اختتام المهرجان الوطني للأدباء الهواة بقليبية: ورشات ومسابقات وفقرات أخري متنوعة
اختتام المهرجان الوطني للأدباء الهواة بقليبية: ورشات ومسابقات وفقرات أخري متنوعةتونس ـ القدس العربي ـ من شمس الدين العوني: اختتمت مؤخرا بمدينة قليبية فعاليات الدورة العشرين للمهرجان الوطني للأدباء الشبان الذي شارك فيه عدد من الكتّاب في مجالي القصة والشعر وذلك من مختلف ولايات الجمهورية حيث انتظمت ورشات باشراف عدد من الأدباء التونسيين وقد انفتح المهرجان علي الفضاءات الخارجية حيث خرجت جلسات الورشات الي فضاء وادي القصب الذي يمثل حيزا من الاخضرار والجمال في حضور للطبيعة الغناء الساحرة.مديرة المهرجان عائشة بن سليمان عملت حتي تبلغ الدورة ما هو مرجو منها من دعم أواصر اللقاء بين أدباء الأقاليم والجهات وكذلك تفعيل الأسئلة بشأن قضايا الأدب التونسي كما أقيمت في سهرات المهرجان لقاءات شعرية بحضور عدد من شعراء تونس.المهرجان اختتم بتوزيع جوائزه علي المتألقين بنصوصهم الشعرية والقصصية كما تم تكريم الناقد الثقافي والاعلامي محمد بن رجب وابن المدينة باعتبار ما قدمه للمشهد الثقافي والاعلامي في تونس وكذلك لحصوله علي جائزة النقد الثقافي في اليوم الوطني للثقافة هذه السنة.الشاعرة نجاة العدواني تألقت بعدد من قصائدها التي خاطبت فيها وجدان الانسان وتناغمت من خلالها مع الجراحات العربية وآخرها ما حدث من اعتداء علي لبنان هذا فضلا عن قصائد أخري قرأتها من مجموعتها الشعرية، فالشاعرة عرفت بدأبها منذ الثمانينيات حيث اهتم بها النقاد المشارقة والمغاربة وعرفت بخصائصها الجمالية في كتابة القصيدة الحديثة التي نأت بها عن كل ما هو دخيل اعاقي واشتغلت فيها علي لغة شعرية رائقة بعيدا عن شعر الصالونات والحنين الزائف والانبهار الركيك، علما بأن الشاعرة نجاة العدواني قد شاركت في عديد الملتقيات الشعرية العربية والدولية ومنها مهرجان أصوات المتوسط بإحدي المدن الفرنسية سنة 2005. وتمثل الشاعرة نجاة العدواني الي جانب الشاعرة فضيلة الشابي وآمال موسي صورة ابداعية وحقيقية في سياق التجربة الشعرية التونسية الحديثة ضمن ما تكتبه المرأة وقد قدّم لسهرة الشعر بقليبية الدكتور فوزي الزمرلي.الشاعر نور الدين صمود حضر مختلف ردهات المهرجان فهو رئيس اللجنة الثقافية بقليبية كما حضر الفعاليات الناقد والمثقف أحمد الرمادي الذي خدم الأدب التونسي وعمل علي ترجمة بعض الأعمال الحديثة.هذا المهرجان يتطلب دعما آخر حتي يحلق باتجاه آفاق أخري، فبعد عقدين من الزمن يحق له ان يتطلع الي حضور عربي ودولي علي غرار مهرجان فيلم الهواية الدولي بقليبية وليس هذا بالأمر الصعب علي مبدعي قليبية ومثقفيها ومسؤوليها الثقافيين وخاصة المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة علي التراث.0