اجتماعات تنسيقية لليونيفيل… وايطاليا بعد فرنسا مستعدة للمشاركة

حجم الخط
0

اجتماعات تنسيقية لليونيفيل… وايطاليا بعد فرنسا مستعدة للمشاركة

سريان وقف اطلاق النار قابله استمرار الحصار البحري والجويانتشار الجيش ينتظر مجلس الوزراء وسحب السلاح جنوب الليطانياجتماعات تنسيقية لليونيفيل… وايطاليا بعد فرنسا مستعدة للمشاركة بيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس: سري اعتباراً من الساعة الثامنة صباح امس وقف الاعمال العدائية في لبنان بين قوات الاحتلال الاسرائيلية وحزب الله بحسب ما هو وارد في نص القرار 1701 والذي هو وقف نار غير معلن في انتظار بدء الخطوات التنفيذية لهذا الاتفاق والتي يبقي الاساس فيها وصول القوات الدولية الاضافية للبدء بالانتشار في الجنوب الي جانب الجيش اللبناني بالتزامن مع انسحاب القوات الاسرائيلية.وفيما يفترض ألا يكون هناك وجود مسلّح جنوب نهر الليطاني والمقصود سلاح حزب الله، فإن بيروت تنتظر تحديد موعد جديد لعقد جلسة مجلس الوزراء للبحث في الخطة العملانية لانتشار الجيش وللاجابة علي الاسئلة التي طرحها قائد الجيش العماد ميشال سليمان حول طريقة التعاطي مع الانتهاكات الاسرائيلية ومع سلاح المقاومة الذي كان يظلله ويحميه كما جاء في البيان الوزاري للحكومة اللبنانية.ولفت امس حرصاً علي التوضيح أن إلغاء جلسة مجلس الوزراء الاحد الماضي لم يكن بسبب رفض حزب الله مناقشة سحب السلاح الي شمال الليطاني بل لاْن موعد هذه الجلسة ومواضيع البحث لا تتناسب مع الواقع علي الارض خصوصاً وان وقف الاعمال العدائية لم يكن دخل بعد حيز التنفيذ.وانتقدت مصادر مقربة من حزب الله استعجال الحكومة فكرة نزع السلاح، وأكدت وجوب التأكد من نية اسرائيل التزام وقف الاعتداءات علي لبنان .في وقت عادت الي الساحة تلميحات من فريق الاقلية النيابية الي ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولي الخطوات التنفيذية في اتجاه موضوع السلاح الذي لن يقتصر فقط علي سلاح حزب الله بل قد يتناول ايضاً السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات، وهو ما لاحظه ايضاً مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة أنور رجا بعد الغارة الاسرائيلية التي استهدفت قبل سريان وقف النار مبني القيادة العامة في مخيم عين الحلوة.وقد جري اتصال امس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة لم يتم إدراجه في خانة التشاور حول جلسة مجلس الوزراء بل في خانة البحث في اتخاذ الاجراءات اللازمة من اجل تسهيل عودة النازحين الي ديارهم.في غضون ذلك، بدأت الخطوات العملية في مقر قيادة قوات الطوارئ في الجنوب استعداداً لبدء الانتشار بعيد وصول طلائع القوات الفرنسية ولاحقاً قوات الدول الاخري المشاركة في اليونيفيل وقيادة الجيش، حيث عقد قائد القوات الدولية في الجنوب الجنرال آلان بيلليفريني اجتماعات مع قيادة الجيش في الجنوب من جهة ومع قيادة القوات الاسرائيلية من اجل التنسيق في موضوع الانتشار من جهة وتزامن الانسحاب الاسرائيلي من جهة ثانية منعاً لقيام اي فراغ في اي منطقة وابقاء الوضع ممسوكاً بشكل مباشر من الجيش اللبناني واليونيفيل.واستمر الحصار الاسرائيلي المفروض بحراً وجواً وبراً الي أن يقرّ لبنان آلية مراقبة لمنع تدفق السلاح الي حزب الله. وهذا الحصار دفع بالرئيس السنيورة الي إستدعاء سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، وهم سفراء: الولايات المتحدة جيفري فيلتمان، وفرنسا برنار إيمييه، وبريطانيا جيمس واط، والقائم بأعمال السفارة الصينية وانغ تشو بزني، وسفير روسيا سيرغي بوكين.وأثار الرئيس السنيورة معهم مسألة إعلان إسرائيل استمرارها في الحصار البري والبحري والجوي علي لبنان وضرورة رفعه، وسألهم عن إمكان المساعدة في استحضار جسور حديدية مؤقتة لوصل الطرق المقطوعة تمهيداً لبدء عملية إعمار الجسور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية