اتهامات لجماعة جمال بمحاولة ازاحة وزير الخارجية.. تجدد المعارك داخل النظام.. وناصريون يتعجبون من خلاف النظام والاخوان

حجم الخط
0

اتهامات لجماعة جمال بمحاولة ازاحة وزير الخارجية.. تجدد المعارك داخل النظام.. وناصريون يتعجبون من خلاف النظام والاخوان

وزير الاستثمار يكذب الأهرام .. دفاع عن سياسة وزير الاعلام واعجاب بها.. وهجمات عنيفة ضد مبارك واشادة بالحزب الوطنياتهامات لجماعة جمال بمحاولة ازاحة وزير الخارجية.. تجدد المعارك داخل النظام.. وناصريون يتعجبون من خلاف النظام والاخوانالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسنين كروم: كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة امس الثلاثاء، عن اجتماع الرئيس مبارك مع الرئيس الباكستاني، وافتتاحه معرض القاهرة الدولي للكتاب، وسفره الي ليبيا لحضور اجتماع رؤساء ليبيا وتونس والجزائر والسودان ونفي وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين، ما نشرته الأهرام يوم الاثنين عن تصريحات له ببيع مئة شركة مملوكة للدولة، ومشاركة فيها هذا العام، وقال انه لم يدل بأي تصريحات لـ الأهرام ، كما أن مصدرا رفيع المستوي بالوزارة قال لزميلنا بـ المصري اليوم منصور كامل ان هذه التصريحات التي نشرت استندت الي ما هو معلن لا عن برنامج ادارة الأصول والمنشور علي موقع الوزارة علي شبكة الانترنت ويتضمن موقف 42 شركة في مرحلة الاعداد للطرح أو التنظيم وأن الاعلان عن طرح مئة شركة عامة ومشتركة خلال عام واحد يعد شيئا خياليا لأن عملية بيع شركة واحدة تستغرق حوالي 3 أشهر في المتوسط وأن اجمالي ما تم بيعه العام الماضي لا يتجاوز 5 شركات فقط الي جانب بعض الحصص في الشركات المشتركة.ولا تزال حالة الخوف مسيطرة علي سكان حي المعادي بالقاهرة بسبب عدم القاء القبض حتي الآن علي السفاح، والاستعدادات للاحتفال بعيد الشرطة وتأكيد محافظ القاهرة الدكتور عبدالعظيم وزير التراجع عن مشروع نقل محلات تجار الأزهر الي منطقة السكة البيضاء بسبب اعتراضات ادارة المرور لما سيسببه من اختناق في طريق صلاح سالم، وأكد المحافظ أيضا انه سيتم نقل مغالق الخشب من باب الخلق لخطورتها علي السكان الي طريق القطامية ـ العين السخنة، واستمرار شكوي وزارة الصحة من خطورة نقص اعداد المتبرعين بالدم ونفي هيئة سوق المال ما نشر عن تهريب 21 مليار جنيه من البورصة علي أحد مواقع النت، واستقبال الفريق سامي عنان رئيس الاركان، رئيس اللجنة العسكرية لحلف الاطلنطي واضراب أكثر من ألف عامل بمرفق النقل بمدينة المحلة الكبري احتجاجا علي خصم جزء من الأجر الاضافي، ونفي عبداللطيف المناوي رئيس قطاع الاخبار بالتلفزيون ما نشر عن الاستغناء عن مذيعين ومذيعات كبار، وسؤال في امتحان الصحف الرابع الابتدائي، بمدارس مرسي مطروح عن انجازات المحافظ الحالي محمد الشحات، وتجديد حبس 22 من الاخوان المسلمين المشاركين في احداث جامعة الأزهر ومناقشات مجلس الشوري واحتجاج أساتذة جامعة القاهرة علي استمرار اعتقال زملائهم اثناء زيارة رئيس الوزراء كلية الهندسة، لافتتاح شبكة المعلومات.والي شيء مما لدينا، وهو كثير بحمد الله:معارك النظامونبدأ بالمعارك التي بدأت تندلع بين قوي النظام ولاحظها البعض، وانحاز آخرون الي هذا الفريق أو ذاك، فزميلنا حسن الرشيدي رئيس تحرير المسائية اليومية الحكومية، وهو مقرب من صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني، لم يكتف بمعاودة مهاجمة رئيس الوزراء ووزير المالية بسبب موقفهما من ديون المؤسسات الصحافية، وانما هاجم عددا من نجوم أمانة السياسات التي يرأسها جمال مبارك، مما يوحي بأن معركة المؤسسات الصحافية هي بين هذين الفريقين، فقال حسن يوم الاثنين: السيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري أمين عام الحزب الوطني، وجه ضربة قاضية لحكومة د. أحمد نظيف، بدفاعه عن حرية الصحافة واستقلالها والحفاظ علي المؤسسات الصحافية القومية ودورها الوطني، لأنها مراكز للتنوير وليست شركات لبيع السلع والمنتجات.حكومة د. نظيف خاصة الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية، يتعامل مع المؤسسات الصحافية القومية كأنها سوبر ماركت فهو ينظر للبعد الاقتصادي فقط، ولا يري البعد الوطني أو العمالي أو الثقافي.حكومة د. نظيف تسعي لتصفية بعض المؤسسات الصحافية القومية أو اغلاق بعض الصحف الصادرة عن مؤسسات قومية تحت دعوي أنها تحقق خسائر.ليت منظري الحزب يتعلمون الدروس من الشريف.صفوت الشريف رجل سياسة من الطراز الأول وجماهيري يتفاعل مع الناس وينحاز لمصالحهم ويجيد استخدام الاسلوب الأمثل للاقناع الذي يجب أن يستفيد منه قيادات الحزب الوطني.د. علي الدين هلال أمين الاعلام بالحزب مثقف يبتسم دائما ولكنه لا يتفاعل مع الناس.د. محمد كمال مسؤول التثقيف والتدريب بالحزب وجه عبوس لا يجيد توصيل المعلومات للأعضاء والمواطنين.اذا كان الاخوان المسلمون يشكلون خطرا علي أمن البلاد، والاقتصاد القومي فان بعض قيادات الحزب الوطني التي تنفصل عن القاعدة الجماهيرية أشد خطرا علي الحزب .واذا تركنا حسن وميله لصفوت، وانتقلنا الي المستقل ونائب رئيس تحرير مجلة المصور ، زميلنا وصديقنا حمدي رزق والذي يتلمظ غيظا من أعضاء أمانة السياسات، فقال عنهم في نفس اليوم ـ الاثنين ـ في عموده اليومي بـ المصري اليوم ـ فصل الخطاب ـ تلمظ بعض أعضاء أمانة السياسات ممن يدعون الفهم في العلاقات الخارجية بوزير الخارجية أحمد أبو الغيط أصبح مفضوحا، وترصدهم لأي هفوة بات لا تخطئه عين، ورغم علمهم أن أبو الغيط ينفذ السياسة الخارجية التي يخطها الرئيس مبارك، ولا يحيد عنها قيد أنملة فانهم يجلدون الوزير بمقالات لوذعية لا يفهم منها سوي النيل من الرجل، ربما هناك من هو طامح للخارجية في أمانة الوزراء أقصد أمانة السياسات .يتمنون له الغلط ولا يبلعون العلكة التي يلوكونها ليل نهار، أبو الغيط أبو الغيط أبو الغيط، رغم أنهم جميعا من فصيلة نطاط الحيط يريدون القفز علي المقعد العالي يهزون الرجل بعنف قدر ما يستطيعون باعتبار أن تغييرا وزاريا في الطريق وأبو الغيط مروح، معاه السلامة، كما يتفكه جالسو المصاطب الفضائية.أعرب أن خطأ ما حدث في ترجمة موقف أبو الغيط في مبادرة بوش الجديدة في العراق وبني من بني تصورات وتهيؤات أن الرئيس غاضب من الوزير وأن أيامه في الوزارة معدودة وأن ارتباطاته الصحافية جرت عليه ما لا قبل له من مشاكل الصحافة، كالدبة أحيانا تقتل صاحبها.وأعلم أن الرئيس بنفسه تدخل لاصلاح الخطأ الدبلوماسي عبر تصريحات صحافية استهدفت ضبط الموقف المصري .معركة الضبعةوالي معركة الضبعة وهي المكان الذي تم تحديده منذ عام 1982 ليكون مكان اقامة أول محطة نووية لانتاج الكهرباء. وصرفت الدولة في تجهيزها سبعمائة مليون جنيه. وعندما أعلن جمال مبارك في المؤتمر السنوي للحزب الوطني الحاكم في شهر سبتمبر من العام الماضي الاتجاه للأخذ بالطاقة النووية حدثت فرحة، وعاد اسم الضبعة من جديد، لكن الآمال سرعان ما تبخرت، عندما أخذ رجال أعمال مرتبطون بالنظام يحاولون الاستيلاء علي المنطقة لاقامة مشروع سياحي عليها.وألقي رئيس الوزراء عدة تصريحات، أكد فيها أن المشروع لن يقام في المنطقة، ثم عاد ليقول أن الدولة مهتمة الآن باستخراج الطاقة من الرياح والشمس والماء، وهم لهم الأولوية، وقبله تحركت الآثار بحجة وجود آثار، ثم صدرت تصريحات أثارت البلبلة من وزير الكهرباء حسن يونس بأنه تجري دراسات لتحديث الموقع وبحث ملاءمته للمشروع، رغم أنه كان قد صرح قبل ذلك مرات عديدة بأن المحطة سيتم بناؤها في الضبعة وهناك جهات ورجال أعمال يريدونها، ودخل في مواجهة غير مباشرة مع رئيس الوزراء ودخلها معه قيادات من وزارة الكهرباء وهيئة الطاقة الذرية، ورغم أن زميلنا وصديقنا مكرم محمد أحمد، وجريدة المصري اليوم قاما بعمل صحافي وسياسي بارز في هذه القضية ومتابعتها وكشف محاولات وزراء ومسؤولين رجال أعمال القضاء علي المشروع وتحويل المنطقة الي منتجع سياحي، فقد لوحظ أن مكرم توقف عن متابعتها، بينما واصلتها المصري أكثر من مرة، وأحدثها كان يوم الاثنين أول أمس، في الحديث الذي نشرته مع وزير الكهرباء وأجراه معه زميلنا عادل البهنساوي، والذي شارك من قبل بجهد ملموس في الحملة، وكان حوارا ساخنا، لأن عادل كانت له أسئلة اعتراضية عديدة علي الوزير، وأبرز ما قاله عن حكاية اعادة الدراسة: كل ما في الأمر أن مشروع بحجم المحطات النووية لابد أن يأخذ حقه كاملا في الدراسة، وهو ما نفعله حاليا والمجلس الأعلي للطاقة يستوفي هذه الدراسة، الناس فاكرة أن المشروع كده ببساطة يتعمل في أي وقت، لازم نستوفي الدراسة، عندما ننتهي من الدراسة سنعلن ذلك في وقتها وسنقول وصلنا في الدراسات الي أي اتجاه، لأنها شاملة موضوعات كثيرة منها تحديث دراسة موقع الضبعة والمواقع التي سيتم دراستها مستقبلا، وكذلك نظم الأمان النووي، ندرس كيف يتم تقويتها مما عليه الآن واصدار تشريع لها، وهناك دراسة أخري تتم علي الطاقة بشكل عام من بترول وغاز وكهرباء والبدائل المختلفة من الكهرباء، هناك دراسة نعمل فيها حاليا والأمر لا يتطلب العجلة.لا أعرف سر الشوشرة حتي الآن، فأنا قلت ان الضبعة مازلت ملكا لهيئة المحطات النووية ولم نعرضها للبيع.لو هذه الدراسة رأت تغييره سنغير الضبعة ولو رأت انه صالح سنبقي عليه.علشان تعمل النهاردة محطة نووية علي دراسات قديمة من 26 سنة لا أحد في العالم سيوافقك علي الاطلاق هذا مشروع محطة نووية فسأله عادل:دراسة علي الجدوي والتكلفة نعم، لكن دراسة علي موقع ثابت، نفس التربة ونفس العوامل التي أكدت صلاحية الموقع موجودة، اذن ما الجديد؟فقال الوزير:لا بد من تجديد الدراسة، فالدراسة هي التي تقول أن عوامل اختيار الضبعة لم تتغير وفي كل الأحوال حتي نأخذ قرارا لا بد أن تكون الدراسة حديثة علي أي حاجة، نفس الحال علي المحطة العادية عندما نفكر في انشائها ولها دراسة من 20 سنة لازم تحديث الدراسة وأنا أتكلم في أمور علمية لا تأتي اليوم وتقول أنا عندي دراسة من 20 سنة هذا كلام غير منطقي.فعاد لسؤال: من الملاحظ أن رئيس الوزراء في الفترة الأخيرة وهو يتكلم عن الرياح والشمس كطاقة بديلة كأنه يريد سحب السجادة من البديل النووي لصالح امكانيات رمزية؟ فقال: لا، لا هذا غير صحيح، نحن ننسي أن السيد الرئيس عندما تكلم عن الطاقة أعطي تعليمات بدراسة كل بدائل الطاقة، طاقات متجددة والبديل النووي، ولذلك احنا ماشيين في دراسة كل هذه الطاقات .هذا أبرز ما قاله الوزير، ومن الآن نقول: باي، باي، ضبعة، باي باي طاقة نووية، فكلام الوزير واضح، تماما عن حكاية الدراسة، وبالتأكيد سيكون رأي الدراسة، أن عوامل اختيار الضبعة تغيرت، المسألة واضحة، ولا تحتاج الي تخمين.حكومة ووزراءوالي حكومة الشؤم، والي آخر الأوصاف الحقيقية لها وقد ضبطنا يوم ـ الاثنين ـ أحد المعجبين بها وببعض انجازاتها وهو زميلنا بـ الأخبار رضا محمود الذي قال عنها: ظل التلفزيون لفترة طويلة وكأنه تلفزيون الحكومة وحدها، هي التي تملك حق الظهور علي شاشته وعرض وجهة نظرها ولا تعطي الفرصة لمن يخالفها الرأي، ويبدو أن الحكومة كانت تخاف من أن يسمع الشعب وجهة النظر المخالفة أو المعارضة، وقد كان الشعب أذكي من الحكومة ان لم يقع فريسة للرأي الواحد، فأدار ظهره لها وانتقل بمؤشر القنوات الي محطات تعرض الرأي المخالف وانجذب المواطن الي ما يقول له كلاما مخالفا وترك الحكومة تهاتي كما يحلو لها في تلفزيونها، تكلم نفسها وتسمع لنفسها!!الصورة الآن تغيرت نوعا ما، وظهر علي الشاشة أصحاب الرأي الآخر الذين لا يهدفون الا لمصلحة مصر، وأصبح من حقهم أن يعلنوا رأيهم بحرية.يتكلمون عن حق الشعب في اختيار الرئيس من بين أكثر من مرشح ويتكلمون عن ضرورة تحديد فترة حكم الرئيس، يتحدثون عن الفساد والمفسدين بالاسم دون مواربة، يتكلمون عن انهيار التعليم وعن انتشار الواسطة والمحسوبية والأثر السلبي لذلك علي الأداء الحكومي، يتكلمون عن الاهمال في المستشفيات وتردي منظومة العلاج، اتسعت دائرة البرامج الحوارية والمناظرات وبرامج التوك شو الجماهيرية، بالتأكيد هناك تحسن في الأداء واذا كنا قبل ذلك ننتقد سطحية البرامج وضآلة ثقافة مقدميها، وضيق مساحة الحرية المتاحة للمعدين وللضيوف، لذلك يكون من الواجب علينا في ظل انفتاح السقف أن نشيد بالتغيير الملحوظ الي الأفضل، وان كنا نطمع في الأفضل والأفضل .كما ضبطنا زميلنا بـ المسائية محمد اسماعيل المشرف علي صفحة الشاشة والميكروفون بقوله في نفس اليوم عن أنس الفقي ايضا: رغم ما تعرض له شخصيا من بعض الانتقادات التي قابلها بسعة صدر يحسده عليها الآخرون، تقبل الرأي والرأي الآخر ورغم بعض التجاوزات ولأنه مؤمن بنظرية حسني مبارك في حرية الصحافة والصحافيين لم يفكر مرة واحدة في منع أي صحافي من دخول مبني ماسبيرو لممارسة عمله، بل علي العكس أصدر التعليمات بتسهيل وتذليل أي عقبات تواجه عمل الصحافيين داخل المبني العتيق لا يفرق في ذلك بين صحافي المعارضة والجرائد القومية.أعطي الحرية للجميع ويتعامل مع الجميع بتواضع شديد، تشعر وأنت تتحدث معه انك تتحدث مع أحد أفراد العائلة، يستمع لكل الآراء، يوضح كل الأمور ويجيب عن جميع التساؤلات بشفافية، مطلقة وأنا شخصيا لي أكثر من تجربة معه أثبت في كل المواقف أنه الأخ الأكبر للجميع .ومن وزير الاعلام الي وزيرة العمل، التي أثارت غيظ زميلنا وصديقنا محمد فودة، وجعلته عصبيا، ونادرا ما تحدث له هذه الحالة، لأنه قال يوم الاثنين في عموده اليومي بالمساء ـ من الواقع ـ أربأ بالوزيرة النقابية عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة وأربأ ببعض الصحف الكبري أن تعلن بين حين وآخر عن توفر عدة آلاف من الوظائف في الداخل والخارج في اشارة غير خفية الي أن الدولة توفر فرص العمل للقضاء علي البطالة أو علي الأقل الحد منها! .جمال مباركوالي جمال مبارك، الذي تعرض هو وأعضاء أمانة السياسات الي هجوم عنيف من زميلنا بـ العربي سعيد السويركي، الذي قال عنهم في بابه ـ بالصدفة ـ نشط فريق لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم في كل الاتجاهات منذ فترة لتنفيذ أكبر عملية ترويض للأحزاب والقوي السياسية، تمهيدا للحظة الاعلان عن المرشح الرئاسي للجنة التي ضمت أطيافا سياسية متنوعة المنابع والأهداف، ونجحت اللجنة بقيادة جمال مبارك نجل الرئيس في اخضاع أحزاب سياسية ووسائل اعلام مرئية ومسموعة، ومقروءة لمشيئتها دون تحرير استمارات عضوية باللجنة، فهي ليست شرطا للانضمام، بل الشرط الأهم والأكثر تأثيرا أن يظل أتباع التوريث داخل أحزابهم وتجمعاتهم المختلفة انتظارا للمعركة وساعتها سوف يكتشف السذج والمخدوعون، أنهم أقتيدوا الي ساحة مليئة بالألغام والألغاز ومورست عليهم أكبر عملية نصب سياسي لحساب مجموعة المنتفعين من أعضاء فريق لجنة السياسات، وما تقدم به الرئيس مبارك من مقترحات بتعديل 34 مادة من الدستور المصري ليست ببعيدة عن المساعي غير الحميدة لأعضاء وأنصار وأحباب لجنة بيع مصر بالمزاد ولا عجب أن نجد شلة المنتفعين أو الباحثون عن دور يقاتلون من أجل تخريب الأحزاب المصرية الرئيسية بما في ذلك جماعة الاخوان المسلمين التي أطلقوا عليها في الآونة الأخيرة قذائف من العيار الثقيل عقب اعلانها الشروع في تشكيل حزب سياسي يعبر عن الجماعة وبعد أن أثبتت الأيام وانتخابات مجلس الشعب الأخيرة أنها جماعة تحظي بتأييد كبير وسط الناس وأن حكاية المحظورة لا تقدم ولا تؤخر، ولا مناص من فتح أبواب المعتقلات علي مصراعيها لاستضافة أعضاء المحظورة لضمان اقامة الأفراح والليالي الملاح في حضرة الوريث لحظة اعتلائه عرش مصر وهي ديمقراطية في أزهي صورها وعصورها وتستحق أن يكون مدافعها الأول عبدالمنعم سعيد المدير الفني لفريق لجنة السياسات .والي الغد التي يصدرها حزب الغد ـ مجموعة أيمن نور ـ ورسالة في صفحة البريد من عبدالله سليمان علاء من القاهرة، قال فيها: شباب أحرار هما شابان في مقتبل العمر أولهما من المنيا والآخر من المنوفية اجتمعا سويا وقاما بتأسيس جمعية سموها باسم الأحرار بتنادي بالحرية والديمقراطية التي يحلم بها كل مصري الا أن حريتهم مسموح بها ولا يجرؤ أحد علي الاقتراب منهم لأنهم لم يتجاوزوا الخطوط الحمراء التي اذا ما تعداها أي شخص ذهب الي سكة ما تسمي اللي يروح ما يرجع اختاروا لنفسهم خطأ مسيسا يسيرون فيه علي درب السلطة ولا يعادونها، ولا يعلمون حق اليقين أن من يعاديها كأنه يسبح ضد التيار فقاموا بلصق اللافتات المؤيدة لجمال مبارك يعيش جمال مبارك ولصقوها علي واجهة احدي الكنائس، الغريب أن هذا الشيء جعلنا نضع علامات استفهام كثيرة هو أن شخص لم يجرؤ علي نزع تلك اللافتات أو اسقاطها هنا نضع علامات استفهام لماذا لم يقدم أي شرطي باسقاط اللافتات التي تنادي لجمال مبارك وهل لو كانت هذه اللافتات تنادي لمناضل شاب مثل أيمن نور وصيف الرئاسة وزعيم الغد والمستقبل طبعا الرد معروف لديكم جميعا ولا يحتاج الي تعليق .الرئيس مباركوالي رئيسنا، بارك الله فيه ورعاه، الي آخر الدعاء المستجاب ان شاء الله، رغم أنف من لم يعد زميلا وصديقا، لأنه من اصحاب الأعمال السفلية والعكوسات والنفاثين، واسمه محمد حماد، ويعمل نائبا لرئيس تحرير جريدة العربي لسان حال حزبنا العربي الديمقراطي الناصري، الذي لم أعد عضوا في لجنته المركزية ورفضوا دعوتي لحضور مؤتمره العام، قال ـ وضايقني جدا، جدا، يقوله: كلما تذكرت أنني ممن طالبوا في يوم من الأيام بتعديل الدستور أحس بمغص شديد، وتنتابني حالة من الرغبة الجامحة في رمي نفسي من فوق كوبري 6 أكتوبر، وأعود فاستغفر الله، وأعوذ به من الشيطان الرجيم، ما يصبرني علي ما بلاني أن عندي أمل في أن يستجيب السيد الرئيس لتوسلاتي نيابة عن شعب مصر الذي هو في الحقيقة أغلب شعب في الدنيا، بالرجوع عن استجابته المحمودة لطلباتنا السابقة بتعديل الدستور التي ربما نكون قد صدعنا بها دماغ سيادته علي مدار الدورة الرئاسية الرابعة، والتي يبدو أن الرئيس من طيبة قلبه ومن سعة صدره ومن حبه الصادق لشعبه قرر أن يستجيب لها مع بداية الدورة الخامسة له في قصر الرئاسة.وأفقدنا بالمستخبي لنا في التعديلات قدرتنا علي توقع ما هو آت في التعديلات: قلنا في الدستور الحالي ما لم يقل مالك ولا غيره في الخمر، ولم نكن نعرف من فرط جهلنا أن هناك ما هو أسوأ منه، والآن نعترف ياسيادة الرئيس أننا أخطأنا في حقك، وأعذر جهلنا، وخذ كلامنا ارميه البحر، ولا تسمع لنا في أي شيء نقوله، وربنا ما يرميك في ضيقة، ولا يوقف لك توريث، اترك لنا الدستور الحالي، لا نريد تعديله، ونعدك من الآن: لن نطالبك مرة أخري بتعديل الدستور، ولا حتي بتعديل قانون المرور، دا احنا غلابة ياريس، حرام عليك .ما أحزنني أنه لم يلق نفسه من فوق كوبري السادس من أكتوبر، حتي يصبح النصر نصر، نصر علي اسرائيل، وآخر علي أحد النفاثين، حيث نقدم لمنافسته في حرفة النفاثة، زميله وليس زميلي ماجدي البسيوني، ليقول، وبئس ما يقول ـ في عموده ـ خرابيش: بتحب حسني مبارك؟ سألني بالحاح، وقبل أن يسأل حاصرني بجميع الطرق والأساليب التي لا ينفع معها الهروب ولا التملص لدرجة أنني قلت له في البداية، والنبي تعدي الليلة علي خير، وأحب حسني مبارك والنبي علي ايه، علي جمال سياساته، وأضفت: بسبب السياسات التي مارسها علي مدي الربع قرن الذي تبوأه سيادته زاد الفساد والافساد حتي نخور نخاع المحروسة، أحب سيادته علي ايه، فساد سياسي فساد اقتصادي فساد اجتماعي، فساد للركب في كل ركن من أركان المحروسة في البر والبحر والجو، سار الفساد في دم المحروسة بسبب سياساته التي أملاها علي سكرتاريه من رؤساء الوزارات والوزراء المتعاقبين علي مدي الربع قرن الأسود في تاريخنا.قال محدثي: يعني سياسات سيادته هي السبب في كل هذا..؟فقلت باندفاع مستغربا: لا سياسات أمي ـ الله يرحمها ـ هي التي تسببت في كل هذا الهوان والمهانة، وزدت قائلا: سياسات وأفعال حسني مبارك عفوا سيادة الرئيس جعلت المحروسة مرتعا وحكر الجميع أطياف الفساد واتباعه في الداخل والخارج .عبدالناصروالي خالد الذكر الذي قال عنه زميلنا وعضو مجلس نقابة الصحافيين والعضو بالحزب الوطني الحاكم، رفعت رشاد في مقاله يوم الأحد بـ المصري اليوم ، فأسعدنا جدا، جدا، بما قال: لقد ظل مفهوم الزعامة يعني الجاه، وجاء ناصر لكي يغير من هذا المفهوم ويجعل الزعامة خدمة ومسؤولية، وتبني خدمة الشعب والالتزام بحقوقه، فكان أول من جعل خدمة الشعب مبررا لوجوده واستمراره واستطاع ناصر أن يمثل الشعب تمثيلا صادقا بعد تنفيذه عددا من المشروعات وتحقيق عدد من الانجازات ودفاعه عن الأماني القومية دفاعا حقيقيا، وبهذا تحول الي رمز للحركة الوطنية المعاصرة، فبايعه أغلب العرب بزعامة لم ينلها أي زعيم سابق من حيث اتساعها الجغرافي، من المحيط الي الخليج، ومن حيث انها من صنع الشعب بدون أي تدخل من أي جهة، فهي تنبثق عن الشعب ومجموع طبقاته وفئاته وأقطاره، وكانت زعامته تنتشر في أقطار لا سلطة له فيها، بل في بعض البلاد التي كانت سلطاتها تسعي لمنع النفوذ الناصري فيها.كان ناصر يسعي في كل تصرفاته لتحقيق مصالح الجماهير، لذلك بايعه العرب ومنحوه الزعامة بعد أن منعوها عن غيره.سيظل عبدالناصر في مكانته الخالدة في التاريخ، رغم أي محاولات للتقليل من هذه المكانة .وهكذا تكون الموضوعية وكلمة الحق والا فلا.ونترك رفعت رشاد بعد أن أسعدنا لانتقل لزميلنا وصديقنا عادل حمودة رئيس تحرير الفجر وقوله عن خالد الذكر والرئيس مبارك والدستور الحالي: ما ان يجلس حاكم علي عرش مصر حتي ينسلخ من حالته البشرية ويندمج في حالته الفرعونية، يصبح ملهما، مبدعا، مسيطرا، لا يخطئ أبدا، يصيب دائما، يفهم كل شيء فهو وحي يوحي، ونصف اله لا يأتيه الباطل من شماله أو يمينه من فوقه ومن تحته لكن، ما ان يرحل عن عالمنا حتي تكثر سكاكين الذبح والتشريح والتقطيع، فنحن نحوله الي رب من عجوة ثم نأكله لنصنع غيره.وقد كنت أتمني أن يكسر الرئيس مبارك هذه القاعدة الصخرية المصنوعة من أحجار الغرانيت التي تظل قائمة دون أن يصيبها الزمن بشرخ أو خدش، بأن يتخلص من سطوة الفرعونية ويضع مصر علي عتبة الديمقراطية، لكنه علي ما يبدو لم يجد شخصا واحدا مخلصا له ينصحه بذلك، فجاءت التعديلات الدستورية منزوعة الدسم، وخالية من الفيتامينات اللازمة للتحول الليبرالي الذي بشرنا به.كان من سوء حظ مصر أن أول رئيس لها رسمت صورته وحددت صلاحياته في الدستور هو جمال عبدالناصر، كان ذلك الزعيم كاريزما تاريخية، شغل الأمة بتحديات ومشروعات وتصورات جامحة جعلتها لا تنتبه الي أنه أصبح كل شيء في الدستور، له كل السلطات وليس عليه ملاحظات، وربما كان ذلك سببا في هزيمة يونيو وما جرجرته من متاعب وكوارث لانزال ندفع ثمنها حتي الآن، أقلها نهاية شرعيته الثورية دون أن نستبدلها بشرعية سياسية كما فعل الجنرال ديغول في فرنسا عندما تمرد عليه الجنرالات بسبب رغبته في الانسحاب من الجزائر.بقي الرئيس في مصر مسيطرا علي الدستور بعد اختفاء جمال عبدالناصر وتبخرت المبررات الشخصية والتاريخية التي جعلت من الحاكم في مصر نصف اله يملك ويحكم ويسيطر ويسير، يغير ولا يتغير .معركة النظام والاخوانوأخيرا الي معركة النظام مع الاخوان المسلمين وزميلنا بـ العربي حمادة امام الذي نظر اليها نظرة مختلفة تماما، وان كان قد أغضبني جدا، جدا، بحشره رئيسنا فيها ـ بقوله في عموده ـ ارهاصات ـ مصر في عين مبارك وقلبه وعقله زيها زي الحلوة كيداهم اللي جيباهم ووخداهم يعني كيسها فاضي ومفلسة وتأكل بالدين ومضيعة وقتها في السهر والسرمحة واللف علي المحلات وفي المقابل تجد أن مصر في نظر جماعة الاخوان المسلمين مرشدا ومكتب ارشاد وقادة أفرع وشياخات زيها زي نظرة الديب لعنقود العنب نفسه فيه ولكنه لا يستطيع تسلق شجرته ويذوق طعمه فيبرر عجزه بأن العنب طعمه مر.وما بين حلاوة مصر في عين مبارك وشهوة ورغبة الاخوان في أكلها تبدأ عملية تفكيك وفهم وتفسير معركة تكسير العظام التي تدور الآن بين نظام مبارك وجماعة الاخوان رغم الصفقات السرية المتفق عليها والصداقة الخفية التي تطفح علي جلد الحياة السياسية من حين لآخر وتظهر أعراضها في صورة دخول نواب اخوان مجلس الشعب وظهور رموز اخوان بالصحف الحكومية، وتلفزيون أنس الفقي صفوت الشريف سابقا وحتي لا يطول بينا الكلام والانتظار واعمالا بقواعد التفسير بالمخالفة للمأثور الشعبي، بكره نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة، والخبر أبو فلوس بكره يبقي ببلاش، وبعيدا عن الزيطة والخبر أبو فلوس يمكن أن نفهم سر انقلاب مبارك علي الاخوان فقد انشغل الرجل منذ توليه الحكم بمواجهة التنظيمات والأفرخ التي خرجت من الرحم الاخواني مثل الجهاد والجماعة الاسلامية وطلائع الفتح، وفي الوقت ذاته سمح للاخوان باختراق المجتمع المدني، ودخول مجلس الشعب واجراء حوارات واتصالات سرية وعلنية مع المخابرات الأمريكية وبعد أن انتهي من ملف الأفرخ التي خرجت من الرحم الاخواني ووصول الضربات الاسلامية الي قلب الولايات المتحدة والاهانة العسكرية الأمريكية في العراق وافغانستان والصومال، وقتها فقط تأكد الرجل أن أمريكا ستتخلي عن تأييدها للاخوان .والي ناصري آخر، هو زميلنا بـ الكرامة عبدالوهاب داود، الذي هاجم النظام والاخوان بقوله في عموده ـ بعد التحية ـ منذ ما يزيد علي العام، ولا شاغل للحياة السياسية في مصر الا تنظيم الاخوان المسلمين وتحديدا منذ انتخابات مجلس الشعب 2005، وكأن هذا التنظيم أو هذه الجماعة قد نشأ فجأة برغم أن كل ما يصدر عن المنتمين لما يسمي مكتب الارشاد لا يجمعه خيط أو سياق أو أسلوب تفكير واحد ولا حتي أساليب متقاربة، كل تصريحاتهم تناقض بعضها، وتختلف مع بعضها وتعارض بعضها، وكأنها لا جماعة، ولا أعضاءها أخوان ولا يعتبرون عن مسلمين في القصة بالضبط؟!الملاحظة الأهم في تصوري، أن النظام الذي زور انتخابات مجلس الشعب ومارس البلطجة ومنع الناخبين من الوصول الي الصناديق وأسقط ضياء الدين داود في دمياط، وخالد محيي الدين في القليوبية والبدري فرغلي في بورسعيد وأبو العز الحريري في الاسكندرية، وحسام بدراوي في القاهرة، وقتل مواطنا شريفا في بلطيم ضمن محاولاته لارهاب ناخبي حمد بن صباحي في كفر الشيخ هو نفسه النظام الذي يتعمد الايحاء بأنه يجد صعوبة في مواجهة شبح الجماعة العائد من الماضي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية