اتهامات للميليشيات بالوقوف خلف اغتيال مدير مكتب نائب في ديالى

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: دان زعيم ائتلاف «الوطنية» إياد علاوي، أمس الأربعاء، اغتيال مدير مكتب النائب، رعد الدهلكي مع شقيقه في محافظة ديالى، فيما دعا الحكومة ‏إلى كشف الجناة ومن يقف خلفهم‎. ‎
وذكر في بيان صحافي، أنه «مرةً أخرى تعاود عصابات التطرف والإرهاب أساليبها ‏الإجرامية الجبانة، لتطال هذه المرة، عبد القادر جسام الدليمي مدير مكتب النائب رعد الدهلكي برفقة شقيقه فلاح في محافظة ديالى». ‏
وأضاف أن «هذه الجريمة الإرهابية تُثبت أن النهج الوطني الذي اختطه النائب الدهلكي قد أثار حفيظة البعض الذين لم يرق لهم ‏ذلك، كما تعيد إلى الذاكرة الأسلوب الدنيء الذي نراه كلما علت الأصوات للحديث عن الانتخابات أو الاستعداد لها، وذلك من خلال ‏استهداف الشخصيات الوطنية المخلصة، وهو في ذات الوقت مؤشر خطير يثبت ما حذرنا منه مراراً وتكراراً بضرورة تهيئة بيئة مناسبة ‏لإجراء الانتخابات وحسم ملف السلاح المنفلت وهو ما على الحكومة وأجهزتها أن تعيه وتدركه جيداً». ‏ وزاد: «إننا في الوقت الذي ندين فيه هذا العمل الجبان، فإننا نضع الحكومة أمام مسؤوليتها في كشف الجناة ومن يقف خلفهم، ‏ووضع حدٍ للاستهتار المتواصل بحياة المواطن العراقي أمام مشاهد الاغتيالات التي تتكرر بأساليب مختلفة». ‏
وختم، بيانه قائلاً: «الرحمة للشهيدين البطلين وخالص التعازي والمواساة لاهلهم وذويهم وللاخ النائب رعد الدهلكي». ‏
وكشف قائد شرطة ديالى حامد خليل الشمري، أول أمس، ملابسات حادث قتل اثنين من المواطنين على طريق بني سعد جنوبي بعقوبة. ‏ وقال في بيان، أن «الحادث جنائي وسببه وجود خلافات عشائرية ودعاوى ‏قائمة قبل وقوع الحادث» مبينا أن «فور وقوع حادث الاغتيال، تم إصدار الأوامر بتشكيل فريق عمل أمني مختص لكشف الجناة وتم جمع ‏المبرزات الجرمية واتخاذ الإجراءات الكاملة في الحادث والقضية قيد التحقيق حتى الوصول إلى مرتكبي الجريمة». ‏
ودعا، عددا من القنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي إلى «توخي الدقة في النشر والاعتماد على المصادر الرسمية ‏ذات الاختصاص» مضيفا أن «بعض الفضائيات كانت قد ذكرت أن الحادث إرهابي وحاولت أن تجير الحادث لأغراض سياسية من أجل ‏إرباك المشهد الأمني والتأثير في الرأي العام على حساب أمن واستقرار المواطنين». ‏
ونعى الدهلكي، مدير مكتبه في المحافظة عبد القادر جسام (أبو سجاد) الدليمي وشقيقة فلاح جسام ‏الدليمي.
وقال في برقية تعزية إن «الشهيدين كانا مثالا للتفاني بالعمل والدفاع عن حقوق أبناء ‏ديالى، وعملوا بكل ما لديهم من جهد لإيصال صوت المواطنين إلى الجهات ذات العلاقة لحل مشاكلهم، وهو ما لم يرض به غربان الشر ‏وجيوش الظلام أشباه داعش من المليشيات الطائفية القذرة». ‏ وتابع: «الرحمة والخلود للشهداء والخزي والعار لجرذان المليشيات ومن يدعمهم من ذيول الخارج».
في الأثناء، شن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، هجوماً لاذعاً، على جهات، لم يسمها، قال إنها تمارس ضغوطات على السنة ‏بحجة محاربة الإرهاب.‏ وقال في «تغريدة» على «تويتر» «مع اقتراب التنافس الانتخابي، هناك ضغوطات تمارس من بعض الجهات ضد أهالي المحافظات ‏السنية بحجة محاربة الإرهاب، وقد تناسوا أنهم أكثر المتضررين من الإرهاب».‏
وأضاف أن «هذا يعني أن الإرهابيين سيستغلون ذلك للقيام بأفعالهم الإرهابية في شتى مناطق العراق. وهذا ما قد تنتفع منه بعض الجهات ‏السياسية من هنا وهناك لأجل الدعاية الانتخابية أمام الجمهور الشيعي أو السني».‏
وشدد على ضرورة أن «يكون التنافس تنافسا على اسس شرعية وأخلاقية وديمقراطية وإنسانية بعيدا عن العنف والصدام وبيع باقي ‏أراضي العراق للمحتل ومن له مآرب أخرى».‏
وأردف بالقول: «من المعيب أن تتصادم القوى السياسية من أجل الانتخابات والمحافظات أجمع تعيش تحت خط الفقر والجوع والوباء ‏والخوف».‏ وختم الصدر «تغريدته» بالقول: «فإن لم تستحوا من الله تعالى فاستحوا من شعبكم وضميركم، فإلى متى يبقى الفساد مهيمنا والله لا يحب ‏الفساد».‏

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية