احد نواب حماس بجنين واحراق مكتب الاستعلامات ببلدية نابلس
انتقال الصراعات الداخلية لشمال الضفة واطلاق النار علي سيارةاحد نواب حماس بجنين واحراق مكتب الاستعلامات ببلدية نابلسرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:اطلق مجهولون النار ليل الخميس علي سيارة احد نواب حركة حماس في المجلس التشريعي وهي متوقفة امام منزله، وذلك بعد مهاجمة مبني بلدية نابلس شمال الضفة الغربية واحراق مكتب الاستعلامات فيها. واكدت مصادر فلسطينية مختلفة امس ان سيارة النائب خالد سعيد عن حركة حماس تعرضت لاطلاق نار الخميس وهي متوقفة في فناء منزله الواقع في مدينة جنين. وذكرت مصادر امنية نقلا عن النائب خالد سعيد، ان مسلحين قاموا باطلاق ما يقارب 12 رصاصة، علي سيارته من نوع سوبارو، ما ادي الي اصابتها بأضرار فادحة، ولم يتم اطلاق النار علي المنزل، حيث كان يتواجد النائب وعائلته.ومن الجدير ذكره، ان النائب خالد سعيد، عضو في المجلس التشريعي عن قائمة الاصلاح والتغيير، وهو من اكثر الاعضاء دعما وتشجيعا لوثيقة الحوار الوطني الفلسطيني.ودعا النائب سعيد الأجهزة الأمنية لملاحقة الفاعلين وتقديمهم للعدالة مهما كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم، مؤكداً أن هذه التصرفات لن تثنينا عن السير قدماً في مسيرة التغيير والإصلاح والبناء في الشعب الفلسطيني . وفي نفس السياق قام مسلحون مجهولون بإطلاق النار علي سيارة الأستاذ شفيق الخراز في مدينة طوباس حين تواجد سيارته أمام منزله، في الساعة الثانية عشرة من منتصف الليلة قبل الماضية.وأكد شهود العيان أن قوة من جهاز الأمن الوقائي والشرطة حضرت الي المكان للتحقيق في الحادث. وفي سياق متصل قام مسلحون فجر الجمعة بإطلاق النار علي منزل المواطن ساجي أبو شمعة، وأحرقوا سيارته في ضاحية ارتاح جنوبي طولكرم.وافادت مصادر فلسطينية في المدينة ان خمسة مسلحين ملثمين قاموا بهذه الفعلة حيث حاول احد اقارب المعتدي عليه التدخل لمنعهم ما دفع المسلحين الي الاعتداء عليه بالضرب المبرح نقل علي اثره الي مستشفي ثابت الحكومي في المدينة لتلقي العلاج. وأضافت تلك المصادر أن مسلحين في طولكرم قاموا الليلة قبل الماضية باقتحام مقر المجلس التشريعي، وأطلقوا النار بكثافة داخله، وحطموا محتويات المجلس، وأجهزة الحاسوب داخله.واعلن مصدر امني فلسطيني ان ناشطين من كتائب شهداء الاقصي المنبثقة عن حركة فتح دخلوا الي المبني واطلقوا النار في داخله وحطموا زجاج النوافذ.وقالوا للصحافيين انهم قاموا بهذا العمل احتجاجا علي مصادمات وقعت في قطاع غزة وجرح خلالها رئيس جهاز امني ينتمي لحركة فتح وقتل عنصر من حركة حماس.وتبادلت حركتا فتح وحماس المسؤولية عن هذا الحادث الذي وقع في خان يونس بجنوب قطاع غزة.وفي اطار الفوضي الامنية التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني والخوف من انتقالها من قطاع غزة الي الضفة الغربية أضرم مسلحون النار في أحد أقسام بلدية نابلس التي تسيطر عليها حركة حماس بعد أن ألقوا زجاجة حارقة علي مدخل البلدية في ساعة متأخرة من الليل. وقال نائب رئيس بلدية نابلس مهدي الحنبلي في تصريحات صحافية أن ثلاثة ملثمين مسلحين مجهولين قاموا في حوالي الساعة العاشرة والنصف من الليلة قبل الماضية باقتحام مبني البلدية وهددوا حراسها وأجبروهم علي الخروج من البلدية وألقوا زجاجة حارقة مولوتوف ما أدي لاشتعال غرفة الاستعلامات في البلدية، مضيفاً أنه لولا التدخل السريع من قبل إطفائية البلدية لانتشرت النيران في أجزاء أكبر من البلدية.واستنكر الحنبلي هذا الحادث ووصفه بالجبان وغير الوطني وأن من قاموا به عبارة عن مجموعة من المجرمين والخارجين عن الصف الوطني، مشددا علي أن البلدية تقدم خدماتها لجميع المواطنين في المدينة بغض النظر عن انتماءاتهم وبالتالي فلا يجب أن تزج في أي خلافات كانت.من جهتها، استنكرت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحماس بشدة الاعتداء علي النائب سعيد، ووصفته بـ العمل الجبان .وأكد الناطق باسم الكتلة، الدكتور صلاح البردويل أن الحادث يكشف عن الحقد الدفين الذي يكنه أعداء الوطن الصهاينة وعملاؤهم تجاه الحركة الإسلامية وأبنائها وقادتها ونوابها رغبة منهم في كسر إرادة هذا الشعب وتقويض مشروعه الوطني وإجباره علي الخنوع والإملاءات والشروط المذلة التي يراد بها تصفية قضيتنا .وطالب البردويل خلال تصريح صحافي جماهير شعبنا بالوقوف صفاً في وجه هذه المؤامرة التي تعصف بالأخضر واليابس ولا تستثني أحداً .كما طالب الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية، قوي الأمن الفلسطينية الفاعلة بالضفةالغربية بتحمل مسؤولياتها الكاملة أمام هذا الاعتداء الخطير علي نائب من نواب الشعب يمثل إرادة عشرات الآلاف منهم.