احمدي نجاد يؤجل اعلان تقدم نووي
دول الخليج تنفق بإسراف علي التسلح لمواجهة التهديد الايرانياحمدي نجاد يؤجل اعلان تقدم نووي طهران ـ واشنطن ـ اف ب ـ رويترز ـ يو بي آي: اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امام حشود ايرانية في طهران في الذكري 28 للثورة الايرانية ان طهران لن تعلق تخصيب اليورانيوم كما تطالب الدول الكبري معربا في الآن نفسه عن الاستعداد للتفاوض ومؤجلا اعلان احراز بلاده تقدما في المجال النووي. الي ذلك نقلت صحيفة (الغارديان) البريطانية عن مصادر في واشنطن وصفتها بالموثوقة أنه علي الرغم من النفي المستمر لإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، فإن خطط البنتاغون لضرب المنشآت النووية الإيرانية أصبحت في مرحلة متقدمة جداً.وأفادت صحيفة صندي تليغراف امس أن قادة من وصفتها بالدول العربية السنية في مجلس التعاون الخليجي بدأوا ينفقون وبإسراف علي التسلح في محاولة لاحتواء التهديد المتنامي لايران وفي سباق جديد للتسلح لم تشهده منطقة الشرق الأوسط من قبل. وقالت الصحيفة إن قادة الدول الخليجية يعتزمون إنفاق مليارات الدولارات من عوائد النفط لشراء كميات كبيرة من المعدات العسكرية بسبب تخوفهم من التقدم الذي حققته إيران في برنامجها النووي واحتمال نشوب مواجهة عسكرية بين طهران والولايات المتحدة حيث من المتوقع أن يتم إبرام الكثير من عقود التسلح خلال معرض ضخم للأسلحة سيُفتتح في الإمارات الأحد المقبل.واضافت ان السعودية رصدت 50 مليار دولار لشراء أسلحة من ضمنها مقاتلات حديثة وصواريخ كروز ومروحيات هجومية وأكثر من 300 دبابة جديدة، كما خصصت الإمارات 8 مليارات دولار من بينها 2 مليار لإنشاء فرقة للتدخل السريع و6 مليارات لشراء بطاريات صاروخية دفاعية ومقاتلات وأنظمة إنذار مبكر .كما توقعت أن تقوم الكويت والبحرين وقطر بإنفاق أموال طائلة علي التسلح خلال الأشهر القليلة المقبلة.وأشارت الصحيفة البريطانية الي أن قادة دول مجلس التعاون الخليجي، السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، يراقبون بقلق إيران وهي تبسط عضلاتها العسكرية في العراق وتمارس تأثيرها في المناطق الفلسطينية ولبنان وترفض وقف نشاطاتها النووية، ويعتقدون أن السبيل الوحيد لتجنب الإنجرار الي سعير حرب يمكن أن تنشب بين الولايات المتحدة وإيران هو تعزيز دفاعاتهم العسكرية.