اجهزة الأمن تنصح الرعايا الغربيين بمغادرة القطاع وحماس تستهجن

حجم الخط
0

اجهزة الأمن تنصح الرعايا الغربيين بمغادرة القطاع وحماس تستهجن

الخارجية الدنماركية توصي رعاياها بعدم التوجه الي الاراضي الفلسطينيةاجهزة الأمن تنصح الرعايا الغربيين بمغادرة القطاع وحماس تستهجنرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:فيما تتواصل محاولات الاغتيال الداخلية والاختطاف في الاراضي الفلسطينية طلبت الاجهزة الامنية الفلسطينية امس من الرعايا الغربيين وخاصة الامريكيين والاوروبيين مغادرة قطاع غزة خشية تعرضهم لعمليات اختطاف من قبل جماعات مسلحة بالقطاع.ونقل عن مسؤول أمني فلسطيني رفيع المستوي امس قوله ان الأجهزة الأمنية طلبت من الرعايا الغربيين، مغادرة قطاع غزة حفاظا علي ارواحهم.وقال المسؤول الأمني الذي رفض الكشف عن اسمه، إن إنذارات متعددة وصلت الي أحد الأجهزة الأمنية تفيد باحتمال وقوع عمليات اختطاف لأمريكيين وأوروبيين، ومضيفا: طلبنا من المؤسسات الدولية العاملة في قطاع غزة أن يغادر رعاياها القطاع تحسبا لوقوع عمليات اختطاف جديدة. واكد مدير جهاز الامن الوقائي الموالي للرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات صحافية امس ان ذلك يعد نصيحة فقط للرعايا الاجانب الذين قدر عددهم بـ 7 ـ 8 فقط في قطاع غزة وليس تحذيراً جدياً مبنياً علي معلومات أكيدة تستهدف حياتهم، مشدداًً علي ان الامر لا يعدو كونه نصيحة نظراً لتوتر الوضع الامني العام في قطاع غزة في اعقاب اختطاف الصحافي البيروفي منذ ايام.واوضح الامن الوقائي ان الامر لا يشمل العاملين الرسميين من الاجانب في المؤسسات الاغاثية والدولية كالرعايا الاجانب العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الانروا بل يشمل فقط من لديهم تحركات كثيرة بالميدان كالصحافيين.ويشار الي ان وكالات الاغاثة الدولية قد اخلت معظم موظفيها من قطاع غزة قبل اشهر بسبب تدهور الاوضاع الامنية الداخلية وتعدد عمليات الاختطاف. الي ذلك استهجنت حركة حماس النداءات والنصائح من قبل مسؤولين أمنين فلسطينيين للصحافيين والرعايا الأجانب بمغادرة قطاع غزة، واعتبرتها نداءات خطيرة جداً من شأنها أن تنال من نضالات الشعب وتشوه سمعته . وأكدت حماس، علي لسان متحدثها الرسم فوزي برهوم، أن علي الجميع القيام بدوره في حماية الأجانب وألا يكون دوره في مغادرتهم وإخلاء قطاع غزة من نقل حقيقة معاناة الشعب.وقال برهوم في بيان إن مثل هذه النداءات تعطي مبررات للخاطفين للقيام بمزيد من الخطف والضغط من أجل إظهار عجز الحكومة عن القيام بمهامها .من جانبها اوصت وزارة الخارجية الدنماركية امس الاربعاء رعاياها بعدم التوجه الي غزة والضفة الغربية بسبب مخاطر التعرض للخطف او لاعمال عنف. وحذرت الوزارة علي موقعها الالكتروني رعاياها من التوجه الي الاراضي الفلسطينية بسبب مخاطر احتجازهم رهائن خصوصا في غزة . واشارت الوزارة ايضا الي مخاطر كبيرة من اندلاع مواجهات بين انصار حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وناشطي حركة المقاومة الاسلامية حماس.ومن جهة اخري نفت وزارة الداخلية الفلسطينية أمس صحة الأنباء التي قالت ان جهات أمنية فلسطينية وجهت دعوة الي الأجانب القاطنين في قطاع غزة بضرورة مغادرة القطاع خوفاً علي حياتهم.وقال خالد أبو هلال الناطق باسم الوزارة في تصريح صحافي إن هناك لبسا واضحا في فهم ما صدر عن مسؤولين أمنيين فلسطينيين ، مشيراً الي أن ما تم إعلانه هو ضرورة أن يتخذ الأجانب لا سيما الصحافيين المزيد من الاحتياطات الأمنية أثناء تنقلاتهم في القطاع. وأوضح أبو هلال أن قطاع غزة يتواجد فيه المئات من الأجانب العاملين في مؤسسات حقوقية وكذلك صحافيون وصفهم بأنهم رئة سياسية للفلسطينيين ينقلون ما يحدث عندهم الي العالم . وشدد أبو هلال علي أن وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية تعمل بكل جهدها من أجل حماية الأجانب العاملين في الأراضي الفلسطينية، معتبراً أن تفسير التحذيرات علي أنها دعوة للأجانب للمغادرة هو أمر في غاية الخطورة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية