احتفاء نقدي بالفيلم التركي ‘وادي الذئاب ـ فلسطين’ في عرض خاص بالرقابة المصرية

حجم الخط
0

القاهرة – د ب أ: شاهد عدد من مسؤولي جهاز الرقابة على المصنفات الفنية المصرية بالقاهرة، النسخة الأولى من الفيلم التركي ‘وادي الذئاب ـ فلسطين’ لبيان إمكانية عرضه في مصر. وشهد العرض الذي نظمته شركة ‘غود نيوز سينما’، أمس السبت حضورا لعدد من النقاد والصحافيين، إضافة إلى أحد مسؤولي الشركة التركية المنتجة ‘بانا فيلم’، الذي تحدث عن تفاصيل الإنتاج، مشيرا إلى أنه تكلف أكثر من 20 مليون دولار، وتم تصويره في جنوب تركيا. ويتناول الفيلم معاناة الشعب الفلسطيني و’الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضده، في ظل العدوان والحصار الإسرائيلي المستمر، الذي تسبب في وقوع عشرات الضحايا الذين تبنى الفيلم وجهة نظرهم، ليعرض نضال المقاومة في مواجهة بطش الجيش الإسرائيلي’. وبينما تم تصوير الفيلم قبل الهجوم على سفينة الحرية ‘مرمرة’، الذي راح ضحيته عدد من المواطنين الأتراك، إلا أن الفيلم تم تعديله ليضم في مشاهده الافتتاحية مظاهر الاعتداء الإسرائيلي ‘السافر’، الذي يضمه أبطال الفيلم إلى مبررات الانتقام من ‘سفاح’ إسرائيلي يقتل الفلسطينيين الأبرياء بـ’دم بارد’. ويبدأ عرض الفيلم الذي كتبه راجي شاشماز وبهادر أوزدنار وجونيت إيسان، وأخرجه الزبير شاشماز في تركيا تجاريا يوم 28 كانون الثاني/ يناير الجاري، بالتزامن مع عرضه في عدد من الدول الأوروبية، بينها ألمانيا والدنمارك وهولندا، بينما ينتظر أن تمنحه الرقابة المصرية تصريحا بالعرض في مصر لتحديد موعد لعرضه. ويقوم ببطولة الفيلم النجم التركي نجاتي شاشماز في دور ‘مراد علم دار’ وهو أحد أهم أبطال أعمال الأكشن الأكثر شعبية وجماهيرية في تركيا، ويتناول صراعا بين فريق تركي مدرب جيدا وأحد قادة الجيش الإسرائيلي ورجاله، في إطار من التفجيرات والمطاردات التي عاب البعض عليها تجاوزها المنطق في كثير من الأحيان. وتسبب الفيلم في أزمة حادة بين الحكومتين التركية والإسرائيلية منذ الإعلان عن بدء تصويره، كونه يتبنى وجهة النظر الفلسطينية ويفضح التجاوزات الإسرائيلية بصراحة لم يقدم عليها أي فيلم سينمائي من قبل. ويعد فيلم ‘وادي الذئاب’ جزءا جديدا في سلسلة فنية بنفس العنوان، بدأت بمسلسل تلفزيوني متعدد الأجزاء حول فظائع المافيا التركية، قبل أن يقوم منتجوه بتحويله إلى فيلم سينمائي بنفس الاسم، دارت أحداثه حول الفظائع الأمريكية في العراق قبل أن يتم تصوير الفيلم الأخير حول فلسطين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية