احالة قضية لانديس الي الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات
احالة قضية لانديس الي الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطاتباريس ـ من جوليان بريتوت: قال الاتحاد الامريكي للدراجات انه أحال قضية فلويد لانديس الي الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات. وقال الاتحاد في بيان صدر في وقت متأخر السبت انه أحال رسميا قضية لانديس الي الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات المسؤولة عن اصدار الاحكام في قضايا المنشطات التي يكون الرياضيون الامريكيون طرفا فيها . وأضاف البيان ان الاتحاد لن يصدر المزيد من التعليقات علي ثبوت تعاطي لانديس الحاصل علي لقب بطولة فرنسا للدراجات لهرمون الجنس الذكري تستوستيرون. وقال البيان للمحافظة علي نفس المستوي من الحساسية والاحترام لحقوق كل الرياضيين والعملية القانونية القائمة حيث تدخل قضية لانديس المرحلة التأديبية الرسمية سنواصل الامتناع عن ابداء أي تعليق حتي تصل الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات الي قرارها النهائي ويتم استنفاد كافة أشكال الطعن والاستئناف . وسترفع نتائج العينة الثانية ورد فعل لانديس وأي وثائق تقدمها الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات الي لجنة مراجعة ستوصي بما اذا كانت هناك قضية أما لا. وبناء علي هذه التوصية ستقرر الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات ما اذا كانت ستوجه اتهامات للانديس أم لا. واذا وجهت الوكالة الامريكية لمكافحة المنشطات اتهامات الي الدراج الامريكي سيكون من حق لانديس الطعن في هذا القرار وفي أي عقوبة قد تصدر بحقه أمام لجنة من القضاة الامريكيين. ويمكن لفريق الدفاع عن لانديس وقتها نقل القضية الي محكمة فض المنازعات الرياضية. وأثبت تحليل العينة الثانية تعاطي لانديس هرمون الجنس الذكري تستوستيرون وهي النتيجة التي تؤكد التحليل المبدئي للمتسابق الامريكي الذي اجري عقب فوزه بسباق فرنسا في 20 تموز (يوليو) الماضي. وربما يجرد المتسابق من لقب بطولة فرنسا للدراجات كما قد يواجه ايقافا لمدي عامين كما سيخسر مبلغ الجائزة وقدره 450 الف يورو (575700 دولار). وستكون هذه هي المرة الاولي في تاريخ رياضة سباقات الدراجات التي يسحب فيها اللقب من الفائز بسبب تعاطي المنشطات المحظورة رياضيا. وثبت تعاطي لانديس البالغ من العمر 30 عاما هرمون الذكورة قبل المرحلة السابعة عشرة والاخيرة من السباق الدولي الشهير. ونفي الامريكي ارتكاب اي مخالفات وقال ان جسمه يفرز كميات اكبر من هرمون الذكورة. ويسهم هرمون الذكورة في تنشيط الاداء وزيادة الحماس والطاقة. (رويترز)3