اتهامات لوزير التنمية بإثارة الفتنة الطائفية لإلقائه خطابا في الكنيسة.. واتهام وزير الانتاج الحربي بإمامة المصلين

حجم الخط
0

حسنين كروم كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن سفر الرئيس مبارك الى قطر والإمارات والبحرين، والمعارك الانتخابية العنيفة والمصادمات مع الإخوان المسلمين، وتصريحات السفيرة الأمريكية مارغريت سكوبي عن ضرورة قبول مراقبين دوليين واستمرار الهجمات العنيفة ضد التدخل الأمريكي في شؤون مصر خاصة تقرير وزارة الخارجية عن الأوضاع الدينية، والتي وصفها امس زميلنا وصديقنا أنور الهواري رئيس تحرير مجلة ‘الأهرام الاقتصادي’ بقوله في ‘الأهرام المسائي’: ‘وصل العبط بهؤلاء الأمريكان الى ان يعلنوا عن الملأ ان سفاراتهم هي بؤر لصناعة الفتن الطائفية والدينية في كل بلاد العالم، أمريكا أمة عظيمة ولكنها في هذا التقرير تبدو لنا وللعالم مثل هبلة مسكوها طبلة’. ولكن زميلنا بـ’الأخبار’ والرسام الكبير مصطفى حسين اعتبر أمريكا تتمتع برذالة لا نظير لها وكان رسمه عنوانه – أمريكا تطالب بالتدخل في شؤون مصر، والرسم لمواطن مصري يمنع الأمريكي الرذل من دخوله ويقول له: – بيتي وأهل بيتي ومطرحي، إيه اللي يدخل الحضري اللزقة ده؟.. وإلى بعض مما عندنا:’الجمهورية’ تروج لمرشحي ‘الوطني’ونبدأ بتوالي ردود الأفعال على معركة انتخابات مجلس الشعب التي ستجرى يوم الأحد القادم، ومنها قيام زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير ‘الجمهورية’ وعضو مجلس الشورى المعين، بتخصيص فقرتين من بين سبعة في بابه – مختصر ومفيد – يوم الاثنين للدعاية لمرشح الحزب الوطني في حلوان ووزير الانتاج الحربي، وهما: ‘- د. سيد مشعل وزير الدولة للانتاج الحربي يخوض انتخابات حلوان بروح أكتوبر التي انتصرت على الشائعات وقهرت الأراجيف، ونجحت باليقين في تحقيق الانتصار المبين.- إذا نجح سيد مشعل مرشح الحزب الوطني فإن أهم عقبة أمامه أن يعيد لحلوان نظافة شوارعها وأحيائها بعد أن أهمل المحافظ واجبه الأساسي أمام سكان المنطقة وانتشرت الأمراض والأوبئة إلى حد بعيد، وإذا كان الحزب الوطني يبذل جهدا كبيرا في اختيار المرشحين، فياليت الحكومة تبذل نفس الجهد في اختيار المحافظين!’. والمحافظ قدري أبو حسين عضو قيادي في الحزب الوطني ولكنه يقف على الحياد في المعركة الدائرة بين سيد مشعل وزميلنا وصديقنا مصطفى بكري، وهذا انحياز واضح، من محمد إبراهيم على الرغم من وجود اتفاق على مساندة الصحافيين لزملائهم المرشحين في الانتخابات مهما كانت اتجاهاتهم.

مطالبة الرئيس بالتدخل لمنع تزوير الانتخابات وأما زميلنا وصديقنا مصطفى بكري رئيس تحرير ‘الاسبوع’، فكتب يقول عن هكذا معركة: ‘لا تخطفوا أحلام الناس، توقفوا عن التزوير من أجل الشعب ومن أجل الوطن، بل ومن أجل مصلحة النظام، المعلومات تكشف كل يوم عن وجود نوايا للتدخل سواء في مواجهة مرشحي المعارضة أو الإخوان أو غيرهم من المستقلين، هناك حسم مبكر لدوائر الوزراء لا أعرف كيف ولماذا؟!

إنها معلومات تتردد أتمنى ألا تكون صحيحة، ولكن عندما يقوم وزير بخرق كافة القواعد وتحدي تعليمات اللجنة العليا للانتخابات ولا أحد يتحرك، فماذا نقول؟!

لقد قدمت العديد من الشكاوى ضد الوزير سيد مشعل مدعمة بالوثائق والمستندات لكن حتى الآن لم نسمع عن أي إجراء عملي أو إحالة الملف إلى المحكمة الإدارية العليا لاتخاذ الإجراء المناسب ومحاسبة كل من يتجاوز سقف الدعاية الانتخابية أو يخرق القواعد المنصوص عليها ومن بينها عدم استخدام امكانات الدولة أو مباني الدولة في الدعاية الانتخابية.

الوزير سخر مصانع الانتاج الحربي لصالح دعايته الانتخابية لا يزال يعقد فيها المؤتمرات حتى أول أمس السبت، قدمنا بالفيديوهات كل ما يثبت ذلك.

قدمنا ما يشير إلى أن مصاريف حملته الانتخابية تعدت الخمسين مليون جنيه ولكن مازلنا ننتظر وأتخوف أن تنتهي الانتخابات دون حساب؟!’. استهجان الهجوم على مرشحة زارت الجامع والكنيسةوفي ‘الشروق’ يوم الاثنين، أسرع زميلنا والكاتب الإسلامي الكبير فهمي هويدي بالقفز وسط حلبة المصارعة بعد أن قرأ عن البلاغ المقدم ضد المرشحة جميلة إسماعيل – وهي جميلة اسما وشكلا – في دائرة قصر النيل بالقاهرة، لأنها زارت كنيسة ومسجدا، وقال ساخرا: ‘في حالة السيد عبدالسلام المحجة فإن الأمر مختلف لأنه مرشح الحزب الوطني، ذلك أن زيارته للكنيسة لم تعتبر تحديا صارخا للتعليمات ولم يحرر محضر بالواقعة بخلاف ما حدث مع السيدة جميلة إسماعيل، وإنما ارتأى رئيس لجنة الانتخابات أنه يجب على المتضرر أن يقدم شكوى تحال إلى النيابة للتحقيق فيها، ثم ينظر بعد ذلك ما إذا كانت هناك مخالفة أم لا، علما بأن زيارة المحجوب للكنيسة لها حساسية خاصة لأن منافسه في الدائرة ذاتها من أعضاء جماعة الإخوان، وفي تأييد الوكيل البابوي للوزير في مواجهة مرشح الإخوان له مغزاه الذي يصب في مجرى الفتنة الطائفية من أكثر من باب، لم يعترض أحد على قيام السيد سيد مشعل وزير الانتاج الحربي ومرشح الحزب الوطني في دائرة حلوان بإمامة المصلين في أحد المساجد، وقد نشرت له الصحف صورة كبيرة وهو يتطلع الى الكاميرا مبتسماً بعدما ختم الصلاة ولم يحرر محضر بذلك ولا اعتبر تصرفه مخالفا للتعليمات.

تماما كما ان التعليمات تقضي بحظر استخدام الشعارات الدينية وتضرب بيد من حديد على الذين يستخدمون لافتة الإسلام هو الحل، ولا تقصر الداخلية في أن تحتجز العشرات في أقسام الشرطة كل يوم لأنهم تظاهروا تأييدا لمرشح من الإخوان، لكن حينما تنظم مظاهرة داخل كنيسة ويعلن وكيل البابا تأييد مرشح الحزب الوطني، فإن ذلك لا يعد بدوره مخالفة للتعليمات، لأن ما هو حرام على المستقلين وغير المرضي عنهم، حلال على مرشحي الحكومة والحزب الوطني’. الحكومة ترفض الرقابة الدولية على الانتخاباتويبدو أنه لهذه الأفعال وغيرها ترفض الحكومة وجود رقابة دولية على الانتخابات كما علمنا بهذا الأمر في نفس عدد ‘الشروق’ من زميلنا عماد الغزالي مدير الديسك المركزي وقوله: ‘ترفض الحكومة الرقابة الدولية على الانتخابات بحجة غاية في الظرف وخفة الظل، فهي تعتبرها تدخلا في الشؤون الداخلية، واعتداء سافرا على السيادة الوطنية، وهي حجة حنجورية بديعة، تجد لها أنصارا حتى بين المعارضين، فلا أحد يقبل أن تنتهك حرمة بيته وتذاع أسراره على الملأ، وزيادة في الإفك والضلال، يتم تصوير المسألة على أنها رقابة لا منظمات ويتم الزج بأمريكا على وجه الخصوص باعتبارها الشيطان الأكبر، الذي يحاور ويناور ويداور في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض.. التنسيق مع أمريكا يجري على قدم وساق وأن التطابق في وجهات النظر بين البلدين الشقيقين في شؤون السياسة الخارجية أذهل المراقبين وأشعل قلوب العوازل والحاسدين.

المسألة ببساطة أن الحكومة وحزبها الوطني، ينظرون للمصريين باعتبارهم ملكية خاصة، يتصرفون فيها كيفما شاءوا’. والحقيقة أن الحكومة ليست وحدها التي تتمتع بالظرف وخفة الظل في موضوع الانتخابات ولكن ينافسها آخرون، منهم زميلنا والمرشح في الإسكندرية جلال عامر الذي قال في ‘المصري اليوم’ يوم الاثنين أيضا عن الانتخابات:’أنا قلبي إليك ميال ومفيش غيرك ع البال، ففي بلادنا يرتفع صوت ‘الغناء’ على صوت ‘المكن’ ويبدو أن سبب ارتفاع الأسعار هو أن بعض التجار أضاف هامش الربح إلى هامش الحرية مثل صاحب عمارتي الذي يضيف دورين مخالفين كلما جاءنا محافظ جديد احتفالا بحضوره، وإذا كانت إرادة الحكيم بين كن ويكون وإرادة الحاكم بين تولى وتوفى، فإن إرادة الناخب بين خد وهات، وهات إيديك ترتاح بلمستهم إيديا، وقد سمعت مرشحا يبكي وهو يقول للناخبين: أنا مديون وماضي شيكات ولو ما دخلتش المجلس هادخل السجن، ومع ذلك نجح، أما ‘تشارلس’ ابن المخترع العظيم ‘إديسون’ صاحب أكثر من مائة اختراع منها ‘المصباح الكهربائي’ فقد قدم نفسه إلى الناخب الأمريكي قائلا: أنا أفضل وأهم اختراعات أبي ومع ذلك سقط وقال له الناس انهم شبعوا تجارب واختراعات، لذلك نحن نرفض الرقابة الأمريكية على الانتخابات كما نرفض الرقابة المصرية على الأسواق’. مطالبة الناخبين بإسقاط أبناء اديسون المصريينوبمناسبة خد وهات، وإسقاط ابن إديسون في أمريكا، فقد طالب زميلنا بـ’الأخبار’ فوزي شعبان، الناخبين بإسقاط أبناء اديسون المصريين، الذين يوزعون عليهم اللحوم بقوله في ذات اليوم: ‘أنا لا أطالب الناخب أبدا أن يمتنع عن الحصول على لحوم، واي شيء يقدمه الناخبون هذه الأيام ومستقبلا، فكل شيء يأتي من جهتهم فايدة! والانتخابات فرصة كي يحصل الناس منهم على ما يريدون ان أمكنوا ولكني فقط أناشدهم أن يأكلوا وينبسطوا ثم ينسوا هذا المرشح وغيره، لأن المرشح الذي يقدم للناخبين لحمة وفلوسا وطعاما وخدمات، فلن يروه بعد الانتخابات أبدا’. الصحف الحكومية تتجاهل كلها الداعية عمرو خالدأما بالنسبة للداعية عمرو خالد وحضوره المؤتمر الذي نظمته جمعية الإسكندرية، التي يرأسها محافظها السابق ووزير التنمية المحلية الحالي عبدالسلام المحجوب والمرشح في دائرة الرمل معقل الإخوان المسلمين، أمام صبحي صالح عضو المجلس الحالي، فقد لوحظ أن جميع الصحف الحكومية واصلت تجاهلها له، كما تجاهلته ‘الأحرار’ و’الوفد’ و’الدستور’، وأعلنت ‘المصري اليوم’ انها ستنشر حديثاً معه، اليوم الأربعاء – وكانت ‘الشروق’ قد سبقتها في ذلك، كما نشرت ‘اليوم السابع’ امس – الثلاثاء – حديثا معه، كان الأهم حتى الآن، لأنه أو قبل أن ندخل الى أبرز ما فيه، نشير إلى أن ‘الأهرام’ كانت الوحيدة التي نشرت مقالا دفاعا عنه ضد المحظورة عليه، آسف جدا – كنت أقصد الإخوان المسلمين، وكتبه زميلنا وصديقنا فتحي محمود، ومما قاله فيه: ‘التفسير الوحيد للحملة التي قادتها عناصر جماعة الإخوان ضد الداعية الدكتور عمرو خالد لمحاولة منعه من لقاء جماهير الإسكندرية – بعد غياب 8 سنوات، ضمن فاعليات مؤسسة الإسكندرية للتنمية، هو الخوف الشديد من وجود أي شخص يمتلك شعبية ضخمة في الشارع.

ومنذ بداية نشاطه الدعوي اختار عمرو خالد عن قناعة الابتعاد تماما عن السياسة بكل تفرعاتها، ولو كان يرغب في مجد شخصي أو صفقة سياسية، لكان الآن صاحب منابر متعددة ومناصب متفردة، وقد عاصرته نحو عامين في بيروت ورأيت مدى الحب الذي يتمتع به من مختلف الفرقاء، وأذكر أنه فوجىء في أحد الأيام بتعطل سيارته على الطريق لنفاد البنزين، وتقدم منه شاب أصر على الذهاب بدراجته لإحضار البنزين اللازم للسيارة وتبين أنه شاب ماروني من المعجبين بحلقات صناع الحياة التي كان يقدمها خالد في التليفزيون وقتئذ.

وعندما حضر الاحتفال الرسمي بقداس عيد الميلاد في الكاتدرائية المرقسية منذ عامين التف حوله عدد كبير من شباب الكنيسة لالتقاط الصور معه.

لقد تجاوز عمرو خالد الدور التقليدي للداعية، إلى صاحب رسالة تنموية ترفع شعار ‘التنمية بالإيمان’ ولن يكل من العمل الدؤوب مهما تكن المصاعب’. عمرو خالد يشرح كيفية اتصال المسؤولين بهوإلى ‘اليوم السابع’ الأسبوعية المستقلة وحديثها مع عمرو الذي أجراه زميلنا محمود المملوك، وأبرز ما قاله عمرو: ‘- لم يحدث أي اتصال أمني أو حزبي على الإطلاق، البداية كانت من الدكتور كرم كردي نائب رئيس الجمعية، عرضوا عليَّ الفكرة، وتواصلت معهم، وكانت الأزمة في التوقيت بسبب سفري لأداء فريضة الحج، هل ستكون بعده أم قبله، وهل هناك دعوة رسمية، وليس مجرد رغبات مثلما كان يحدث طوال الـ8 سنوات الماضية، حتى تأكدت من رسمية الدعوة، وهذا الفيديو تم تسجيله وأنا على جبل عرفات قبل غروب الشمس بحوالى ساعة وبالتالي سجل في أكثر لحظات ‘القرب’ و’التجلي’ وصليت صلاة استخارة وتشاورت مع عدد من المقربين لي والحمد لله نتائج اللقاء كانت مبشرة وتدل على أن الله لا يخيب من يدعوه في هذا المكان وهذا التوقيت وتم تسجيله هناك بسبب ضيق الوقت ورغم عدم الدعاية بشكل كاف باستثناء ما قامت به الجمعية وما نشرته على موقعي ‘عمرو خالد دوت نت’ فإن الحضور الجماهيري كان مفاجأة.- أنا أحترم الجميع وأقدر الجميع، وليس الدكتور صبحي صالح فقط، بل كل من يمثل الإخوان المسلمين، لكن في النهاية أنا لدى رسالة مستقلة لها خصوصيتها التي تخاطب الأمة كلها وليست جماعة مهما كانت كبيرة ومؤثرة، كما انني علمت ألا أجرح الناس وبالتالي فأنا لا أحمل لهم إلا كل خير وأرجعك مرة أخرى إلى بداية حديثي في اللقاء بأنني لست مع أحد ولا ضد أحد، ومستحيل أن تجد شخصا تعلم في جامعة القاهرة في ثمانينات القرن الماضي ومهتماً بالأمور الدينية دون أن يحتك بالإخوان المسلمين، ويتقرب منهم، فهذا شيء طبيعي ومنطقي ومفيد، لكن كما قلت لك، رسالتي قائمة على التواصل مع جميع الفئات، فهي تتحدث عن الإيمان وعن الخير وصناعة الحياة من أجل الطريق إلى الله، ولذلك فأنا أكون غير واع لو قيدتني رسالتي العامة بجماعة خاصة’. وهكذا اعترف خالد بعلاقته بالإخوان، منذ أن كان طالبا في كلية التجارة بجامعة القاهرة. صحيح انه لم يتحدث عن علاقة تنظيمية، ولكن الكلام واضح تماما، ولا يحتاج الى إعادة تأكيد منا مرة أخرى، وإعلانه الابتعاد عنهم واضح ايضا وبطريقة غير مباشرة. ولكنه وقع في مطب، عندما قال انه لم يحدث أي اتصال أمني أو من الحزب الوطني به، وإنما البداية كانت من كرم الكردي نائب رئيس الجمعية بينما كان قد قال في حديثه مع ‘الشروق’ ان اتصالاته لم تنقطع مع عبدالسلام المحجوب منذ أن كان محافظا للإسكندرية، والدكتور كرم الكردي هو مدير حملته الانتخابية. للأسف كان على عمرو أن يذكر كل الحقائق بشفافية، لأنني متأكد انه سيتم بعد الانتخابات تسريبها وتسديد ضربة الإجهاز عليه، وغدا سنرى، أما الآن، فقد ناداني زميلنا وصديقنا بـ’المساء’ ورئيس تحريرها السابق محمد فودة لأن أقرأ له قوله عن جمعية الإسكندرية: ‘لو استطاع اللواء محمد عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية ومرشح الحزب الوطني الديمقراطي لانتخابات مجلس الشعب عن دائرة الرمل في الإسكندرية توظيف خمسمائة شاب من العاطلين الباحثين عن فرصة عمل من خلال ‘مؤسسة إسكندرية للتنمية’ التي يرأسها مجلس إدارتها فإن ذلك سيزيد من رصيده لدى الجماهير.

الشرط الوحيد لكي ينفي الوزير عن نفسه تهمة أن هذا العمل ‘وراءه مصالح شخصية انتخابية، أن يتسلم هؤلاء الشباب أعمالهم قبل بدء التصويت في الانتخابات يوم 28 نوفمبر الجاري، وأن تكون وظائف حقيقية وليست مؤقتة بحيث لا يتم طرد هؤلاء الشباب من العمل بعد ظهور نتيجة الانتخابات سواء أكانت بالإيجاب أو السلب. والحقيقة أنني لم أسمع عن ‘مؤسسة إسكندرية للتنمية’ التي أنشأها الوزير إلا في هذه الأيام ووسط الأجواء الانتخابية المشتعلة في المدينة.

كل ما نرجوه ألا تكون خيمة التوظيف مجرد بالونة تنفجر بعد الانتخابات وتصبح كأن لم تكن، ويا ليت آلاف المرشحين ينهجون نهج المحجوب فيوظف كل منهم ولو كان شابا، فلو حدث لتمنينا أن تجرى الانتخابات كل عام بدلا من 5 سنوات’. تأثير وفاة الشاذلي على انتخابات مجلس الشعبوإلى رئيسنا بارك المولى لنا فيه ومتعه بالصحة والعافية لنتمتع نحن برعايته لنا أكثر وأكثر، لذلك لم أفهم ماذا كانت تقصد زميلتنا الجميلة ورقيقة الملامح نجوى طنطاوي نائبة رئيس تحرير ‘الأسبوع’، وهي تقول عن المرحوم كمال الشاذلي رئيس المجالس القومية المتخصصة، وعضو مجلس الشعب وأمين تنظيم الحزب الوطني الحاكم: ‘يفصل بين ظهوره الأخير في المؤتمر الجماهيري وبين جنازته الجماهيرية أيضا أيام تحديدا، في أول ظهور له بعد أن غيبه المرض لأول مرة عن الحياة السياسية قال الشاذلي: ‘المقعد الذي احتفظت به لمدة 46 عاما لن يذهب الى أي دخيل أو غريب عن أهل الباجور’، كان مشغولا بكرسي البرلمان بينما ينتظره كرسي آخر ندعو الله ان يشمله بعفوه ورضاه، ودون إرادة منه أرسل كمال الشاذلي رسالة بوفاته ودرساً قبل انتخابات الرئاسة، فالموت في القرآن الكريم مقدم على الحياة ‘الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا’ صدق الله العظيم ولكنه الأمل الذي يجعل الناس مشغولة بكراسي الدنيا الفانية عن مقرهم الأبدي في الآخرة.

وفاة الشاذلي قبل انتخابات الشعب بأيام وبعد إغلاق باب الترشيح طرحت السؤال حول مستقبل كرسي حكم مصر فيما لو توفي الرئيس بعد إغلاق باب الترشيح المغلق بالأساس بشروط الترشيح، وماذا لو كان المرشحون المنافسون من عينة المرشحين في انتخابات الرئاسة الماضية؟ من حقنا أن نقلق، من مصلحة الوطن أن يكون المنافسون على كرسي الرئاسة أقوياء’. مبارك لم يقدم او يؤخر مصروكان صديقنا متعدد المواهب بلال فضل قد تقدم بطلب لرئيسنا بأن لا يرشح نفسه للانتخابات القادمة، وقال يوم الاثنين في ‘المصري اليوم’: ‘نجح الرئيس مبارك في إبقاء مصر مستقرة على الأرض، لكنه لم ينجح وهو الطيار الماهر في أن يحلق بها الى آفاق رحبة كالتي طارت اليها دول كانت تعيش في وكسة أعمق من وكستنا، نعم نجح الرئيس في أن يبقى على كرسي الحكم دون أن تشهد مصر انقلابات دراماتيكية حادة وذلك بفضل قراءته الجيدة لتجربة الرئيس السادات، نجح الرئيس في تطوير بذور الديمقراطية الشكلية التي غرسها السادات لكن السادات لم ينجح في جني ثمارها بسبب طبيعته الشخصية الانفعالية، نجح في فهم وإدارة مفاتيح العلاقة مع الغرب وعلى رأسه الولايات ‘المصلحجية’ الأمريكية بحيث يأخذ الغرب كل ما يريده ويأخذ النظام ايضا كل ما يريده.

ولكن يا ليته مثلا نجح في إصلاح التعليم أو حتى إعادته إلى ما كان عليه في الخمسينيات والسيتينات. نعم قام الرئيس بتطوير البنية الأساسية ولكن هل تطور الإنسان الذي يستخدمها ثقافيا وصحيا ونفسيا؟

بالتأكيد ينوي الرئيس لمصر كل الخير، لكن هل أوصلت هذه النية مصر الى ما تستحقه، أو حتى الى ما حققته دول أقل منها في المكانة والإمكانيات، هذا سؤال مركزي اعتقد ان الرئيس لو فكر فيه بروح قائد الطيران في حرب أكتوبر لبادر إلى إصلاحات دستورية حقيقية وشاملة، يترك بعدها الشعب لكي يقرر مصيره في انتخابات برلمانية غير ملعوب فيها من الأجهزة العلنية والسرية، انتخابات بجد تخضع لإشراف قضائي ورقابة دولية كالتي تخضع لها الانتخابات الأمريكية مثلا، ثم نشهد بعدها انتخابات رئاسية يرشح الرئيس مبارك فيها ‘رجلا’ محترما من قلب النظام لكي يتنافس مع معارضين حقيقيين.

يكفي ان مصر ستشهد تغييرا سيكون في صالحها في كل الأحوال فضلا عن ان الرئيس مبارك سيدخل التاريخ كأول رئيس مصري سابق على قيد الحياة وعندها قطعا ستكون المرة الأولى التي يسمع فيها كلمة نعم من معارضه وليس من المنتفعين من حكمه. ايوه يا سيدي، هذا خيال رومانسي حالم أو حتى ساذج، ولكن بذمتك هل عاد حيلتنا غيره؟’. ونيابة عن الشعب المصري كله نبلغ بلال رفضنا لاقتراحه.

الزام الجامعات بانشاء وحدات امن خاصة بهاوإلى المعارك والردود المتنوعة التي يضرب أصحابها في كل اتجاه، ويتصادف أن يتواجد خيط يجمع بعضها، مثل معركة حكم المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة على وجود الحرس داخل الجامعات وإلزامها بإنشاء وحدات أمن تابعة لها، ثم قيام عدد من أساتذة جامعة القاهرة على رأسهم الدكتور عبدالجليل مصطفى الأستاذ بكلية الطب بتوزيع حيثيات الحكم على طلاب جامعة عين شمس، وتعرض البعض لهم بالسنج والجنازير والمطاوي، والاعتداءات، وهو ما أدى إلى ضجة هائلة وقيام رئيس جامعة عين شمس الدكتور ماجد الديب بتقديم شكوى لجامعة القاهرة ضدهم، كما هاجمهم وزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال، ونشبت معركة ضده، وكان واضحا أن استياء شديدا عم البلاد من صور الأشخاص الذين كانوا يمسكون بالسنج والجنازير ويعتدون على أساتذة القاهرة، وامتد الى قطاعات من الناس والسلطة.

ومن سوء إدارة وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عين شمس للمعركة، أنهم الذين تسببوا فيها في وقت لا يحتاج النظام فيه إلى المزيد من المشاكل، والإساءة لسمعته ولذلك لم يظهر طلاب غيورون على جامعتهم في عين شمس، كما قال بيان رئيسها ولم يتصدوا لعملية الغزو التي قام بها عدد من أساتذة القاهرة، عندما اندلعت مظاهرة داخل الجامعة نددت بما حدث وطالبت بسحب الحرس، كما لم يظهروا بعدها بيومين في جامعة القاهرة عندما حدثت مظاهرة داخلها من طلابها، وعلى أسوارها من أعضاء في حركة كفاية والسادس من ابريل والجمعية الوطنية للتغيير.

تواطؤ رئيس جامعة عين شمس مع وزير التعليموكنت قد نسيت – وما أنساني إلا الشيطان والشيخوخة ـ أن أشير إلى قول الدكتور محمد أبو الغار الاستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة وأحد مؤسسي حركة 9 مارس المطالبة باستقلال الجامعات في ‘المصري اليوم’ يوم الأحد قبل الماضي: ‘من الأشياء المذهلة والمثيرة للانتباه أن كلا من رئيس جامعة عين شمس الدكتور ماجد الديب، ووزير التعليم العالي الدكتور هاني هلال، لم يلفت انتباههما خلال أحداث جامعة عين شمس الأخيرة البلطجية المتواجدين بالأسلحة البيضاء داخل ساحة الجامعة ولم يحرك لديهما أي مشاعر بالغضب أو الاحتجاج أو حتى الاشمئزاز، بل دافع هاني هلال الوزير المحترم عنهم المسؤول عن التعليم العالي في مصر، والمسؤول الأول عن التعليم في جامعة عين شمس، كلاهما يوافق على الأقل ضمنيا على إدخال الأسلحة البيضاء والبلطجية داخل الجامعة وكلاهما يعتقد بأن أكبر كارثة حدثت في تاريخ الجامعة هي حكم أكبر وأعلى سلطة قضائية في مجلس الدولة، وأن توزيع هذا الحكم هو قضية خطيرة تستوجب العقاب الشديد لمن قاموا به، الأمر ليس فقط استهانة بأحكام القضاء واعتبارها منشورات سرية، وإنما أيضا الاستهانة بأساتذة أجلاء لهم سمعة ومكانة أكاديمية عظيمة تفوق بالتأكيد السمعة الأكاديمية للوزير، وبعض رؤساء الجامعات المصرية بمراحل. الغريب ان رئيس جامعة عين شمس يعتبر نفسه رئيس قلعة عسكرية لا يمكن الدخول إليها إلا بالاقتحام، والمشكلة أنه لم يطلع ولم يقرأ قوانين الجامعات في مصر وفي العالم كله، ولم يقرأ اتفاقات دولية وقعتها مصر ممثلة في وزير ينوب عن رئيس الجمهورية، وعليه احترامها لأن ذلك جزء من احترامه للدولة ورئيسها، كل ذلك يؤكد أن من حق الأساتذة دخول الجامعات الأخرى، وهو ما يحدث منذ عشرات السنين بمئات الحالات كل يوم على مدار العام في مصر والعالم كله’.’الاهرام’: وجود الحرس الجامعي ضرورةأما وجهة النظر الأخرى فقد عبر عنها يوم الأربعاء الماضي في ‘الأهرام’ الدكتور بركات عبدالعزيز محمد، الأستاذ في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، في مقال له أشاد فيه بالحكم القضائي وأن احترامه واجب، ثم شكك في صحته، وأشاد بعدها بمقال لعميد الكلية الدكتور سامي عبدالعزيز- وأخذ يعيد نشر فقرات منه، وهو معجب بها، طبعا، فهناك ميول مشتركة بينهما في الانتساب للكلية، وفي الاسم، عبدالعزيز، ثم قال: ‘ان وجود الحرس الجامعي ضرورة ليس فقط لحماية المنشآت الجامعية من الاتلاف والتخريب والسرقات، لكنه ضروري ايضا لردع كل من تسول لهم أنفسهم الأمارة بالسوء أن ينتهكوا قدسية الجامعة، كما أن وجود الحرس الجامعي يضمن حماية المجتمع الجامعي من السلوكيات المنحرفة أخلاقيا.

ومن الحماقات المتطرفة التي يمكن أن تقوم بها أطراف لها مصالح معينة في اضطراب الأمن بالجامعة، والحرس الجامعي ضروري لأن يشعر المجتمع بالأمن، وبالتالي أن تظل أو الشك لدى البعض حيال المؤسسة، الأمنية، فهذا التوجس ارتبط بممارسات أمنية في حقب سابقة أوجدتها ظروف معينة ثم ذهبت إلى غير رجعة ولم تعد التقارير الأمنية هي المرجعية التي تنظم حركة الجامعة وتحدد مصير منتسبيها’. قيام أساتذة جامعة بتوزيع نص حكم قضائي استفز المسؤولينوصاحبنا يقصد المحظورة – آسف – الإخوان المسلمين بالأنفس الأمارة بالسوء، ويوم الخميس، هاجم زميلنا في ‘الجمهورية’ ورئيس مجلس إدارتها السابق محمد أبو الحديد الدكتور محمد أبو الغار بسبب مقالاته، وأساتذة جامعة القاهرة الذين ذهبوا لجامعة عين شمس، وقال: ‘قيام أساتذة جامعة بتوزيع نص حكم قضائي ما داخل جامعة اخرى ان لم يكن يستهدف الاستفزاز، فإنه يعبر عن تفكير سطحي وسلوك معيب ممن قاموا به أو دبروه أن. توزيع نص حكم قضائي باليد ليس أفضل وسيلة لنشره أو ترويجه فنحو ثمانون أو تسعون في المائة من طلبة وطالبات الجامعات المصرية يدخلون على النت ويرتادون مواقعه’. حكاية طلب ابو مازن من المثقفين المصريين التطبيع مع اسرائيلكما نسيت، وما أنساني إلا الشيطان والشيخوخة، الاشارة إلى معركة في ‘الأخبار’ يوم الاثنين قبل الماضي لزميلنا الناقد المسرحي مؤمن خليفة في باب – دقات المسرح – دافع فيها عن الرئيس أبو مازن بسبب طلبه من الكتاب والفنانين المصريين التخلي عن رفضهم لـ – والعياذ بالله – التطبيع مع إسرائيل، فقال: ‘خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ‘أبو مازن’ للقاهرة التقى وفد اتحاد النقابات الفنية، وكما قال لي د. أشرف زكي نقيب الممثلين المصريين ورئيس اتحاد الفنانين العرب، أن أبو مازن طلب منهم السفر إلى القدس لإعلان تضامنهم مع الشعب الفلسطيني على غرار الرحلة التي قام بها وفد الفنانين العرب إلى غزة قبل عدة أشهر لمطالبة العالم برفع الحصار عن القطاع، فطلب مهلة للتفكير في الأمر قبل التنفيذ، وكذلك وضع تعريف واضح للتطبيع خوفا من الذهاب إلى القدس ودخول ذلك تحت بند التطبيع، وفي هذا مخالفة لقرارات الاتحاد واعتبار هذا نوعا من التطبيع واتهامه بالتطبيع مع إسرائيل، هل طلب الرئيس سفر الوفود الفنية العربية إلى القدس يمكن أن يضع تعريفا جديدا للتطبيع لأنه يتم من خلال المعنيين بالقضية، وهل، وهل، الأسئلة كثيرة تنتظر الإجابة، فالأمر شائك ولن يستطيع أي فنان أن يسافر أو يشارك في عمل الطرف الآخر فيه ينتمي للجنسية الإسرائيلية، ولابد من الاتفاق على معنى واضح للتطبيع خاصة وكما قال الرئيس الفلسطيني لوفد النقابات الفنية ان من حق الفلسطينيين في رام الله أن يتم دعمهم في وجه المفاوض الإسرائيلي أسوة بما تم منهم في غزة وأرى أن هذا واجب أصيل على المثقفين العرب ومن حق الفلسطينيين علينا دعمهم سواء في غزة أو في الضفة’. ولكن ما تعمد زميلنا مؤمن إخفاءه أن الذهاب إلى غزة لا يتطلب موافقة السلطات الإسرائيلية، كما أنها غير خاضعة للاحتلال، وعلى كل حال، فقد ظهر هنا سبب آخر وراء طلب أبو مازن من المصريين السفر إلى الضفة والقدس، غير السبب الذي رجحه زميلنا وصديقنا والأديب الكبير يوسف القعيد في مقاله بمجلة ‘المصور’ التي يعمل فيها، وهو يحكي عن قصة اللقاء الذي حضره، وهو ان هذا طلب أمريكا من أبو مازن، ذلك أن مؤمن أخبرنا ان ابو مازن أراد من المصريين المساواة بينه وبين حماس، وقد يكون هذا غرضه فعلا ولكنه يعلم، كما قلنا بأن السفر لغزة بسبب الحصار وليس لدعم حماس، بالإضافة إلى أنه لا يتطلب التعامل مع السلطات الإسرائيلية والحصول على تأشيرة منها.

دعوة لتأسيس حركة المؤرخين الجدد في مصروإلى الحكايات والروايات، حيث يواصل زميلنا وصديقنا بـ’الأهرام’ أحمد المسلماني عرض ما جاء في كتاب أبو برنامج الفضاء المصري الدكتور بهي الدين عرجون، فقال في ‘المصري اليوم’ يوم الاثنين الماضي: ‘دعوت في السابق لتأسيس حركة المؤرخين الجدد في مصر وهنا نواصل، لم أقرأ كتابا واحدا عن صناعة الصواريخ المصرية في الستينيات، إلا وكان ساخرا موجعا وهو يتحدث عن تلك التجربة، كل ما قرأته عن الصاروخ القاهر والظافر، كان مجموعة من النكات والتريقة على تلك الصواريخ، وعلى صناعتنا الفاشلة. ولقد شعرت في بعض تلك الكتابات بنوع من الشماتة لهزيمة تلك الصواريخ عام 1967، وكم أشعر بسعادة غامرة أن تلك الكتابات كانت خاطئة، وأن تلك النكت القاتلة التي أطلقناها حول القاهر والظافر كانت نكتا ثقيلة الـــظل، خفيفة الوطنــــية، قال لي عالم الفضاء المصري د. بهي الدين عرجون، ان مشروع صناعة الصــــواريخ في مصر كان عظيما، وانه يحق لكل مصري أن يحزن لنهاية ذلك المشروع لكــــنه يحق له أن يفخر بأن بلادنا كانت بهذا المستوى العظيم. يروي الدكــــتور عرجون في كتابه – الفضاء الخارجي واستخداماته السلمية – بدأت مصــــر بالتعاون مع الخبراء الألمان الذين عملوا مع فون براون، ضمت مصر طاقماً رفيـــعاً من العلماء والمهندسين المصريين إلى جوار العلماء الألمان، وبدأوا معا في تطوير الصاروخ ف – 2، وفي 21 يوليو 1962، شهد الرئيس جمال عبدالناصر إطلاق الصاروخين، الظاهر والظافر، كان مدى القاهر ستمائة كيلو متر وكان مدى الظافر ثلاثمائة وخمسين كيلو متر، بعد ذلك تم تركيب الصاروخين معا، في مرحلتين ليكونا صاروخا واحدا متعدد المراحل اسمه الرائد، مداه ألف كيلو متر، وقد ظهر في العرض العسكري يوم 23 يوليو 1963، وكان من الممكن تطوير الصاروخ الرائد ليصل الى حد خرق نظام الجاذبية الأرضية وحمل قمر صناعي إلى مدى حول الأرض، وإمعان النظر في التاريخ مهم للغاية، كان ذلك عام 1963 ولم تكن إسرائيل تملك صناعة صواريخ على الإطلاق، لم يكن هناك من حل امام إسرائيل الفاشـــلة سوى تدمير النجاح المصري، فكانت العمليات القذرة التي قادتها إسرائيل ضد النهضة المصرية، وإرهاب العلماء الألمان. وفي الثاني من أكتوبر عام 1967 تحدث بيلز وبراون الى مجلة ‘شتيرن’ الألمانية، وفالا، كانت إسرائيل تخشى إطلاق قمر صناعي في ذلك الوقت حتى لا يحدث دوي هائل في العالم بأسره، ويجتمع العالم العربي خلف مصر’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية