بيروت – «القدس العربي»: إحياء لعيد الموسيقى العالمي الذي يصادف اليوم يحتفل «المركز الفرنسي» بهذا العيد بطريقة موسيقية متنوعة ومتعددة في لبنان بدأت باحتفالية راقية على مدرجات معبد باخوس في قلعة بعلبك الأثرية بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية و«سبت بعلبك»، على أن تقام احتفالية أخرى في قلعة نيحا تليها أخرى في مدينة زحلة الأسبوع المقبل، حسب ما أكدت مديرة المركز الثقافي الفرنسي في منطقة البقاع كاميليا برونيل التي تحدثت في مستهل الاحتفال الموسيقى المليء بالفرح في بعلبك الذي شاركت فيه فرقة «بيس أوف آرت» وحضره عدد من الفعاليات الثقافية والفنية، مؤكدة «أن هذا الاحتفال يترافق مع إحياء مناسبة عيد الموسيقى العالمي في كل المناطق».
واستمتع الحضور بأمسية فنية راقية برفقة الفرقة الموسيقية التي قدمت أجمل المعزوفات على الآلات الموسيقية العربية والشرقية لمجموعة من الأغاني اللبنانية والشرقية المعروفة وأبرزها للسيدة فيروز وكوكب الشرق أم كلثوم والراحلين وديع الصافي وملحم بركات وسواهم. ومن بين الأغاني التي قدمت «قديش كان في ناس»، «نسّم علينا الهوا»، «ألف ليلة وليلة»، «رح حلفك بالغصن يا عصفور»، «أول مرة»، «قمرة يا قمرة»، «يا قصص»، «شو بيشبهك تشرين»، «على بابي واقف قمرين»، «بدي اياها»، «طالعة من بيت أبوها»، «قتلوني عيونا السود»، «أكدب عليك»، «قدك المياس»، «عندك بحرية».
كما تم الاستمتاع أيضاً في هذه الأمسية الموسيقية بتقسيم حجاز على أوتار العود. وترافقت الأمسية مع تقديم الشعراء مصطفى صلح وروان عساف وبلال دياب وبتول سليمان مجموعة قصائد من وحي المناسبة.
على خط آخر متصل بالمعارض الفنية الثقافية والموسيقية، وبعد تنظيم احتفال «ع طريق الجميزة»، أقيم نشاط فني مماثل بعنوان «ع طريق مارمخايل» في محاولة لإعادة الروح والحياة إلى هذه المنطقة التي تضرّرت كلياً بعد انفجار مرفأ بيروت المدمر. وكانت مناسبة مليئة بالفرح والموسيقى والنشاطات الترفيهية المنوعة للكبار والصغار، فضجت المنطقة بحركة الزوار والوفود الذين آتوا من مختلف المناطق وجالوا على معارض المنتجات المحلية المنوعة، واستمتعوا بعروض المسرح والغناء والموسيقى التي ترافقت مع برامج ترفيهية للصغار.