احمدي نجاد ليس الاول في التاريخ من يدمج بين الطغيان الفتاك والغطاء الديني

حجم الخط
0

احمدي نجاد ليس الاول في التاريخ من يدمج بين الطغيان الفتاك والغطاء الديني

هو وحزب الله عدوان وجوديان لنااحمدي نجاد ليس الاول في التاريخ من يدمج بين الطغيان الفتاك والغطاء الديني قامت دولة اسرائيل كي لا يوجد بعدُ عجل قضاء راجع. قبل سنين كثيرة كان لي شريك كان عضوا في ايتسل . قص علي في يوم ما من شهادته الشخصية: في 1938، قبل نشوب الحرب العالمية الثانية، زار البلاد صحافي كندي يهودي معروف في تلك الايام. اتصل به أفراد ايتسل ، الذين أجروا اتصالا بالصحافيين من الخارج، وعرضوا عليه أن يشهد تدريبات سلاح كدليل علي صدقهم. استجاب ونقلوه بالسيارة حتي بيارة في كفار سابا. لبث معهم بضع ساعات وشهد التدريب العسكري لتلك الايام. في نهاية التدريب بحثوا عن انطباعه. نظر اليهم وقال: هل يوجد عندكم شخص واحد شجاع؟ – يوجد الآلاف، أجابوه. هل يوجد عندكم مسدس واحد جيد؟ – يوجد الكثير. أتركوا اذا هذه الاشياء الصغيرة وأرسلوه لقتل هتلر!.يصدر مركز ممري معلومات عن شعوب المنطقة، وقادتها، ودولها. وجدت هذا الاسبوع علي الشاشة واحدة من خطب رئيس ايران، احمدي نجاد. قد يكون هذا الرجل مُختلا نفسيا أو مشوه التفكير، وربما يكون زعيما ألمعيا يعرف كيف يُحرك الاصوليين وليسوا هم فقط. علي حسب هذه الخطبة يصوغ كلامه علي نحو قد يُصوب الي قاعدة المصطلحات والأحاسيس للملايين في العالم الغربي ايضا. سيجد فيها هؤلاء تعليلات تُسوغ آراءهم المعادية للسامية و/ أو النقدية الموجهة الي دولة اسرائيل. في هذا اليوم في الأساس، عندما أصبحت اسرائيل بسبب الاحتلال مركز معاداة السامية.صيغته بسيطة: قُتل 60 مليون انسان في الحرب العالمية الثانية. يقول لنفترض أنه قد كان بينهم ـ وهو غير صحيح كما يقول ـ 6 ملايين يهودي. فلماذا يستحقون هم فقط التعويضات؟ لماذا أنتم الغرب لا تدفعون لجميع الشعوب الاخري؟ الي متي يجب عليكم أن تدفعوا اليهم تعويضات؟ جيل واحد، جيلان. 60 سنة، 100 سنة؟ الي متي ستدفعون اليهم؟ لماذا يجب علي الفلسطينيين أن يدفعوا عما فعلتم باليهود؟ أنتم الذين جلبتموهم يجب عليكم أن تأخذوهم بالأيدي وبالأرجل، وأن تعيدوهم الي بلدانكم. علي هذا النحو، علي هيئة الدهماويين المعروفين من العصور السوداء.ليس احمدي نجاد الاول في التاريخ، الذي يدمج بين الطغيان الفتاك والغطاء الديني. ويجب التمييز بين الخصوم والأعداء. للفلسطينيين قضية معنا. يتصارع الاثنان علي الارض. وللسوريين قضية معنا. احتللنا هضبة الجولان. لا يوجد للايرانيين أية قضية. لم نأخذ منهم لا حمارا ولا ثورا، مثلهم مثل حزب الله. هؤلاء الاثنان عدوان وجوديان، ولسنا مدينين لهم بمواثيق الحرب.قبل سنين، في أحد المؤتمرات، همست لرئيس الحكومة، اسحق رابين، أنه توجد سبيل لمنع ايران من السلاح الذري. سأل كيف؟ قلت له: يوجد في العالم بضع عشرات من الشركات التي تبيع ايران التكنولوجيا الذرية. يجب اجراء حساب مع كل مدير لشركة كهذه. بعد الثالث و/ أو الرابع لن يوجد من يبيع. فهم رابين، لكنه فوجئ وقال: هل أنت، من معسكر اليسار، تقترح اقتراحا كهذا؟ قلت له: يوجد يسار استراتيجي . هذا واحد ينبع تصوره من تفهم أن المصالحة مركب استراتيجي يُحتاج اليه لميزان القوي العام بين اسرائيل وما حولها. السلاح الذري في يد ايران يُخل بالتوازن، ويجعل الفكرة الصهيونية حبيسة علامة سؤال تاريخية: حصر 6 ملايين في مكان واحد، في حين يوجد في يد أمثال احمدي نجاد سلاح مُبيد (حتي لو كان الاحتمال 1 لكل 6 ملايين). لست أعلم هل سيكون سلاح كهذا في يد القيادة الايرانية هذه أم لا. واستطيع ايضا أن أفترض أنهم اذا ما امتلكوه، وأخذت اسرائيل بسياسة حكيمة، فانهم لن يتجرأوا علي استعماله. لانه حتي الغُلاة المتدينون، المجانين لا يتطوعون للانتحار بضربة مضادة أو ردعية. علي حسب التجربة الفظيعة، تعلمنا أن قائدا واحدا يستطيع أن يصيب شعبا كاملا بالجنون. لهذا أتذكر الصحافي الكندي اليهودي من سنة 1938. تسفي ي. كاساخبير اقتصاد ومحاضر(معاريف) ـ 13/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية