احد مستشاري عباس يدعو لاعادة التنسيق الامني بين الاجهزة الفلسطينية والاسرائيلية
اكد لـ القدس العربي بان اسرائيل غير معنية بالتهدئة والجهاد وحماس لم تحاولا فهم تصريحاتهاحد مستشاري عباس يدعو لاعادة التنسيق الامني بين الاجهزة الفلسطينية والاسرائيليةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اثارت تصريحات نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس الداعية امس للتنسيق الامني بين اسرائيل والاجهزة الامنية الفلسطينية من خلال مكتب الرئيس عباس زوبعة في الاراضي الفلسطينية خصوصا من قبل فصائل المقاومة.واكد نمر حماد لـ القدس العربي بان تصريحاته الداعية اسرائيل للتنسيق مع الاجهزة الامنية الفلسطينية لوقف اعمال المقاومة ضدها تأتي في اطار اثبات كذب ادعاءات اسرائيل بانها تجتاح المدن والبلدات الفلسطينية بشكل يومي لمنع نشطاء فلسطينيين من تنفيذ عمليات ضدها وبانه بامكانها تقديم اسماء هؤلاء النشطاء للاجهزة الامنية الفلسطينية التي تتكفل بمعالجة القضية.وتابع حماد قائلا باستطاعة الحكومة الاسرائيلية اذا كانت جادة ولديها معلومات مؤكدة عن نية شخص ما بتنفيذ عملية استشهادية ضدها ان تقدم تلك المعلومات للاجهزة الامنية الفلسطينية لوقف تلك العملية ، الا انه شدد علي ان اسرائيل غير معنية بالتهدئة . واوضح حماد بان اسرائيل تواصل عمليات القتل في الاراضي الفلسطينية بذريعة ان هناك مجموعات تخطط لعمليات ضدها وانها تقوم بعمليات اجتياح للاراضي الفلسطينية لمنع تلك العمليات، مشيرا الي ان جميع الذين اعترضوا علي تصريحاته للاذاعة الاسرائيلية بذلك الخصوص لم يكلفوا انفسهم فهمها علي حد قوله.ودعا حماد في حديث للاذاعة الاسرائيلية الرسمية تل ابيب امس الي موافاة مكتب الرئيس عباس بمعلومات عن خلايا فلسطينية ووعد بأن تعمل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرته علي إحباط نشاطات هذه الخلايا.وقال حماد لـ القدس العربي بانه يسعي من خلال تلك الدعوة الي تعرية الذريعة الاسرائيلية التي تواصل تحتها قوات الاحتلال الاسرائيلي الاجتياح والقتل اليومي ضد ابناء الشعب الفلسطيني . واثارت تصريحات حماد حفيظة فصائل المقاومة الفلسطينية حيث طالب خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بإقالة حماد من منصبه ردا علي تصريحاته الداعية لاستئناف التنسيق الأمني بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني لمواجهة فصائل المقاومة. وقال البطش في تصريح صحافي امس هذا تصريح غير مسؤول ومحاولة فاشلة لاسترضاء الصهاينة والأمريكان ووضع عراقيل أمام الوحدة الوطنية التي لم تتعافي بعد ، ومشددا علي ان حماد يتحمل مسؤولية تصريحه لوحده وقال انه شخصيا وليس مؤسسة الرئاسة من يتحمل مسؤولية هذا التصريح الخطير فدماء أبناء شعبنا أغلي علي الوطن من دماء قوات الاحتلال ومستوطنيه . ومن جهتها دعت حركة حماس الي محاكمة حماد مع رفضها لتصريحاته. وقال خليل أبو ليلة القيادي في الحركة أن الحكومة الفلسطينية والأمن الفلسطيني وجدا من أجل المحافظة علي أمن الشعب الفلسطيني وليس من أجل خدمة الأمن الإسرائيلي ، ومطالبا السلطة بأن ترفض التنسيق مع الإسرائيليين وان تعمل علي الحفاظ علي امن شعبها بدلا من امن الاسرائيليين. واختتم نمر حماد المستشار السياسي لعباس حديثه مع القدس العربي امس قائلا الموضوع الاساسي في تصريحاتي هو كيف نستطيع وقف الاجتياحات الاسرائيلية اليومية للاراضي الفلسطينية بذريعة ان هناك مجموعات فلسطينية تعد لتنفيذ عمليات ضد اسرائيل .