لندن – «القدس العربي» – وكالات: عبر مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون عن غضبهم، أمس الأحد، مما قالوا إنها أعمال وحشية ارتكبتها القوات الروسية بالقرب من كييف قبل انسحابها من المنطقة لتركيز هجماتها على مواقع أخرى، في حين نفت موسكو الاتهامات.
وعثر في المنطقة على جثث تعود إلى 410 مدنيين، وفق ما أعلنت النائبة العامة لأوكرانيا إيرينا فينيديكتوفا. وأضافت “خبراء الطب الشرعي عاينوا حتى الآن 140” من هذه الجثث.
كما عُثر على 57 جثة في مقبرة جماعية في بوتشا حسب ما أفاد الأحد مسؤول الإغاثة المحلي سيرهي كابليتشني. كان يمكن مشاهدة نحو عشر جثث، علما أن بعضها كان مدفونا في شكل جزئي. وقال كابليتشني “هنا، في هذه المقبرة الطويلة، تم دفن 57 شخصًا”.
وقال أناتولي فيدوروك، رئيس بلدية مدينة بوتشا، الواقعة على بعد 37 كيلومترا شمال غربي العاصمة، أول أمس السبت، إن 300 من السكان قتلوا خلال احتلال الجيش الروسي الذي دام شهرا. ورأى صحافيون، ضحايا في مقبرة جماعية وجثثا ما زالت ملقاة في الشوارع.
وأمس الأحد، عرض أناتولي أمام الصحافيين جثثا في منطقة، قال إن المقاتلين الشيشان سيطروا عليها خلال الشهر الذي احتلت فيه القوات الروسية المدينة.
وعرض فيدوروك أمام فريق صحافيين، جثتين مربوطتي الأذرع بقماش أبيض. وقال إن مقاتلين من الشيشان أوثقوا السكان بهذه الأربطة. ونشرت الشيشان، وهي منطقة في جنوب روسيا، قوات في أوكرانيا لدعم القوات الروسية.
وبدا أن إحدى الجثتين كانت مقيدة اليدين بقطعة قماش بيضاء، وعليها إصابة في الفم.
وقال فيدوروك “أي حرب يكون لها قواعد اشتباك تخص المدنيين (لكن) يبدو أن الروس كانوا يقتلون المدنيين عن عمد”.
وأضاف “لقد حصلوا عمليا على الضوء الأخضر من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين للقيام برحلة صيد، وكانوا يطلقون النار على الشعب الأوكراني”.
«إبادة جماعية»
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بارتكاب إبادة جماعية في بلاده، وذلك خلال مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس).
وقال، متحدثا من خلال مترجم، “في الواقع هذه إبادة جماعية. (تستهدف) القضاء على الأمة بأسرها والشعب”.
وأضاف “نحن مواطنون في أوكرانيا ولا نريد الخضوع لسياسة روسيا الاتحادية. هذا هو سبب تعرضنا للدمار والإبادة”.
عقوبات صارمة
كما، طالب وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا بعقوبات أكثر صرامة من جانب مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى على روسيا.
وكتب كوليبا على تويتر الأحد أن ” مذبحة بوتشا كانت متعمدة، فالروس يهدفون إلى إبادة أكبر عدد ممكن من الأوكرانيين، وعلينا أن نوقفهم ونطردهم”.
كما قال في تصريحات لإذاعة “تايمز راديو” البريطانية، إن القتلى في مذبحة بوتشا ليسوا من مقاتلي حرب العصابات وليسوا من الناس الذين كانوا يقاومون الروس، فقد قُتِلُوا بدافع الغضب والرغبة المحضة في القتل، وتابع أن “روسيا أسوأ من داعش”
وأعلن أنه سيبذل الجهود من أجل تقديم المسؤولين عن الفظائع المرتكبة في بلاده للمحاسبة مشيرا إلى أن من هؤلاء وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي وصفه أنه ” أحد مهندسي العدوان الروسي على أوكرانيا”.
وطالب، مجموعة السبع بفرض حظر على استيراد النفط والغاز والفحم من روسيا وباستبعاد كل المصارف الروسية من نظام سويفت العالمي وإغلاق كل الموانئ أمام السفن والبضائع الروسية.
وكانت أوكرانيا أكدت السبت أن قواتها استعادت السيطرة على جميع المناطق المحيطة بالعاصمة، لتسيطر بالكامل على المنطقة للمرة الأولى منذ بدأت روسيا غزوها في 24 فبراير – شباط.
وسحبت روسيا قواتها التي كانت تهدد كييف من الشمال حتى تحشد صفوفها من أجل خوض معارك في شرق أوكرانيا. ونفت روسيا في السابق استهداف المدنيين ورفضت مزاعم بارتكابها جرائم حرب في حملتها التي وصفتها أنها “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا.
وقال أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأحد إن القوات الأوكرانية عثرت على جثث نساء تعرضن للاغتصاب وأُضرمت فيها النيران، فضلا عن جثث لمسؤولين محليين وأطفال.
وأضاف، للتلفزيون الأوكراني “يوجد قتلى من الرجال وقد بدت على أجسادهم آثار تعذيب. كانت أياديهم مقيدة بينما قتلوا بطلقات نارية في مؤخرة الرأس”.
وقال سيرجي نيكيفوروف المتحدث باسم زيلينسكي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “يجب أن أكون حذرا جدا في صياغتي للكلمات، لكن الأمر يبدو تماما مثل جرائم الحرب”.
نشر ميخائيلو بودولياك وهو أيضاً مستشار للرئيس الأوكراني صورة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي تظهر أشخاصا تم قتلهم. وتظهر في إحدى الصور رجل ويديه مكبلة.. وتظهر في صورة أخرى جثث في الشوارع. وعلق بودولياك قائلا” جحيم القرن الـ21 “.
وأضاف” بالنسبة للعالم بأكمله وألمانيا على وجه الخصوص يوجد رد فعل واحد: لا يجب إرسال سنت إلى روسيا بعد الآن، هذه أموال دم تستخدم لذبح الأشخاص”. وقال إنه يجب فرض حظر على الغاز والنفط الروسي فورا.
ووثقت، منظمة “هيومن رايتس ووتش” ما وصفته “بجرائم حرب على ما يبدو” ارتكبتها القوات الروسية ضد المدنيين في أوكرانيا.
وأصدرت المنظمة الحقوقية البارزة، بيانا قالت فيه إنها وجدت “عدة حالات لارتكاب قوات الجيش الروسي انتهاكات لقوانين الحرب” في المناطق التي تسيطر عليها روسيا مثل تشيرنيهيف وخاركيف وكييف.
وأشارت المنظمة، ومقرها نيويورك، إلى بوتشا في بيانها الذي قالت فيه إنها أجرت مقابلات مع عشرة أفراد، منهم شهود وضحايا وسكان، سواء بصفة شخصية أو عبر الهاتف، وإن منهم من خافوا من الكشف عن أسمائهم الكاملة.
وقال هيو وليامسون مدير منطقة أوروبا وآسيا الوسطى في هيومن رايتس ووتش “الحالات التي وثقناها تصل إلى مستوى لا يوصف من القسوة والعنف المتعمدين ضد المدنيين الأوكرانيين”.
وأضاف “يجب التحقيق في حالات الاغتصاب والقتل وأعمال العنف الأخرى بحق المحتجزين لدى القوات الروسية باعتبارها جرائم حرب”.
وذكر تقرير المنظمة أن “الجنود متورطون أيضا في نهب ممتلكات المدنيين، بما في ذلك الطعام والملابس والحطب. ومن ارتكبوا هذه الانتهاكات مسؤولون عن جرائم الحرب”.
مع ذلك فقد نفت روسيا الأحد الاتهامات، ووصفت اللقطات والصور التي تظهر جثث القتلى أنها “استفزاز آخر” من جانب كييف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “كل الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها النظام في كييف، ويزعم أنها شاهدة على (جرائم) الجنود الروس في مدينة بوتشا بمنطقة كييف، هي استفزاز آخر”.
ووصفت الوزارة هذه الصور والمقاطع بأنها “استعراض مسرحي من جانب نظام كييف لوسائل الإعلام الغربية”.
وبينت الوزارة أن جميع الوحدات العسكرية الروسية غادرت البلدة في 30 مارس- آذار، وإن المدنيين كانوا أحرارا في التنقل بأنحاء البلدة أو الخروج منها عندما كانت خاضعة للسيطرة الروسية.
وأضافت “عندما كانت القوات المسلحة الروسية تسيطر على هذه البلدة لم يتعرض مدني واحد لأي عمل من أعمال العنف”.
صدمة
وعبّرت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الأحد عن صدمة إزاء ظهور أدلّة جديدة على قتل مدنيين في أوكرانيا، وحذّرا من أن تراجع القوات الروسية من محيط كييف قد لا يكون اشارة الى انسحاب تام أو إنهاء للعنف في أوكرانيا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، لقناة “سي إن إن”، “لا يَسَعك إلّا التعامل مع هذه الصور بوصفها ضربة مؤلمة”، مضيفًا “هذا هو واقع ما يحصل كلّ يوم ما دامت استمرت وحشية روسيا ضد أوكرانيا”.
كما حذر بلينكن في مقابلة أخرى على قناة “إن بي سي” من أنه “لا يزال لديهم القدرة على نشر الموت والدمار على نطاق واسع، بما في ذلك في أماكن مثل كييف، بضربات جوية وصواريخ”. وتابع “نحن نتابع ما يفعلون وليس ما يقولون”.
على شبكة “سي إن إن”، اعتبر وزير الخارجية، أن غزو أوكرانيا يمثل “نكسة كبيرة لروسيا. كان لديها ثلاثة أهداف في البداية: الأول إخضاع أوكرانيا وحرمانها سيادتها واستقلالها؛ والثاني تأكيد القوة الروسية؛ والثالث تقسيم الغرب وحلف شمال الأطلسي. لقد فشلت على هذه الجبهات الثلاث”.
وأكد “نحن نبذل كل ما في وسعنا لدعم الأوكرانيين”، وخصوصا بالأسلحة.
وأضاف أن “كل ذلك سيعطي وزنا لأوكرانيا على طاولة المفاوضات”.
وتابع: “كل هذا يتوقف على الأوكرانيين، إذا تفاوضوا على شيء يلبي احتياجاتهم، ويحافظ على سيادتهم واستقلالهم، فسندعم ذلك”.
وزاد: “بالنسبة للمستقبل، سنعمل مع حلفائنا وشركائنا على بذل كل ما في وسعنا لضمان عدم تكرار الأمر، وأن يكون لأوكرانيا الإمكانات للدفاع عن نفسها، لردع روسيا عن مهاجمتها”، لكنه لم يؤكد أن بإمكان واشنطن أن تقوم بدور رسمي “كضامن”.
«ليس متفائلاً جدا»
فيما أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أنه “ليس متفائلًا جدًا” بشأن ما تقوله روسيا عن سحب قواتها من محيط العاصمة الأوكرانية كييف.
وقال لقناة “سي إن إن”، “ما نراه ليس تراجعًا، بل نرى أن روسيا تعيد تمركز قواتها”، مضيفًا “ينبغي ألا نكون مفرطين في التفاؤل لأن الهجمات ستتواصل ونحن قلقون أيضًا بشأن احتمال تزايد الهجمات”.
وقال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على تويتر “صُدمت بأنباء الأعمال الوحشية التي ارتكبتها القوات الروسية. الاتحاد الأوروبي يساعد أوكرانيا في توثيق جرائم الحرب”، مضيفا أن جميع القضايا يجب أن تتابعها محكمة العدل الدولية
وعلق شارل ميشيل، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يضم الدول الأعضاء في التكتل، على تويتر قائلا “صُدمت من صور الأعمال الوحشية التي ارتكبها الجيش الروسي في منطقة كييف المحررة”.
وقال إن الاتحاد الأوروبي يساعد أوكرانيا والمنظمات غير الحكومية في جمع الأدلة اللازمة لمحاكمة مرتكبي الجرائم في المحاكم الدولية.
واتهم الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، روسيا بارتكاب جرائم حرب خطيرة في أوكرانيا.
وقال في برلين إن “جرائم الحرب المرتكبة من قبل روسيا واضحة أمام أعين العالم”.
وأضاف أن ” الصور من بوتشا هزتني وهزتنا بعمق”.
وأكد أن “ممثلي أوكرانيا لهم كل الحق الذي يمكن تصوره في مقاضاة روسيا وفي المطالبة بالتضامن والدعم من قبل أصدقائهم وشركائهم”.
وأشار إلى إيواء بلاده أكثر من 300 ألف لاجئ حرب من أوكرانيا في ألمانيا، وأعرب الرئيس عن شكره لإرسال منظمات إغاثية ألمانية وشركات وأفراد من مقدمي الإغاثة وقافلة تحمل مساعدات عينية للسكان المدنيين في أوكرانيا.
وأضاف:” وأوجه الشكر بشكل خاص إلى الحكومة الألمانية على الدعم السياسي والمالي والعسكري لأوكرانيا”.
كان السفير الأوكراني في برلين، اندريه ميلنيك، أدلى بتصريحات اتهم فيها شتاينماير أن لديه تقاربا سياسيا مثيرا لأقصى درجات الريبة مع روسيا.
وقال ميلنيك لصحيفة “تاجس شبيغل” الألمانية “بالنسبة لشتاينماير كانت وستظل العلاقة مع روسيا شيئا أساسيا، نعم شيئا مقدسا، بصرف النظر عمّا يحدث، فحتى الحرب لا تؤدي دورا كبيرا هنا”.
كذلك ندد النائب المستشار الألماني ووزير الاقتصاد روبرت هابيك، الأحد “بجريمة حرب مروعة” في بوتشا ، مطالبًا بفرض عقوبات أوروبية اقتصادية جديدة على روسيا.
وأكّد هابيك لصحيفة “بيلد”، “لا يمكن أن تبقى جريمة الحرب المروعة هذه دون رد عليها”.
وأضاف “أعتقد أن هناك إشارة إلى تشديد العقوبات. هذا ما نعدّه مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي”.
كما قالت وزيرة الخارجية الألمانية آنالينا بيربوك إن رؤية الصور من بوتشا “لا تُحتمل”.
وكتبت على تويتر “يقضي عنف بوتين المسعور على عائلات بريئة وهو لا محدود”، مشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب.
وأضافت “سنُعزّز العقوبات ضد روسيا وسنزيد دعم الدفاع عن أوكرانيا”.
«أدلة متزايدة»
قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن “الهجمات البغيضة ضد المدنيين” في بوتشا وإربين وقرب كييف دليل على أن روسيا ترتكب جرائم حرب في أوكرانيا، مشيرا إلى أن بريطانيا ستشدد العقوبات وتزيد من الدعم العسكري ردا على ذلك.
وأضاف جونسون في بيان “سأفعل كل ما بوسعي لكبح الآلة الحربية (للرئيس الروسي فلاديمير) بوتين”.
ومضى يقول “نحن نكثف عقوباتنا ونزيد الدعم العسكري كما نعزز مساعداتنا الإنسانية لأولئك المحتاجين على الأرض”.
كما أكدت، ليز تراس، وزيرة الخارجية البريطانية أن هناك “أدلة متزايدة” على أعمال مروعة ارتكبتها القوات الغازية في بلدات مثل إربين وبوتشا. وأضافت أن لندن ستدعم بشكل مطلق أي تحقيق تجريه المحكمة الجنائية الدولية.
وأكّدت أنه “يجب التحقيق في الهجمات العشوائية على مدنيين أبرياء أثناء الغزو الروسي غير القانوني وغير المبرر لأوكرانيا باعتبارها جرائم حرب”.
وأضافت “لن نسمح لروسيا بالتستر على تورطها في هذه الفظاعات من خلال التضليل الإعلامي الخبيث”، لافتةً إلى أن المملكة المتحدة “ستدعم بشكل كامل أي تحقيقات من جانب المحكمة الجنائية الدولية”.
ودعت إلى عقوبات أقسى على موسكو، وقالت إن من الأساسي أن يستمر المجتمع الدولي في “تزويد أوكرانيا بالدعم الإنساني والعسكري التي هي بحاجة ماسة إليه، وفي زيادة العقوبات لقطع التمويل عن آلة بوتين الحربية من مصدره”.
كذلك، استنكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الصور “التي لا تُحتمل” من مدينة بوتشا الأوكرانية حيث عُثر على عشرات الجثث على الطرق وفي مقابر جماعية، مشددًا على ضرورة “أن تُحاسب السلطات الروسية على جرائم” قتل المدنيين.
وكتب ماكرون على “تويتر” “في الشوارع، قُتل مئات المدنيين بجُبن”.
وندد وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، “بأشدّ العبارات”، بما ارتكبه الجيش الروسي بحقّ المدنيين في عدة مدن أوكرانية بما فيها بوتشا، معتبرًا أنها “تُشكّل جرائم حرب إذا تأكدت”.
وقال لودريان، في بيان، “علمت بتقارير عن انتهاكات جسيمة ارتكبتها القوات الروسية في البلدات الأوكرانية التي احتلتها في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في بوتشا”.
وفي إيطاليا، ندد رئيس الوزراء ماريو دراغي الأحد بـ”المجازر بحق مدنيين عزل” في أوكرانيا، وقال إن السلطات الروسية “يجب أن تحاسب”.
صرّح أن “صور الجرائم التي ارتكبت في بوتشا والمناطق الأخرى التي حررها الجيش الأوكراني تجعلنا عاجزين عن الكلام”.
وأضاف أن “وحشية المجازر بحق مدنيين عزل مرعبة ولا تطاق. على السلطات الروسية أن توقف فورا الأعمال العدائية وتوقف العنف ضد المدنيين ويجب أن تحاسب”.