احمد جبريل: ننسق عملياتنا العسكرية مع حزب الله في لبنان

حجم الخط
0

احمد جبريل: ننسق عملياتنا العسكرية مع حزب الله في لبنان

خدام طلب إغلاق مكاتب القيادة العامة في سورية لكن الأسد كان له موقف آخراحمد جبريل: ننسق عملياتنا العسكرية مع حزب الله في لبنان بيروت ـ اف ب ـ يو بي أي: اتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة الموالية لسورية أحمد جبريل، نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدّام بممارسة الضغوط علي جبهته لانهاء نشاطاتها وإغلاق مقراتها في سورية، لكن كان للرئيس السوري بشار الاسد موقف آخر .وقال جبريل في مقابلة أجرتها معه صحيفة صدي البلد اللبنانية، إن خدّام وقبل أشهر من مغادرته منصبه وحينما كانت الضغوط الامريكية تشتد علي سورية من أجل طرد المنـــــظمات الفلسطينية التقيناه في مــــنزله، فقال، لقــــد ازفت الساعة والضـــغوط علــــينا لم نعد نتحملها ، يجب أن تغلقوا مكاتبكم وترحلوا .وأضاف جبريل، في المقابلة التي أجريت معه في مقر إقامته بدمشق ونشرت امس الأحد إنه سأل خدام هل تقصد المكاتب وسط دمشق أم في المخيمات، فقال جميعها .وتابع أنه استوضحه عمّا إذا كان يشمل ذلك إغلاق المواقع العسكرية فأجاب كلها ، إضافة الي إذاعة القدس ، وطلب منه أن يقول ان فيها عطلاً فنياً .وأشار الي أن خدّام قال له نحن مهددون بالخطر . إلا ان جبريل قال إنه طلب بعدها لقاء الرئيس السوري بشار الأسد ووجدنا لديه موقفاً آخر وفهما آخر للمسائل .وقال ان منظمته تنسق عملياتها العسكرية في لبنان مع حزب الله، رافضا نزع سلاحها الذي تطالب به الامم المتحدة.وقال جبريل في حديث للصحيفة نحن ننسق في كل العمليات العسكرية مع حزب الله الذي ينتشر مقاتلوه علي طول الحدود الاسرائيلية اللبنانية.واضاف كثيرا ما قصفت مواقعنا بعد عمليات لحزب الله، لان الاسرائيليين يعرفون اننا شركاء مع حزب الله وكنا نقاتل تحت رايته لسنوات عديدة .وتابع لدينا برامج مشتركة مع حزب الله في شتي الاختصاصات وخصوصا في المجال العسكري .وقال جبريل الآن متاح لنا النضال العسكري في لبنان وان شاء الله مستقبلا يتاح لنا من الجولان ، معتبرا ان عودة فلسطين لا يمكن ان تتم الا باستمرار الصراع من كل الجبهات من لبنان وسورية والاردن .وكشف ان هناك احدي عشرة قاعدة للجبهة الشعبية ـ القيادة العامة الموالية لسورية خارج المخيمات الفلسطينية، رافضا نزع سلاح الفلسطينيين في لبنان الذي ينص عليه القرار الدولي 1559. واشار الي ان الولايات المتحدة واسرائيل تقفان وراء القرار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية