اتهام الجيش الاثيوبي بقتل 111 متمردا قدموا من اريتريا مطلع الشهر الجاري.. واديس ابابا تنفي
اتهام الجيش الاثيوبي بقتل 111 متمردا قدموا من اريتريا مطلع الشهر الجاري.. واديس ابابا تنفياسمرة ـ اديس ابابا ـ اف ب: اعلنت اريتريا امس الثلاثاء ان اتهامها من طرف اديس ابابا بارسال 111 متمردا الي شمال اثيوبيا حيث قتلوا، لا اساس له من الصحة .واعلن يمني جبريمسكل مدير مكتب الرئيس الاريتري اسياس افورقي ان اريتريا ليست متورطة بأي شكل من الاشكال مؤكدا ان الحكومة الاثيوبية تتهم جارتها بانتظام بالتخطيط لاضطرابات علي اراضيها.واكد انه اتهام روتيني ولا يحمل اي جديد مضيفا ان اثيوبيا تنسب كل ما تقوم بها معارضتها لاريتريا. لا اساس لهذا الاتهام .وكانت وزارة الدفاع الاثيوبية اعلنت امس الثلاثاء ان الجيش قتل مطلع حزيران (يونيو) في شمال البلاد 111 متمردا قدموا من اريتريا لزعزعة الاستقرار في اثيوبيا.وقال الناطق باسم الوزارة داويت اسيفا لوكالة فرانس برس قتلت قوات الجيش والشرطة الاثيوبية مطلع حزيران/(يونيو) 111 عنصرا من القوات (المناهضة للسلام) وجرح 18 واسر 107 بعد انتشارهم في هذه المنطقة لزعزعة السلام والاستقرار .واكد المتحدث في اتصال هاتفي من اديس ابابا قبل نحو اسبوعين تسللت قوات مناهضة للسلام من اريتريا تحت اوامر اسمرة الي منطقة شمال غوندار وكانت هذه القوات مسلحة وتعتزم مهاجمة قوات دفاع اثيوبية .وتقع منطقة شمال غوندار علي بعد اقل من مئة كلم من الحدود الاريترية.واضاف المتحدث ان المتمردين كانوا يسعون الي تحقيق اهداف اريتريا المتمثلة في زعزعة السلم في اثيوبيا دون تحديد جنسياتهم.الا ان وكالة الانباء الاثيوبية اكدت ان بين القتلي سبعة عناصر مفترضين من اجهزة الاستخبارات الاثيوبية.واضاف المتحدث ان 86 متمردا اسروا واستسلم 21 . وقالت وزارة الدفاع ان قوات الامن ضبطت تسعة رشاشات ثقيلة وسبعة اسلحة مضادة للدروع واربع قاذفات صواريخ و61 بندقية هجومية و76 قنبلة يدوية.وتشهد العلاقات بين اثيوبيا واريتريا توترا شديدا وقد نشبت حرب حدودية بين البلدين الجارين في القرن الافريقي اسفرت عن سقوط ثمانين الف قتيل من 1998 الي 2000.وتتهم حكومة اديس ابابا بانتظام اريتريا بالسعي الي زعزعة استقرارها وتسليح حركات التمرد في اثيوبيا.ومنذ مطلع السنة الجارية تعرضت اثيوبيا لاكثر من 12 اعتداء اسفرت عن سقوط 11 قتيلا وعشرات الجرحي.ولم تتبن اي جهة هذه الاعتداءات في حين اتهم رئيس الوزراء ميليس زيناوي اريتريا بتقديم المواد لصنع المتفجرات وهو ما نفته اسمرة.ويشتد التوتر في اثيوبيا منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في ايار (مايو) 2005 وفاز بها رسميا الحزب الحاكم لكن المعارضة طعنت فيها واتهمت الحكومة بالتزوير.واندلعت اعمال العنف اثر عمليات الاقتراع في حزيران (يونيو) وتشرين الثاني (نوفمبر) 2005 مخلفة 84 قتيلا في اديس ابابا وفق مصادر طبية.واعتقلت السلطات قادة اكبر احزاب المعارضة حزب الائتلاف من اجل الوحدة والديمقراطية اثر اعمال العنف التي وقعت في تشرين الثاني (نوفمبر) وتجري محاكمتهم حاليا في اديس ابابا بتهمة محاولة الاطاحة بالنظام.