اجراءات امنية مشددة حول المنتدي الاقتصادي في شرم الشيخ
اجراءات امنية مشددة حول المنتدي الاقتصادي في شرم الشيخشرم الشيخ ـ من جوناثان رايت: أغلقت قوات الامن المصرية المراسي ونقلت القوارب بعيدا عن موقع انعقاد منتدي الاقتصاد العالمي الذي يبدأ اعماله اليوم السبت في منتجع شرم الشيخ المطل علي البحر الاحمر الذي شهد تفجيرات قنابل العام الماضي. وجلبت الشرطة المزيد من قوات الامن لتفتيش الواصلين الي هذا المنتجع الصغير الذي يشتهر بشواطئه وبرياضة الغطس حيث قتل 67 شخصا في انفجار ثلاث قنابل في تموز (يوليو) الماضي.وتقول الشرطة ان جماعة من بدو سيناء هي المسؤولة عن هذه الهجمات وعن ثلاثة تفجيرات متزامنة تقريبا قتل فيها 20 شخصا في منتجع دهب المجاور في نيسان (ابريل) الماضي. وقال مسؤولون من شركات سياحة ان قوات الامن أغلقت لمدة اربعة ايام المراسي في خليج نعمة وخليج القرش القريب من مركز المؤتمرات المبني حديثا لاستضافة هذا الحدث المهم الذي يجمع أكثر من الف من رجال الاعمال.وصدرت أوامر للزوارق التي تعبر المضيق الي جزيرة تيران وهي منطقة شهيرة للغطس بالابتعاد تماما عن المنطقة. ويقوم رجال الامن عند الفنادق بتفتيش الصندوق الخلفي للسيارات وبطاقات الهوية بشكل أكثر دقة من المعتاد. وتقول الشرطة المصرية انها قتلت أو قبضت علي العديد من افراد هذه الجماعة الغامضة منذ هجمات دهب لكن حادثا وقع الجمعة يشير الي ان هذه الجماعة ما زالت نشطة. فقد قالت مصادر أمنية ان رجلا علي صلة بالجماعة قتل نفسه بطريق الخطأ اثناء محاولته مهاجمة الشرطة. وقتل عرفات علي (28 عاما) في انفجار عبوة ناسفة كان يعدها لالقائها علي رجال شرطة كانوا يحاصرونه في رفح وهي بلدة تمتد من الحدود المصرية الي قطاع غزة.وسيفتتح الرئيس المصري حسني مبارك المنتدي بعد ظهر اليوم السبت. ومن الشخصيات البارزة المشاركة في المنتدي كذلك رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزير الخزانة الامريكي جون سنو. وتريد الحكومة المصرية ان يجتذب هذا الحدث الاستثمارات للبلاد عن طريق عرض الخطوات التي انتهجتها لتحرير الاقتصاد خلال العامين الماضيين. لكن صورة البلاد في الخارج تضررت في الاشهر القليلة الماضية بسبب الاجراءات التي تتخذها الحكومة ضد المعارضين وضد المتضامنين مع حملة تهدف الي استقلال القضاء. ويوم الخميس صفع رجال امن يرتدون ملابس مدنية وركلوا وضربوا بالهراوات متظاهرين في وسط القاهرة اثناء مظاهرة تأييد لقاضيين يواجهان محاكمة تأديبية.ورفضت محكمة كذلك طلبا باعادة محاكمة السياسي الليبرالي المعارض ايمن نور الذي جاء في المرتبة الثانية بفارق كبير بعد مبارك في الانتخابات الرئاسية العام الماضي. ويقضي نور حكما بالسجن لمدة خمس سنوات في اتهامات بتزوير توكيلات لتأسيس حزبه لكنه يقول ان الاتهامات ملفقة لابعاده عن الحياة السياسة. ودانت الولايات المتحدة المانح الكبير للمساعدات لمصر بحدة الحكومة المصرية لابقائها نور في السجن واتهمتها باستخدام العنف ضد المتظاهرين. وحث البيت الابيض القاهرة علي اطلاق سراح نور والمتظاهرين الذين القت القبض عليهم قائلة انها منزعجة للغاية من اعتقاله. وانتقد الاتحاد الاوروبي كذلك تصرفات الشرطة المصرية في الفترة الاخيرة.