تم خلاله الاتفاق على تواصل اللقاءات بين فتح وحماسغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: استقبل إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة أمس روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس محمود عباس، وبحث الطرفان برفقة مسؤولين من فتح وحماس أفكارا لتحريك المصالحة.
وناقش الطرفان في اللقاء الأول الذي يعقد بين ممثلين عن حركتي فتح وحماس منذ اللقاء الأخير بينهما في العاصمة المصرية القاهرة منتصف الشهر الماضي سبل تحريك ملف المصالحة التي تشهد تعثراً لخلاف الحركتين على مرشح لتولي منصب رئيس حكومة التوافق. وتبادل الوفدان بحسب بيان لمكتب هنية تلقت ‘القدس العربي’ نسخة ‘مجموعة من الأفكار لتحريك الجمود في المصالحة حيث سيتم بحثها لدى قيادة الطرفين’. وأكد الطرفان خلال اللقاء ان المصالحة تعد ‘خيارا إستراتيجيا’ لكل منهما وانها لم تفشل، وبحثا محاولات تذليل العقبات أمامها.
وجرى الاتفاق على تواصل اللقاءات القيادية بين فتح وحماس قريبا لمتابعة ما تم طرحه خلال هذه الجلسة.
وبحسب ما توفر من معلومات فقد طغت ‘أجواء إيجابية’ على اللقاء.
وأكد هنية خلال اللقاء بفتوح أنه تم تحقيق المصالحة بإرادة فلسطينية، مطالباً بضرورة البحث في ‘التطبيق على الأرض’. وكان فتوح وصل الجمعة الماضية إلى قطاع غزة قادماً من الضفة الغربية، وقال انه لا يمانع أن يعقد لقاءات سياسية مع الفصائل.
وسبق وأن حضر إلى القطاع مستشارين للرئيس عباس، ومسؤولين كبار في حركة فتح، وعقدوا لقاءات مماثلة مع حركة حماس.
وكان لقاء من المقرر ان يعقد بين كل من الرئيس عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في 21 من الشهر الماضين لكن استمرار الخلاف بين الطرفين على تولي الدكتور سلام فياض رئاسة حكومة الوحدة التي توافقت على تشكيلها الحركتين وفق اتفاق القاهرة حال دون إتمام اللقاء.
وأشاع جو الفشل في التوصل لإنهاء الخلاف إحباطاً لدى الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر إنهاء الانقسام السياسي المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.
وحضر اللقاء إلى جانب هنية كل من مستشاره عيسى النشار، ووزير الخارجية والتخطيط الدكتور محمد عوض، وجمال أبو هاشم ممثلاً عن حركة حماس، والناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو، فيما حضر إلى جانب فتوح كل من دياب اللوح مفوض العلاقات الوطنية في فتح، والنائب عن الحركة أشرف جمعة.