الرياض، السعودية ـ يو بي اي: اتفقت الممكلة العربية السعودية والسودان على استثمار الثروة الطبيعية المشتركة في منطقة البحر الأحمر.
وأعلنت وزارة النفط السعودية في بيان امس الاربعاء أن وزير النفط المهندس علي بن إبراهيم النعيمي أنهى زيارة رسمية ترأس خلالها وفد بلاده الى السودان حيث تم الإتفاق على العمل بين الجانبين على استثمار الثروة الطبيعية المشتركة في منطقة البحر الأحمر.
وأضافت الوزارة أن الجانبين ناقشا ‘الاستغلال المشترك للثروة الطبيعية الموجودة في قاع البحر الأحمر في المنطقة المشتركة بين البلدين’. وقال النعيمي في كلمة خلال الاجتماع الذي عقد الليلة قبل الماضية في الخرطوم ‘ننظر بكلّ ارتياح للمستوى المتميّز من التعاون بين البلدين في مجالات التعدين، حيث تعد هذه العلاقات أنموذجاً يحتذى به في العمل العربي المشترك، ويأتي ضمن ذلك استغلال الثروات المعدنية في المنطقة المشتركة بين البلدين في البحر الأحمر’. واضح أن الاجتماع سيعمق إمكانات وفرص التعاون بما يحقق الطموحات التي يصبو إليها الجميع.
وقال النعيمي إن رخصة التعدين التي تم إصدارها من قبل الجانبين السعودي والسوداني قبل حوالي عامين لاستغلال الثروات الكامنة في قاع البحر الأحمر من ذهب، وفضة، ونحاس، وزنك، وغيرها، تُعد تجربة رائدة في مجال التعدين على المستوى العالمي، وهي الانطلاقة إلى مزيد من أعمال الكشف والاستغلال لباقي الأعماق المتمعدنة في المنطقة المشتركة في البحر الأحمر.
وأكد أن الجانبين السعودي والسوداني سيعملان سوياً لتشجيع ومساندة الأعمال والدراسات الخاصة بالاحتياطيات التي يمكن تعدينها في البحر الأحمر، مما سيسهم في تحقيق عائد اقتصادي للبلدين، وإيجاد فرص وظيفية للكوادر السعودية والسودانية، ونقل التقنية، وتحقيق القيمة المضافة من استغلال الخامات المعدنية. وأوضح النعيمي أن اللقاء يمثّل تكريساً للإرادة السياسية للبلدين بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس السوداني عمر حسن البشير لتعزيز أوجه التعاون بين البلدين.