احدي الدبلوماسيات الكنديات ممن تعرضوا لإطلاق النار علي سيارتهم في العراق تنفي الرواية الامريكية
احدي الدبلوماسيات الكنديات ممن تعرضوا لإطلاق النار علي سيارتهم في العراق تنفي الرواية الامريكيةاوتاوا ـ يو بي آي: شكك المسؤولون الكنديون في الرواية الأمريكية لتفاصيل حادث إطلاق نار في العراق استهدف خلاله ومن دون إنذار الجنود الأمريكيين سيارة قنصلية يستقلها أربعة دبلوماسيين كنديين. وذكرت المؤسسة الكندية للإرسال أن حادث إطلاق النار جري يوم الثلاثاء في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد وهي منطقة محصنة جيدا حيث تقع المراكز العسكرية الأمريكية ومكاتب الحكومة العراقية. واصدر الجيش الأمريكي اثر إطلاق جنوده النار علي السيارة بيانا قال فيه ان الجنود الأمريكيين في احدي القوافل أطلقوا النار علي مركبة يستقلها القائم بالأعمال الكندي في العراق وثلاثة دبلوماسيين كنديين في بغداد. وقال الجيش الامريكي انه وبينما اقتربت السيارة من القافلة الأمريكية أطلق الجنود إشارات بالتوقف لكن السيارة، بحسب البيان، لم تخفف سرعتها ما دفع الجنود الأمريكيين إلي إطلاق طلقات تحذيرية عليها خوفا من أن يكون هجوما انتحاريا. لكن إحدي الدبلوماسيات الكنديات الذين كانوا في السيارة قالت رواية مختلفة تماما للمحطة التلفزيونية الكندية، مشيرة إلي ان أياً ممن كانوا في السيارة لم يلاحظ إشارات تدعو للتوقف، والاشارة الاولي الي وجود خطب ما كانت صوت الرصاص. وقالت الدبلوماسية ان السيارة الكندية، التي تحمل علما كنديا في مقدمتها، انتظرت مرور القافلة الأمريكية ثم تبعتها علي مسافة آمنة وأشارت إلي أن الكنديين لطالما تشاركوا الطريق مع السيارات العسكرية الأمريكية في السابق من دون أن يسبب ذلك أي مشكلة. وعلي اثر إطلاق النار هرع الجنود الأمريكيون إلي السيارة ليروا إذا كان ركابها بخير واصطحبوا القائم بالأعمال الكندي إلي مكان آمن في حين تم استجواب الباقين. وقالت الدبلوماسية الكندية للمحطة إنها قررت أن تتحدث عن الحقيقة بعد صدور البيان الأمريكي غير الدقيق الأربعاء. وفي هذه الأثناء فتح الجيشان الكندي والأمريكي تحقيقا في الحادث. وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر إن البلدين يعملان معا علي التوصل إلي حل لهذه القضية. وقال اثناء مؤتمر صحافي في اوتاوا نحن سعداء للغاية لان أحدا لم يصب بأذي . وأصدر البنتاغون بيانا تلاه الناطق باسمه تود فيسيان قال في الوقت الحالي نبحث الحادث مع الحكومة الكندية. انه مؤسف وسنصل إلي عمق المسألة لمعرفة ما حصل بالتحديد .