احكام بالسجن واستمرار محاكمة مغاربة في قضايا امنية
57 من انصار المهدي امام المحكمة الاسبوع المقبلاحكام بالسجن واستمرار محاكمة مغاربة في قضايا امنيةالرباط ـ القدس العربي : كان الجمعة الماضي يوم محاكمات ناشطين تتابعهم السلطات قضائيا في اطار قانون مكافحة الارهاب، وهي الملفات التي تقتصر النظر فيها علي محكمة الاستئناف بالرباط او ملحقة المحكمة بمدينة سلا القريبة واصدرت المحكمة احكاما في ملفات معروضة عليها او اجلت النظر في ملفات اخري.وقضت غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا بالسجن ست سنوات نافذة في حق المتهم مولاي عمر العمراني الذي توبع في اطار قانون مكافحة الارهاب بعد ادانته بتهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق والانتماء الي جمعية غير مرخص لها .كما قضت بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق خالد أوسايح الذي استفاد من ظروف التخفيف. وادانت المحكمة اوسايح وهو مواطن بلجيكي من أصل مغربي بـ الانتماء الي منظمات ارهابية بالخارج و تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية والتزوير والانتماء الي الجماعة الاسلامية المغربية المقاتلة .وكانت السلطات المغربية قد تسلمت المتهم أوسايح من نظيرتها السورية التي اعتقلته أثناء تواجده علي ترابها بطريقة غير شرعية.كما مثل الجمعة أمام قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف بسلا في اطار الاستنطاق الابتدائي 26 ناشطا تشتبه السلطات في انتمائهم لخلية ارهابية دولية تنشط في بعض المدن المغربية.وقررت النيابة العامة متابعة هؤلاء الذين يوجد من بينهم مغربي يحمل جنسية سويدية بتهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية والانتماء الي جماعة دينية متطرفة والمساعدة علي الهجرة غير الشرعية وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق .واعلنت الاجهزة الامنية الاسبوع الماضي عن تفكيك خلية ارهابية مكونة من 26 شخصا من جنسية مغربية ذات تفرعات دولية متخصصة في استقطاب وارسال متطوعين نحو العراق .وقالت عائلات الناشطين ان المعتقلين قد تم اختطافهم في مدينة تطوان في الاسبوع الاخير من شهر كانون الاول/ديسمبر الماضي. واثارت عمليات الاختطاف استنكار جمعيات حقوقية واضطرت السفارة السويدية للتدخل للكشف عن مصير احمد الصفري الذي يحمل الجنسية السويدية وقالت كريمته فاطمة ان رجالا يرتدون زيا مدنيا خطفوا والدها وانهكم ابلغوا العائلة انه مطلوب القاء القبض عليه بناء علي طلب من الولايات المتحدة الامريكية.وتقول السلطات ان العناصر الأولية للتحقيق كشفت عن وجود علاقات ايديولوجية ودعم مالي ولوجيستيكي بين هذه الخلية ومجموعات ارهابية دولية من بينها القاعدة والجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية والجماعة الاسلامية المقاتلة المغربية ومع أشخاص معروفين بتوجههم نحو العمل الارهابي علي الصعيد الدولي .ومن المقرر ان تشرع غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا يوم 26 كانون الاول/يناير الجاري في النظر في ملف خلية أنصار المهدي التي يتابع فيها 57 عضوا في اطار قانون مكافحة الارهاب.ويتابع المتهمون الـ57 في حالة اعتقال احتياطي من أجل تهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية والمس الخطير بالنظام العام وجمع وتدبير أموال بنية استخدامها في أعمال ارهابية والانتماء الي جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق .وقالت الشرطة انها تمكنت في شهر تموز/يوليو الماضي من تفكيك خلية ارهابية أسسها حسن الخطاب بعد خروجه من السجن اثر قضائه عقوبة حبسية نافذة مدتها سنتان من أجل تورطه في أعمال ارهابية.ومن أهداف جماعة الخطاب التي أطلق عليها اسم جماعة أنصار المهدي اعلان الجهاد داخل المغرب، وقد سعي الخطاب من أجل ذلك الي تكوين عدة خلايا في كل من سلا وسيدي يحيي الغرب وسيدي سليمان واليوسفية والدار البيضاء.وتم التعاطي باهتمام مع هذه الخلية بعد الكشف عن استقطابها لعسكريين ولنساء اثنتان منهن متزوجات من رباني طائرة في الخطوط الملكية المغربية.وقررت غرفة الجنايات الابتدائية بملحقة محكمة الاستئناف بسلا الاستماع لمرافعات النيابة العامة والدفاع في ملف 14 مشتبها في انتمائهم لتنظيم ارهابي دولي، يوم 19 الجاري. ويتابع هؤلاء الذين يشتبه في صلتهم بمجموعات تنشط بمنطقة الساحل والصحراء وبعناصر مجموعة أخري تنشط علي الحدود الجزائرية المالية من أجل تهم تكوين عصابة اجرامية لاعداد وارتكاب أعمال ارهابية وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق .وكانت الاجهزة الامنية المغربية قد اعلنت عن تفكيك هذه الخلية التي كانت في طور التشكل ومن أعضائها، محمد سعيد ادغيري، الذي كان عنصرا ناشطا علي المستوي الدولي وعضوا معروفا في تنظيم اسلامي متطرف كان ينشط في شمال البلاد.وتفيد محاضر الشرطة أن مصالح الأمن المغربية بدأت منذ شهر ايلول/سبتمبر من سنة 2005 تهتم بحالة محمد سعيد ادغيري الذي زار معسكرا في منطقة الساحل والصحراء حيث خضع لتدريب شبه عسكري، ولدي عودته الي المغرب، اعتزم مع مجموعته وضع مخطط للقيام بأعمال ارهابية بمساعدة أطر أجنبية مرتبطة بهذه المجموعة الارهابية.