احد نجوم المحافظين الجدد والمسؤول في معهد واشنطن في ندوة في تشاتهام هاوس

حجم الخط
0

احد نجوم المحافظين الجدد والمسؤول في معهد واشنطن في ندوة في تشاتهام هاوس

ماثيو ليفيت: حماس منظمة اصولية يرتبط جناحاها السياسي والعسكريوكان من الافضل عدم السماح بمشاركتها في الانتخابات قبل نبذها للعنف احد نجوم المحافظين الجدد والمسؤول في معهد واشنطن في ندوة في تشاتهام هاوس لندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف: التقي خبراء بريطانيون وشرق اوسطيون وعرب في معهد تشاتهام هاوس البريطاني في لندن في ندوة مع المسؤول الامريكي السابق عن الاستخبارات في وزارة الخزانة الامريكية الدكتور ماثيو ليفيت، وهو يعمل حاليا كمدير برنامج لمكافحة الارهاب في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني (في واشنطن).وليفيت والمعهد من مؤيدي سياسات المحافظين الجدد المتشددة والمنحازة بالنسبة للتعامل مع العرب في فلسطين والعراق واماكن اخري، وكان ليفيت مسؤولا سابقا عن مراقبة تحويل الاموال الي منظمات المقاومة الاسلامية والعربية التي اعتبرت منظمات ارهابية.وموضوع الندوة كان نفس عنوان كتاب اصدره ليفيت مؤخرا بعنوان حماس، السياسة والمساعدات الخيرية والجهاد .وشملت مداخلة ليفيت تصنيف سياسيين فلسطينيين عاملين علي الساحة بالارهابيين وخصوصا شخصيات من حركة حماس علي شاكلة وزير الخارجية السابق محمود الزهار ووزير الداخلية السابق سعيد صيام والتحدث عن خلافات بداخل حماس، ولكن ليفيت اعتبر بان هذه الخلافات لا تعني بانه يجب التعامل مع العناصر الاقل تطرفا من الزهار وصيام في حماس .ورأي بانه اذا اجريت انتخابات اشتراعية فلسطينية الآن مرة اخري، فان حماس ستفوز فيها ايضا لان الفساد ما زال متفشيا لدي قيادات السلطة الفلسطينية.وبدا ان نظرية ليفيت تركز علي تأكيد المنطق الاسرائيلي الليكودي المتطرف بعدم وجود مفاوضين علي الجانب الفلسطيني لكي تتفاوض اسرائيل معهم، لا بين المتطرفين، ولابين الاقل تطرفا.وركز محاضرته علي منهج رمي الاسماء في محاولة للتعبير عن معرفته الدقيقة بالشؤون الداخلية في حماس ، وكيف ان بعض قادة هذه المنظمة، الذين اتخذوا علنا مواقف معتدلة كانوا بالفعل ناشطين في كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري في حماس).ورفض موازاة المقاومة الفلسطينية للاحتلال الاسرائيلي بمقاومة الجيش الجمهوري الايرلندي للاحتلال البريطاني في ايرلندا الشمالية متذرعا بان المقاومة الفلسطينية مرتبطة بالاسلام فيما المقاومة الايرلندية حركة علمانية.. .وحاول ربط عمليات حماس المقاومة بأوامر تتلقاها من قيادتها في دمشق، والتذرع بان النظام السوري يمول عمليات المقاومة في فلسطين. واستند في ذلك الي اعترافات معتقلين عرب في السجون الامريكية قال انه كان مطلعا عليها عن كثب. ورأي بان اهم ما في كتابه التحذير من عدم الفصل بين الجناح السياسي والجناح العسكري في حماس لانهما برأيه مرتبطان بالفعل علي الرغم من محاولتهما فصل مواقفهما علنا. وبالتالي، فقد استخلص بان المقاومة الدولية لحماس مبررة لان الحركة في كل جوانبها ما زالت تقوم بأعمال العنف ضد اسرائيل، وان عدم امتثال حماس لمتطلبات اللجنة الرباعية بالاعتراف باسرائيل، ونبذ العنف يؤكد توجهها الارهابي .وعبر عن عدم اعتقاده بان مبادرات مؤتمر القمة الاخيرة في مكة المكرمة ستنجح في تبديل مواقف منظمة حماس او في اسكات الجهات المطالبة باستمرار المقاومة فيها. ولكنه رأي بان التفاعل مع جهات غير مؤيدة لحماس في الحكومة الفلسطينية قد يحل جزءا من المشكلة، واعتبر بأنه لولا تدخل الدول الاوروبية لما سمح لمنظمة حماس بالمشاركة في الانتخابات الاشتراعية الفلسطينية الاخيرة والفوز بها. وقال انه كان يجب ان يطلب من حماس التخلي عن العنف قبل السماح لها بالتنافس والفوز في هذه الانتخابات.ورأي بانه علي امريكا التفاعل بشكل اكبر مع قضية فلسطين واسرائيل، ولكن فقط لدي وجود مفاوض فاعل علي الجانب الفلسطيني (وهذه بالفعل هي السياسة الشارونية التي اوصلتنا الي الوضع الحالي) ونوه ليفيت بشجاعة شارون الذي نفذ الانسحاب الاحادي من غزة، ولكنه في الوقت نفسه عبر عن اسفه لصعوبة موقفي جورج بوش الابن وايهود اولمرت الحاليين، قائلا بسخرية: ان اولمرت هو السياسي الوحيد الذي يحسد بوش علي موقعه في استطلاعات الرأي .وفي رده علي الاسئلة، قال ليفيت انه لم يفاجأ لدي صدور تقارير عن وجود علاقة بين الجناح العسكري في حماس (القسام) وتفجيرات نفذتها منظمة القاعدة في صحراء سيناء. وقال انه حتي لو كانت الجهات المعتدلة في حماس مقربة من حركة الاخوان المسلمين فالحركة نفسها تؤيد التفجير الانتحاري.وجوبه حول منهجه ومنطقه بأسئلة قوية من جهات عديدة بين الحاضرين، بينها شخصيات يهودية معتدلة اكدت انه كان انتقائيا في اختياره لعناصر منهجيته وللتصريحات التي استشهد بها من قادة حماس . كما هوجم حول اعطاء نفسه حق تصنيف الاشخاص والمجموعات كارهابية او غير ارهابية وحول تعامل المحافظين الجدد مع القيادات المناوئة لها عبر هذا التصنيف الجامد الخالي من القدرة علي تحقيق اي تفاعل ايجابي قد يبدل المواقف، بسبب منطلقه العنصري. ومع انه وافق بان الصراع الاساسي لامريكا وحلفائها هو ضد منظمة القاعدة فان ذلك لا يعني برأيه بان منظمة حماس اذا اختلفت مع القاعدة في بعض المواقف، فانها ستكون مقبولة لدي امريكا، فحماس لم تنبذ الفكر الجهادي ومباديء الجهاد مع انها ربما اختلفت مع ايمن الظواهري لكنها ما زالت منظمة اسلامية اصولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية