اتفاق عراقي ـ عُماني على أهمية المشاركة في وضع حلول سياسية للأزمات في المنطقة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: وصل وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي إلى العاصمة العراقية بغداد، أمس الأربعاء، في زيارة رسمية لبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان لها، «استقبل وزير الخارجية محمد علي الحكيم نظيره العماني يوسف بن علويّ في مطار بغداد وجرى في اللقاء بحث مستويات التعاون، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلاً عن تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك».
وأكّد الوزير العراقي، وفقاً للبيان، «تطلـع بغداد لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، والتنسيق مع عمان لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين».
وفي الشأن العربيّ والإقليميّ «بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم جهود مواجهة الإرهاب، وتعزيز آليات العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة»، وفقاً للبيان الذي أشار إلى «توافق رؤى الجانبين حول أهمية الاضطلاع بحلول سياسية للأزمات الراهنة لتحقيق السلام، وبسط الأمن».
وقبل يوم من زيارة الوزير العماني، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، أن «علوي يزور بغداد لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وأيضاً إيجاد مناخات لمقاربات للأزمات في المنطقة بشأن أهم التحديات والمخاطر والفرص والإمكانيات في المنطقة».
ودخل العراق وسلطنة عمان على خط الأزمة بين واشنطن وطهران لتهدئة الأوضاع في المنطقة، حيث أرسل رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، حسب وسائل إعلام محلية، مبعوثين لكلا البلدين يحملان مقترحات عراقية لوقف التصعيد وضرورة الجلوس على طاولة المفاوضات، فيما زار بن علوي إيران والتقى كبار مسؤوليها.
وفي مايو/ أيار الماضي، تسلم وزير الخارجية العراقي، رسالة من نظيره العمانيّ يعرب فيها عن عزم سلطنة عمان إعادة افتتاح سفارتها، واستئناف عمل بعثتها الدبلوماسية لدى بغداد، وفق بيان للخارجية العراقية.
وعيّن العراق والسلطنة سفراء لهم في كلا البلدين خلال الفترة القليلة الماضية لإعادة العلاقات إلى طبيعتها بعد انقطاع دام نحو 29 عاماً على خلفية غزو العراق للكويت عام 1990.
وأعلنت السلطنة، في 12 مايو/ أيار الماضي، إعادة فتح سفارتها في العاصمة بغداد لاستئناف عملها الدبلوماسي، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية.
وقال بيان الخارجية العمانية، حسب الوكالة: إن «القرار يأتي «انطلاقاً من الروابط الأخوية والعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين».
واعتبر العراق أن قرار السلطنة بإعادة افتتاح سفارة لها في بغداد يشير إلى تطور إيجابيّ في الحضور العربي، ويساهم في تعزيز العمل المشترك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية