تركت اغنية دخيل الحب لنوال بعد طلب الملحن
القاهرة ـ “القدس العربي”: هاجمت المطربة الخليجية المتميزة احلام مطربات الخليج الصاعدات، وقالت: ليس معني ظهور مطربة في قناة فضــــائية وتصوير فيديو كليب وقص شعرها ولبس القصير انها اصبحت نجمة وتنافسنا انا وجيلي.
اضافت: المطربة الخليجية لا بد ان تحمل الجنسية الخليجية وجواز السفر الخليجي. ألم تعجبك اي مطربة جديدة. هناك فتاة اعجبني صوتها واراها من الاصوات الخليجية المميزة انها هند البحرينية، لكنها لا بد ان تشتغل اكثر وتتعب حتي تصل الي المكانة الجيدة. احدي المطربات قيل انها تركت شركة روتانا بسببك. وترد احلام ضاحكة: لا اقول ردا علي هذا السؤال سوي اللهم اجعلني كبيرة في عيون الناس وصغيرة في عين نفسي، وما عدا ذلك لن ارد. لكن المطربة شمس صرحت بانك كنت سببا في فسخ تعاقدها مع روتانا، وتقول احلام: لن ارد عليها. لماذا بينك وبين الصحافة عداء، وترد احلام: لا يوجد عداء بيني وبين الصحافة، لكن يوجد شاعر وصحافي يحاول ان يفرض عليّ كلمات لاغنيها او يهاجمني ويسبني في الاماكن التي يكتب بها، لا اعتقد ان هذا هو الاسلوب الصحافي المحترم، كما ان هناك بعض الصحافيين من حملة الابتدائية فقط ويسيئون الي مهنة الصحافة. اغنية الاماكن التي غناها محمد عبده هل كنت تنوين غناءها بالفعل. عندما كانت اغنية الاماكن تلحن كنت اتصل بالملحن ناصر الصالح واسمعني الاغنية علي الهاتف فوجدت فيها جملة مختلفة، وسألته عن هذه الاغنية لمن، فقال: ما ادري، واخبرته احب ان اقدم اغاني مختلفة في البوماتي فعرض عليّ الملحن الاغنية، وبعد ذلك فوجئت به يتصل بي ويقول ابو نورة محمد عبده سمع الاغنية في الاستوديو وطلبها. اضافت احلام: ايضا اغنية رضا والله وراضيناك التي غناها طلال سلامة، اسمعني لحنها د. يعقوب الخبيزي واخذ يشير بيديه في حركة فيها دلع لكني قلت له: معقول اظهر امام الناس وافعل هكذا، واعتذرت عنها وطلبت منه اغنية اخري فقال لي: يا احلام هذه الاغنية ستنجح نجاحا كبيرا، واعطاني اغنية اخري بعنوان شاف نفسه.. شاف حاله وبالفعل حققت اغنية طلال سلامة نجاحا كبيرا. هل هناك اغنيات للمطربة نوال كانت لك في البداية. قالت احلام: اغنية دخيل الحب من الاغاني التي كنت سأغنيها واعجبني فيها الكوبليهات بعد ان سمعني ملحنها ناصر الصالح فطلبتها منه لكنه قال انه اعطاها لنوال. تقولين ان مسيرتك مليئة بالتعب والجهد بينما الجيل الجديد لا يتعب، لماذا؟ قالت احلام: ارد عليك باحصائية، عندما سافرت الي فلسطين غنيت امام ثمانين الف متفرج، وفي ليبيا امام مئة وعشرين الف متفرج وفي جرش امام 12 الف متفرج واذكر مرة انهم دعوني اغني في مدينة تدمر بسورية، فقلت ومن سيحضر هناك؟ وفوجئت بحضور 180 الف متفرج وقفوا من الساعة الرابعة حتي حضرت لاغني، هذا الجمهور لا يحضر الا لمطربة اصبحت لها بصمة ونجومية غير مسبوقة.