاق ينص على انهاء الحبس الانفرادي الذي كانت اسرائيل تفرضه عليهم.
وجاء في بيان تلته عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية خالدة جرار بحضور وزير شؤون الاسرى الفلسطيني عيسى قراقع في مؤتمر صحافي عقد الاربعاء في رام الله، ان هذا الاتفاق ‘المبدئي’ تم التوصل اليه الاثنين الماضي. وبناء على هذا الاتفاق اعلن المعتقلون في بيانهم تعليق الاضراب المفتوح عن الطعام حتى يوم الاحد المقبل. وكان اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في السجون الاسرائيلية والبالغ عددهم حوالي 210 معتقلين وعشرات اخرين من بقية الفصائل الفلسطينية بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 22 يوما. وجاء في البيان الصادر عن المعتقلين ‘عقدت جلسة الاثنين الماضي بين ممثلي قيادة الاضراب وممثلي مديرية مصلحة السجون الصهيونية، ووقع اتفاق مبدئي ينص على انهاء العزل الانفرادي بعد اتمام صفقة التبادل’. وحسب البيان فان الاتفاق ‘ينص ايضا على اعادة الاوضاع في السجون الى سابق عهدها قبل الهجمة الاخيرة على حركة الاسرى، والتي جاءت بقرار سياسي من حكومة (بنيامين) نتنياهو، والغاء كل العقوبات التي فرضت على الاسرى جراء الاضراب’. واعلن قراقع وجرار في المؤتمر الصحافي ان الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات الذي نقل الى مستشفى الرملة العسكري الاسرائيلي بسبب تردي وضعه الصحي نتيجة الاضراب، اعلن صباح الاربعاء تعليق اضرابه عن الطعام، بعد التوصل الى هذا الاتفاق. وكانت معلومات غير مؤكدة ذكرت ان اتفاق التبادل الذي تم بين حركة حماس والجانب الاسرائيلي الثلاثاء، تضمن انهاء الاجراءات العقابية التي اتخذت بحق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. وقالت جرار للصحافيين الاربعاء ‘تم ابلاغنا من اطراف مصرية ان صفقة التبادل تضمنت بند انهاء كل الاجراءات الاستثنائية التي اتخذت بحق الاسرى’. وقال وزير شؤون الاسرى قراقع ‘هذا الاضراب خاضه الاسرى ضد سياسة حكومة نتنياهو، لان الاخير هو من امر بفرض هذه القيود على الاسرى بسبب قضية الاسير الاسرائيلي غلعاد شليط، ومنذ ذلك الحين تراجعت حقوق الاسرى’. الى ذلك قالت عائلة الاسير الفلسطيني الفرنسي صلاح الحموري انها لا تعلم شيئا عن وضعه بسبب وجوده في السجن الانفرادي ومنع اهله من زيارته.
وقالت والدة الاسير دنيز الحموري لوكالة فرانس برس ‘لا اعرف شيئا عن وضعه فهو ممنوع من الزيارة حتى الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، واعرف الان انه في العزل الانفرادي’. ويشارك حموري في الاضراب عن الطعام الذي اعلنه الاسرى الفلسطينيون في السجون الاسرائيلية في اواخر ايلول (سبتمبر). واضافت والدته ‘سيفرج عن صلاح في 28 تشرين الثاني (نوفمبر) بقرار من المحكمة العسكرية الاسرائيلية’ بعد انتهاء مدة عقوبته الكاملة. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعرب الثلاثاء عن امله بان يكون حموري ضمن الدفعة الثانية من الاسرى الفلسطينيين الذين سيتم الافراج عنهم ضمن صفقة اطلاق الجندي الاسرائيلي غلعاد شليط الذي يحمل ايضا الجنسية الفرنسية. مع العلم ان صفقة التبادل تضمنت ان تجري الدفعة الثانية خلال شهرين. وقال ساركوزي ‘آمل ان يكون في عداد الدفعة الثانية من الاسرى المفرج عنهم. لقد شددنا على هذا الامر’ لدى السلطات الاسرائيلية لانه ‘كما اي مواطن فرنسي’ يحق لصلاح حموري ‘حماية وعناية حكومة الجمهورية الفرنسية’. وكان صلاح حموري وهو طالب في ال26 من العمر اعتقل في اسرائيل في نيسان (بريل) 2005 وادانته عام 2008 محكمة عسكرية اسرائيلية بالتخطيط لاغتيال الزعيم الروحي لحزب شاس المتشدد الحاخام عوفاديا يوسف. كما ادين بالانتماء الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.