اتهام عربي من الـ48 بتزويد حزب الله بمعلومات عسكرية خلال الحرب علي لبنان

حجم الخط
0

اتهام عربي من الـ48 بتزويد حزب الله بمعلومات عسكرية خلال الحرب علي لبنان

اتهام عربي من الـ48 بتزويد حزب الله بمعلومات عسكرية خلال الحرب علي لبنانالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:سمحت شرطة المروج امس الخميس بنشر تفاصيل قضية امنية جديدة، حيث اعتقلت الشرطة وجهاز الامن العام المواطن رياض مزاريب (30 عاما) من قرية المزاريب، وقدمت بحقه لائحة اتهام نسبت له تهمة التآمر مع حزب الله وتزويده بالمعلومات خلال فترة الحرب والتآمر لتنفيذ صفقات مخدرات. ومددت المحكمة اعتقاله حتي انتهاء كافة الاجراءات القضائية بحقه.وحصلت صحيفة كل العرب علي نسخة من لائحة الاتهام، وجاء فيها ان المتهم قام خلال شهر حزيران الماضي بالتوجه الي جندي عربي يعمل قصاص اثر في الجيش واستفسر منه عن امكانية تهريب المخدرات الي اسرائيل عبر الشريط الحدودي.وقال متقصي الاثر للمتهم انه سيعطيه رقم تاجر مخدرات لبناني، وبعد اسبوع اعطي قصاص الاثر المتهم رقم هاتف تاجر المخدرات، واوصي المتهم ان يتقمص شخصية تدعي ابو محمد من الزرازير وان ينادي تاجر المخدرات بلقب الشيخ او الختيار.وخلال شهر حزيران (يوينو) وحتي الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) اجري المتهم اتصالات عديدة مع التاجر اللبناني وتحدثوا عن اماكن مريحة لتهريب المخدرات الي اسرائيل عن طريقها واتفقوا علي ان يتم ذلك عن طريق قرية الغجر واتفقوا علي مبلغ الف دولار مقابل مقابل كل كيلو غرام من مخدر الحشيش من الصنف الفاخر. وفي احدي المرات أرسل المتهم بطاقة هاتف خليوي ذكية، للتاجر اللبناني عن طريق قرية الغجر، لكنه فقد الاتصال معه بعد اختطاف الجنود وبدء الحرب علي لبنان، وتجدد الاتصال بينهما بمبادرة التاجر اللبناني حتي موعد اعتقاله وطلب من المتهم تزويده بمعلومات ينقلها الي حزب الله، وبالمقابل فان حزب الله سيسمح له ولرجاله بالعبور والوصول الي شريط الحدود مع المخدرات. وقال ان الاوضاع الراهنة لا تسمح حاليا بتنفيذ الصفقات.وجاء ايضا في لائحة الاتهام، ان تاجر المخدرات اللبناني، طلب من المتهم تزويده بمعلومات عن تحركات الجيش العسكرية ونواياه بالنسبة لاجتياح لبنان، وخططه الموضوعة والاماكن التي من المحتمل ان يدخل الي لبنان عبرها، وعن اماكن سقوط الصواريخ.ونسبت لائحة الاتهام للمتهم تهمة الاتصال بعميل اجنبي ومحاولة مساعدة العدو وقت الحرب، والتآمر من اجل استيراد مخدرات خطيرة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية