اجتماع بالاردن حول قضايا الاستثمار والتجارة وتبني سياسات قد تساعد في جذب المستثمرين الاجانب للمنطقة
اجتماع بالاردن حول قضايا الاستثمار والتجارة وتبني سياسات قد تساعد في جذب المستثمرين الاجانب للمنطقةعمان ـ يو بي آي ـ رويترز: بدأت امس الاثنين علي الشاطئ الشرقي للبحر الميت اعمال اجتماع وزاري لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبحث سبل اصلاح وتطوير المناخ الإستثماري في المنطقة.ويهدف الاجتماع الذي يشارك به ممثلون عن ثلاثين دولة بينها خمس عشرة دولة عربية الي معرفة مدي التقدم من حيث الإجراءات المتخذة في الدول المشاركة من أجل تحسين البيئة الاستثمارية.وقال الامين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية دونالد جونستون في كلمة له خلال اعمال المؤتمر ان الاجتماع يهدف الي المساعدة في تحقيق اهدافنا المشتركة لتحسين صورة المنطقة كجاذبة للاستثمارات المحلية والاقليمية والعالمية. وتقف وراء هذا الهدف رؤي مستقبلية للعمل المشترك وبناء المنطقة في جو من السلام والاستقرار والانخراط في الاقتصاد العالمي وتوليد فرص العمل وتخفيض مستويات الفقر وتوفير البني التحتية للمؤسسات الاقتصادية .وشدد جونستون علي ان منظمة التعاون الاقتصادي تسعي الي تعزيز دور القطاع الخاص وزيادة مشاركته في صنع القرار الاقتصادي في دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا.والاجتماع الذي يستمر يومين وينظم من قبل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالتعاون مع مؤسسة تشجيع الاستثمار في الاردن ناقش خلال يومه الاول العديد من القضايا مثل تمويل المشاريع في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وتعزيز صورة المنطقة في مجال الاستثمارات والاطار الضريبي للاستثمار اضافة الي دور الاسواق المالية في دعم المشاريع وخلق فرص عمل جديدة وغيرها.وقال وزير الصناعة والتجارة الاردني شريف الزعبي في كلمة له خلال الاجتماع ندرك ان استثمار القطاع الخاص هو المحرك الرئيس للتنمية الاقتصادية المستدامة ولذلك عملنا علي تشجيع الاستثمار في القطاعات القيادية في الاقتصاد الاردني من خلال تشريعات شجعت تحرير القطاعات من خلال الخصخصة والتنظيم الصحيح وضمان المنافسة العادية .واكد الزعبي ان نجاح عملية الاصلاح في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا قضية تتفاوت من منطقة الي اخري موضحا ان قيمة الاستثمارات التي استفادت من المزايا التي يقدمها قانون تشجيع الاستثمار في الاردن خلال العام الماضي وصلت الي 750 مليون دينار (حوالي مليار دولار) منها 276 مليون دينار استثمارات اجنبية (حوالي 390 مليون دولار).ويترأس الاردن اللجنة التوجيهية لبرنامج الاستثمار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلي جانب بريطانيا وهي احدي الدول المانحة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.وقال معن النسور مدير عام مؤسسة تشجيع الاستثمار في الاردن هذا المؤتمر هو مؤتمر تنسيقي ما بين دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا مع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من اجل تبني سياسات من شأنها ان تزيد من حجم الاستثمارات في المنطقة وبالتالي ترتقي بحياة المواطن العربي نتيجة للارتقاء بالاقتصادات الوطنية . وأضاف مستوي التجارة بين الدول العربية هو مستوي يعتبر متدنيا ونستطيع ان نقول بانه بالرغم من كل الاتفاقيات التجارية التي عقدت ما بين الدول العربية لكن هناك تجارة عربية متدنية لا تتجاوز حوالي 7 في المئة من حجوم التجارة العربية. طبعا هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات التنسيقية سواء ما بين الدول العربية او الدول العربية والدول الاخري من شانها ان تزيد حجوم هذه التجارة البينية نتيجة لزيادة الاستثمارات التي يمكن ان تقوم في المنطقة . من جهته عبر مستثمر قطري شارك في المؤتمر عن أمله في تطبيق قوانين حماية الاستثمارات في المنطقة لضمان الشفافية وفرص العمل العادلة لجميع المستثمرين. وقال عبد الرزاق الصديقي الرئيس التنفيذي لشركة الاولي للتمويل القطرية بالنسبة لنا بحكم انها شركة خليجية ومستثمرين عرب نؤمن بالمنطقة ونعتقد ان المنطقة تتطور وايضا البنية التحتية تتطور بشكل يساعد علي جلب الاستثمارات، ونأمل ان تشريعات القوانين توضع في قالب مؤسساتي علي اساس تطبق بشفافية تامة وبصورة عادلة علي جميع الاستثمارات سواء كانـــت استثمارات وطنية او كانت استثمارات اجنبية . وازال الاردن خلال السنوات القليلة الماضية القيود المفروضة علي تملك الاجانب وخفف من التعقيدات الحكومية مما شجع المستثمرين خاصة من دول الخليج علي الاستثمار في البلاد. 4