احتجاجات لبنان في اليوم الـ25… بدأت بترويقة في «الزيتونة باي» وانتهت في ساحة الشهداء بـ «نشيد الثورة»

سعد‭ ‬الياس
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي» : يُعتبر هذا الاسبوع حاسماً على صعيد استشارات التكليف والتأليف وتحديد شكل الحكومة العتيدة أهي تكنوقراط أم تكنو – سياسية وبرئاسة الرئيس سعد الحريري أم برئاسة سواه، واذا كان الجميع يترقّب موقف الامين العام لحزب الله حسن نصرالله اليوم وما ستحمله من مواقف فقد تواصلت الاحد الاحتجاجات في مختلف المناطق اللبنانية لليوم الـ 25 على التوالي وحملت أمس شعاراً جديداً هو «أحد الإصرار»، حيث خرج المواطنون بزخم كبير للتأكيد على إصرارهم على عدم الخروج من الشوارع قبل تحقيق مطالبهم المحقة.

طرابلس: نظافة الكف

وفي بيروت عمدت مجموعة من المتظاهرين على تحضير فطور تقليدي عند الزيتونة باي، كطريقة جديدة للتعبير والاحتجاج على وضع اليد على الاملاك العمومية البحرية. وشارك معتصمون من مختلف المناطق اللبنانية بهذا التحرك. كذلك انطلقت في بيروت مسيرة «ثورة امهات لبنان» من امام وزارة الداخلية والبلديات في الصنائع إلى ساحة رياض الصلح، ورفع الناشطون الاعلام اللبنانية وشعارات تطالب بإعطاء الام اللبنانية الجنسية لأبنائها وتصحيح وضع مكتومي القيد.وفي ساحة رياض الصلح أقيمت « محكمة الثورة « وحوارات حول معاني الثورة واهدافها. وفي ساحة الشهداء التي امتلأت بالحشود مساء تمّ إطلاق «نشيد الثورة».
في طرابلس شهدت المدينة كما في كل يوم مسيرات طالبية عدة جابت شوارع المدينة وحمل المشاركون فيها العلم اللبناني، وسط الصرخات والهتافات المطالبة بتشكيل حكومة تكنوقراط يتمتع افرادها بالكفاءة ونظافة الكف، وأكدوا انهم لن يعودوا إلى مدارسهم وجامعاتهم حتى يتم تحقيق الاهداف المنشودة. كما نفذت مجموعات اخرى من المتظاهرين اعتصامات امام منازل القيادات السياسية في المدينة، وطالبوا بتقديم استقالاتهم وافساح المجال امام طلاب الجامعات.وكما في كل يوم إنطلقت اعمال الحراك الشعبي في ساحة النور بعد الخامسة عصراً، وتضمنت لقاءات حوارية وتثقيفية سياسية واعمالاً فنية، اضافة إلى الاغاني الوطنية.
كذلك ازدحم ظهراً مرفأ الصيادين في الميناء بالصيادين ومراكبهم، حيث نفذوا تظاهرة ومسيرة بحرية انطلقت من ميناء الصيادين وتوجهت نحو الجزر الموجودة قبالة شواطىء المدينة في محاولة لكتابة كلمة « الثورة « بالمراكب غير أن أمواج البحر حالت دون ذلك.

أقاموا محكمة الثورة في رياض الصلح ودعوا إلى فتح مطار القليعات ومجانية الدخول إلى بعلبك

في عكار، توافد عدد كبير من المواطنين، لا سيما العكاريين، إلى أمام مطار القليعات، وطالبوا بإعادة فتح المطار معتبرين أنه مرفق حيوي مهم لأهالي المنطقة. وحملوا الأعلام اللبنانية وعمدوا على تطيير الطائرات الورقية في الهواء. في حاصبيا، واصل طلاب وأهالي القرى تحركهم الداعم للثورة واعتصموا في ساحة سراي حاصبيا رافعين الأعلام اللبنانية.

بعلبك: يسقط حكم الزعران

وفي بعلبك، حاول عدد من طلاب مدارس بعلبك المتظاهرين، بمشاركة متظاهرين من «أبناء حراك بعلبك»، الدخول إلى حرم قلعة بعلبك الأثرية بالقوة، غير أنّ القوى الأمنية حالت دون ذلك، فافترشوا المدخل بأجسادهم، معتبرين أنّ «قلعة بعلبك بئر نفط، لا تفيد المدينة منه»، وحُرم أبناؤها من دخولها، إذ يتوجّب على أهالي المدينة دفع مبلغ من المال للسماح لهم بالدخول كحال أي سائح.وحمل المتظاهرون الأعلام الوطنية، وبينها علم عملاق بطول 17 متراً، كرمز لتاريخ بداية الثورة في 17 من تشرين الأول الفائت، هاتفين: «يسقط حكم الزعران». ومساء أنشد الفنان أحمد قعبور أغان وطنية وحماسية للجماهير المحتشدة في الفاكهة في منطقة بعلبك.
أما في بسري، وبعد الوقفة الاحتجاجية التي نفذها المتظاهرون وأهالي بسري السبت على مشروع السدّ ونجحوا بالدخول إلى المرج والبقاء فيه حيث باتوا ليلتهم في العراء حول مواقد النار حتى تحقيق مطالبهم واهمها استلام قوى الامن الداخلي مدخل المرج وليس الشركة الخاصة وسحب كافة الاليات من المرج، لوحظ صباحاً دخول ناقلات لشحن الاليات إلى المرج تمهيداً لسحبها.
وفي صور سُجّل تجمع في ساحة العلم عند الساعة الثانية عشرة للانطلاق بتظاهرة نحو مصرف لبنان.ورفع المعتصمون الاعلام اللبنانية على وقع الأناشيد الوطنية والثورية ورددوا شعارات ضد السلطة الحاكمة وسلطة المصارف.ووقع إشكال خلال التظاهرة فتدخل الجيش وعمل على فضّه.
وفي صيدا، انطلقت تحركات للمجتمع المدني ضد الفساد وإنضم مناصرون للنائب أسامة سعد للمحتجين واستمر الاعتصام السلمي عند ساحة دوّار ايليا. وفي المتن الاعلى، اعتصم عدد من الأهالي في الخيمة التي نصبت على طريق بلدتي رويسة البلوط والعبادية، رافعين الاعلام اللبنانية على وقع الأناشيد الوطنية.وأكد المعتصمون ان «لا تراجع حتى تشكيل حكومة وطنية مصغرة من خارج المنظومة الحالية والإقرار بانتخابات مبكرة نسبية خارج القيد الطائفي ولبنان دائرة واحدة وتعديل السياسات الاقتصادية».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية