عدن- “القدس العربي”: ناقش اجتماع عسكري ترأسه عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اليوم الجمعة، في المخا محافظة تعز، “الوسائل المناسبة للتعامل مع التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي”.
وضم الاجتماع وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، ومحافظي تعز والحديدة، ورئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز، وقادة محاور تعز والبرح والحديدة، ووفدًا من التحالف العربي بقيادة اللواء سلطان البقمي، وقيادات من وزارة الدفاع والقوات المشتركة (حراس الجمهورية والعمالقة والتهاميون).
وأكد الاجتماع، حسب وكالة الأنباء الحكومية، “القيام بكامل الاستعدادات وإعداد القوات وتحضيرها حسب خطة موحدة ومتكاملة، حتى تكون في أتم الاستعداد والتأهب للمرحلة القادمة، لترجمة أي خيارات سيتم اتخاذها مع بروز مؤشرات عملية لتصعيد حوثي من شأنه نسف جهود التهدئة بالكامل”.
وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، ناقش، الخميس، مع سفير الولايات المتحدة الأمريكية لليمن ستيفن فاجن، التحديات التي تواجه جهود تحقيق السلام وسط تصعيد عسكري للحوثيين جنوبي محافظة مأرب.
إلى ذلك قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، إن التصعيد الحوثي في جبهات غرب مديرية حريب بمحافظة مأرب، وما رافقه من قصف صاروخي ومدفعي على قرى (بواره، ملعاء، شرق، ضو) والذي خلف موجة نزوح جديدة لمئات الأسر من منازلها، “يكشف عن استهتار صارخ بدعوات وجهود التهدئة واستعادة الهدنة الانسانية”، حسب وكالة الأنباء الحكومية.
وأضاف الآرياني “هذا الهجوم يؤكد مضي مليشيا الحوثي الإرهابية في نهج التصعيد السياسي والعسكري، ومحاولة استغلال حالة اللاسلم واللاحرب القائمة منذ انهيار الهدنة لتحقيق مكاسب ميدانية على الأرض، دون أي اكتراث بالأوضاع الاقتصادية المتدهورة، والمعاناة الإنسانية المتفاقمة جراء الحرب التي فجرها الانقلاب”.
ويشهد عدد من الجبهات في مديرية حريب جنوبي مأرب شمال شرقي صنعاء، منذ بضعة أيام، معارك بين القوات المشتركة ممثلة في قوات محور سبأ وقوات العمالقة وبين قوات الحوثيين.