احتفال تكريمي لبطل الجنة الآن

حجم الخط
0

احتفال تكريمي لبطل الجنة الآن

ترشيحه للاوسكار جوبه بضغط من المنظمات الصهيونية:احتفال تكريمي لبطل الجنة الآن يافا: من اسامة مصري: في خطوة كريمة من مسرح السرايا العربي في يافا، اقيم احتفال مهيب بتكريم احد ابطال فيلم الجنة الآن ، الفنان المتألق علي سليمان.يجدر بالذكر أن فيلم الجنة الآن كان مرشحا للفوز بجائزة الأوسكار العالمية لكنه لم يفز بالجائزة بسبب ضغط منظمات يهودية وانتقادات وجهتها للفيلم. وقال محمود دسوقي، المدير الاداري لمسرح السرايا ، في الكلمة التي القاها في الاحتفال: ان مسرح السرايا كان أول من احتضن علي سليمان في مسيرته الفنية بعد ان أنهي تعليمه في بريطانيا. وأضاف دسوقي: أن علي سليمان لا يزال حتي الآن يشارك في عروض مسرحية متنوعة خاصة بمسرح السرايا ، لذا فان تكريمه يعد شرفا كبيرا للمسرح وذلك في ضوء التقدم الكبير الذي حققه علي سليمان في مسيرته الفنية.يشار الي ان فيلم الجنة الآن ، حاز علي جائزة غولدن غلوبس الذهبية اضافة الي العديد من الجوائز العالمية الأخري منها جائزة الأفلام المستقلة، وجائزة منظمة المـــلاك الأزرق، وجائزة منظمـة العفـو الدولية، وجائزة العجل الذهبي الأوروبية، وكان مرشحا لجائزة الاوسكار ـ افضل فيلم أجنبي. وعن اختيار علي في هذا الفيلم، قال في لقاء سابق: أنا من الناصرة بلدة المخرج، وتم اختياري من بين 150 شابا شاركوا في جلسات استماع.واضاف سليمان: أنا ممثل محترف، عملت مع مسرح الحكواتي، مثلت في عدة أفلام وربما اختارني المخرج لأني أقرب للشخصية الملائمة للدور وحاولت الاضافة من عندي.وعن تعامله مع دوره في الفيلم، قال: تعاملت في البداية مع الدور ببعد كبير، أنا في الثامنة عشرة من العمر لم أعش الحصار ولا الانتفاضة، وكنت أعيش في نابلس، والتصوير في الكاراج تم في نابلس، كنا نأتي كل صباح تحت الحصار وتحت تهديد الموت، وخلال تلك الأيام توصلت الي فسيفساء تركيبة الشخصية، ربما لو صور الفيلم في الناصرة لكانت النتيجة مختلفة، لكن هناك في نابلس كان الصدق مهما جداً لأن المكان والزمان يبرزان الحقيقة، تم التصوير في نفس الأماكن التي قام فيها بعض الاستشهاديين بتحضير عملياتهم الانتحارية، المكان الذي قرأنا فيه الوصية الأخيرة هو مكان لعمليات جرت هناك، عندما انتهيت من قراءة الوصية كان هناك مقاومون يتفرجون وراء الكاميرا بكوا تأثراً، مما جعلني أعطي للدور اضافة كانت صادقة ونابعة من الداخل، دام التصوير في نابلس ثلاثة شهور في ظـــروف صعبة محفوفة بالأخطار، وكأننــــا في جهنم ثم خرجنا الي تل أبيــب وكــــأنه خروج من جهنــــم الي الجنة، كان الفرق مريعاً الي حد أن شعورا خفيــاً راودني بالرغبة في تفجـــير نفـــــسي، تجربتــــنا في التصوير كانت أن نكون أو لا نكون، النفسيات والمواقف في نابلس متشعبة، هناك اتجاهات معيــنة وسياسات مختلفة، فكر البعض أن الفيلم ضد القضـية، حتي أنه في احدي المرات تم اختطاف مدير التصوير لتوقيف الفيلم، ظننا في البدء أن الخاطفين ينتمون الي جهة سياسية، لكن كانوا فقط مجموعة هامشية قررت توقيف الفيلم ظناً أنه يسيء الي القضية، وهناك أيضاً قسم كبير من الفنيين خافوا وعادوا الي ألمانيا. كان هناك خيار اما أن نوقف الفيلم أو نكمله، فتم الاتفاق أن نكمل الفيلم أو نموت. هل كنت تتوقع نجاح الفيلم عالمياً بهذا الشكل؟ لم أكن أبداً أتوقع هذا النجاح، توقعت السجون توقعت مصيبة لأنها كانت المرة الأولي التي يتطرق الي هذا الموضوع بهذه الجرأة، كان الحديث عن العمليات الاستشهادية والمشاهد تعرض دائماً بعد العملية لا اثناءها أو قبلها، مناظر الموت وطريقة تقديمها هي التي نشاهدها علي شاشات التلفزيون، من خلال الحديث مع هاني لم أعد أبالي بالخطر، كان هدفي النجاح في تقديم ما يحمله العمل من معان، ولحسن الحظ كان النجاح شاملاً، الشغل كان مضبوطا بشكل سينمائي راق، تحضير العمل السينمائي قبل العمل أهم من الموضوع، لأن الصيغة السينمائية استطاعت بطريقة سلسة حساسة دون عنف أو دم ايصال ما يريد المخرج ايصاله. في اعتقادك هل مازال هناك أمل في القضية؟ والي أي مدي استطاع هذا الفيلم النجاح فيما يريده؟ أكيد هناك أمل في القضية والا لما عملنا لا سينما ولا مسرحا… ولا عشنا حياتنا، الكلمة… المسرح… السينما هي السلاح، هي النضال، في وقت تخفق فيه السياسات العربية أو تندمج تحت سياسات أخري، يأتي هذا الفيلم ليؤكد أن السينما، كاحدي أهم الممارسات الثقافية في العالم بأسره، ما زالت قادرة علي أن تحقق ما لا يمكن أن تحققه السياسة العربية من نجاح، وقد استطاع فيلم هاني أبو اسعد الجنة الآن النجاح فيما يريده لأنه يطرح كيف أصبح الطغيان مشروعاً والمحتل ضحية.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية