اتفاق علي دعوة مجلس الامن للانعقاد لاحياء عملية السلام

حجم الخط
0

الخلافات بين وزراء الخارجية العرب تعرقل تحديد موعد لقمة وترجئ الاتفاق علي خطة لتقديم المساعدات لاعادة اعمار لبنان

القاهرة ـ “القدس العربي”:

أخفق وزراء الخارجية العرب امس الأحد بالوصول لاتفاق حول آلية لتقديم المساعدات لاعادة اعمار لبنان، كما فشـــــلوا في الاتفـــــاق علي تحديد موعد لعقد قمة عربـــــية استثنائية للبحث في الاوضاع في المنطقة بعد الحرب التي شنتها اسرائيل علي لبنان، وكلفوا عمرو موسي الامين العام لجامعة الدول العربـــــية باجـــراء المزيد من المشاورات مع قادة الدول العربية بشأن ذلك.

وشهدت الاجتماعات التي استمرت حوالي اربع ساعات جدلا حادا وخلافات نشبت بين عدد من الوزراء حول الموضوعات التي ناقشوها كما تحفظ مندوبو ليبيا وعمان وقطر علي فكرة عقد قمة مبكرة وطالبوا بالمزيد من التقييم.

وناقش الاجتماع الذي حضره 18 وزيرا عربيا، وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم ابرز الغائبين، سبل دعم إعادة الاعمار في لبنان.

وقال الشيخ عبد الله بن زايد ال نهيان وزير خارجية دولة الامارات العربية ان الوزراء العرب قرروا احالة موضوع وضع خطة عربية لاعادة اعمار لبنان الي اجتماع للمجلس الاجتماعي والاقتصادي يعقد في وقت لاحق.

وقال الشيخ عبد الله في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء اجتماع الوزراء الطاريء ان الوزراء كلفوا موسي بالقيام بالاتصالات اللازمة مع قادة وحكومات الدول الاعضاء لتحديد موعد ومكان القمة الاستثنائية وجدول اعمالها.

من ناحيته قلل موسي من شأن عدم الاتفاق علي موعد ومكان القمة وقال ان الاهم هو القضايا التي ستناقشها.

من ناحية ثانية، دافع الشيخ عبد الله عن عدم خروج الوزراء باتفاق حول آلية لتقديم المساعدات لاعادة اعمار لبنان وقال ان هناك جهودا تبذل من قبل الدول العربية لمساعدة لبنان الا ان اجتماع المجلس يستهدف اقرار مساعدات اضافية.

وقرر مجلس وزراء الخارجية العرب في اجتماعه بالقاهرة امس دعوة مجلس الامن للانعقاد الشهر المقبل للبحث في احياء عملية السلام بالشرق الاوسط.

وتقرر ان تقوم مصر والسعودية والاردن بالتقدم بمبادرة ثلاثية لاعادة عملية السلام الي الامم المتحدة، علي ان تتشكل لجنة عربية بمشاركة الامين العام للجامعة لدراسة الافكار التي ستقدم الي مجلس الامن، والقيام بالاتصالات الضرورية مع الاطراف المعنية.

وقال عمرو موسي ان مبادرة السلام العربية لم تفشل، وان الجهود العربية لن تهدف لاصدار قرار سريع بل لايجاد حل للمشكلة.

واضاف دعونا نتكلم في السلام، ونري من هم اعداء السلام. نحن نتدخل بتحد معهم ونحن مستعدون، والمرجعيات معروفة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية