اثنا عشر الف مانديلا في سجون اسرائيل

حجم الخط
0

تكاد المنظمات التي تُعنى بالشؤون الانسانية ومثيلاتها الحيوانية لا تعد ولا تُحصى ولها من يستمع ويتجاوب معها في جميع في انحاء العالم بصورة ايجابية، اما وان تعلق الامر بفلسطين تصاب كل تلك المنظمات بالعمى والطرش وحتى رئيس هيئة الامم التحدة اذ قُدر ووجد من يتحدث معه بشان انساني فلسطيني كقضية الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية حتى يصاب بالحبسة اللفظية ومرض الافازيا والتي ينسى بها المريض لغة كاملة كان قد حفظها ويرتفع لديه ضغط الدم ويصبح كطائر مذبوح للتو يرفرف ويُنقل على حمالة ليس تاثرا بالذين يُضربون عن الطعام في السجون الاسرائيلية وانما خوفا ورعبا من مجرد الاستماع لشيء عن معاناة الاسرى الفلسطينين تحديدا. لم ينم الغربيون ولم يهنأ لهم عيش ابان فترة اسر الجندي الاسرائيلي ولم يبق زعيم اوروبي او امريكي الا واجتمع او زار والديه تضامنا ووعد ببذل الغالي والرخيص لفك اسر شاليط. في (الوطن العربي بلادي امي وابوي وجدادي) تسارع ملوك ورؤساء عرب من مللك المغرب الاسبق الى الرئيس الحبيس وغيرهم من ملوك وامراء في توجيه النداءات المتذللة الى صدام حسين لمجرد بضع صواريخ القيت على اسرائيل زمن حرب الخليج الاولى فما دام للزعماء العرب ملوك ورؤساء وامراء كل هذة الصلات الحميمة مع الاسرائيليين فلماذ لا يضغطون عليها من اجل قضية الاسرى؟ اين هي اللجان العربية على مستوى الزعماء من قضية الاسرى الفلسطينين ام لا فرق بينهم وبين بان كي مون الكوري! اوحتى باراك الاسراىيلى او الامريكي؟! كيف يمكن للعرب كل العرب زعماء وشعوب الصمت المطبق على معانات الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية بينما الاف الاسرائيليين يستجمون في المنتجعات العربية في معظم الاقطار العربية مع العلم ان اغلب ابناء الشعوب العربية لا يستطيعون الدخول الى تلك المنتجعات لتكالفها العالية، واذا كان ساكن المقاطعة ينام شبعْ فان ثمة سجناء من لحمه ودمه مازالوا يضربون عن الطعام الاسرائيلي وما زال يحلم بالتفاوض لاجل التفاوض ويعكف على كتابة رسائل الاعتذار، واذ كان العالم كله قد تحول الى كتلة صماء خرساء طرشاء لما يتعلق حتى بانسانية الفلسطينيين فلن يعاب على الفلسطينيين التوجه الى قبر الرفيق كلاشنكوف والاعتذار له عن دفنه حيا صالحا للاستعمال وتلميعه من صدء التراب وحمله على الاكتاف مجددا كما كانوا يفعلون في ايامٍ سلفت. فلن يُفك لهم اسرى قبل ان يزغرد الرفيق كلاشنكوف في العالي بصوتٍ واضح لا لبس فيه وفي ارض فلسطين تحديدا. عندها فقط سيتكلم العرب والغربيون وبان كي مون وباللغة العبرية التي يحفظونها ولا ينسونها خوفا. امين الكلح[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية