اختتام قمة طرابلس بشأن دارفور والسودان يجدد رفضه نشر قوات دولية في دارفور

حجم الخط
0

اختتام قمة طرابلس بشأن دارفور والسودان يجدد رفضه نشر قوات دولية في دارفور

اختتام قمة طرابلس بشأن دارفور والسودان يجدد رفضه نشر قوات دولية في دارفورالخرطوم ـ القدس العربي :لا زال الجدل محتدما بين الحكومة السودانية والامم المتحدة حول طبيعة القوات الدولية المزمع ارسالها الي دارفور حيث أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان امس الاربعاء أنه ينتظر ردا من الخرطوم علي أبعد تقدير بشأن ترتيبات عملية مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور، وأكد عنان ان الخرطوم وافقت من حيث المبدأ علي تلك القوات الا ان الخرطوم طلبت توضيحات حول حجم هذه القوة التي يفترض أن تحل محل جنود الاتحاد الأفريقي في دارفور.وحسب عنان فان الخرطوم طرحت أسئلة حول مهمة القوة ودور الممثل الخاص المكلف بالاتصال مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأضاف عنان أنه ينتظر ردا قبل اجتماع مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في الـ24 من تشرين الثاني (نوفمبر) في الكونغو.فيما اختتمت مساء الثلاثاء في العاصمة الليبية طرابلس أعمال القمة الأفريقية المصغرة بحضور ستة من القادة الأفارقة لبحث الوضع في منطقة دارفور غربي السودان وشارك في القمة التي استضافها الزعيم الليبي معمر القذافي، الرئيس السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي والمصري حسني مبارك والاريتري أسياس أفورقي ورئيس أفريقيا الوسطي فرانسوا بوزيزيه. وأعلن علي التريكي أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في وزارة الخارجية الليبية عقب اختتام القمة أن رئيس تشاد ادريس ديبي ورئيس أفريقيا الوسطي فرانسوا بوزيزيه سيزوران السودان قريبا مما قد يؤشر الي اختراق باتجاه تحسن العلاقات بين هذين البلدين والخرطوم التي شابها توتر في الآونة الأخيرة.وأوضح التريكي أن ديبي سيزور الخرطوم تلبية لدعوة الرئيس السوداني. وأضاف المسؤول الليبي أن القمة انعقدت في جو أخوي بين الزعماء وأن القادة اتفقوا علي تفعيل اتفاقية طرابلس وأعربوا عن أهمية احلال السلام بدارفور والدفع باتجاه التحاق الأطراف التي لم توقع علي اتفاقية أبوجا بهذه الاتفاقية للسلام في دارفور . وعن رفع عدد قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور قال التريكي ان ذلك سيبحث مع الأمم المتحدة، مشددا علي أن القادة اتفقوا علي دعم الوجود الأفريقي في دارفور وعلي أن يحل القادة الأفارقة مشاكلهم بأنفسهم دون تدخل خارجي أو ضغوط علي السودان.من جانبه جدد حزب المؤتمر الوطني رفضه لنشر اي قوات مشتركة او مختلطة في اقليم دارفور غربي السودان.وقال ابراهيم احمد عمر نائب رئيس المؤتمر الوطني ان دور الامم المتحدة يكمن بالدعم اللوجستي والفني والمادي في المراحل الثلاث التي اقرها اجتماع اديس ابابا موضحا ان الحزب لن يقبل بقيادة كاملة للامم المتحدة لقوات الاتحاد الافريقي في دارفور. وأضاف ان عدد القوات في المرحلة الثانية سوف ينظر له في اجتماع مجلس الامن والسلم الافريقي في التاسع والعشرين من هذا الشهر. ورحب احمد عمر بالاتفاق الذي وقعته حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس مع جيش التحرير بقيادة ابو القاسم الحاج امام ووصفه بانه داعم لمسيرة السلام في دارفور ويعد خطوة تشجع الفصائل الاخري بان تلحق بعملية السلام. وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان أكد امس موافقة السودان علي نشر قوات دولية علي الرغم من وجود قضيتين ما زالتا قيد البحث. وقال عنان ان السودانيين وافقوا علي نشر قوات دولية الا انهم بحاجة للتشاور حول حجم وقيادة تلك القوات واصفا الاتفاق الذي توصل اليه مع السودانيين بانه نقطة تحول هامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية