اختتام محاكمة المتورطين بقضية الخليفة والقضاة والمحلفون ينصرفون للمداولات

حجم الخط
0

اختتام محاكمة المتورطين بقضية الخليفة والقضاة والمحلفون ينصرفون للمداولات

اختتام محاكمة المتورطين بقضية الخليفة والقضاة والمحلفون ينصرفون للمداولاتالجزائر ـ القدس العربي : اختتمت امس الخميس بمحكمة جنايات البليدة قرب الجزائر العاصمة محاكمة المتهمين في قضية الخليفة التي انطلقت في الاسبوع الاول من كانون الثاني/يناير الماضي.ومثل في هذه القضية 104 متهمين 11 منهم في حالة فرار بمن فيهم مالك المجموعة عبد المؤمن خليفة المقيم في بريطانيا. وتم خلالها الاستماع الي مرافعات 150 محاميا واكثر من 200 شاهد.وكان من بين الشهود وزراء حاليون وسابقون والامين العام لنقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين ومدربون ورؤساء اندية كروية واصحاب شركات كبيرة ذكرت اسماؤهم في قرار الاحالة بصفتهم شهود اثبات. وفتح الباب منذ امس لمداولات هيئة المحكمة والمحلفين. ومن المتوقع ان تصدر الاحكام خلال الايام القليلة القادمة.وحضرت عائلات المتهمين بقوة جلسة امس لمتابعة اليوم الاخير من الجلسات العلنية. وقد منحت هيئة المحكمة المتهمين الـ93 اخر كلمة قبل الانتهاء من المحاكمة.ولم تبت رئيسة المحكمة في تاريخ اصدار الاحكام النهائية واكتفت بالقول لمجموع الصحافيين الذين غطوا هذا المحكمة منذ بدايتها لا اقول لكم بعد يوم او اثنين او اسبوع .ولكن مصادر قضائية لمحت الي ان الاحكام قد تصدر نهاية الاسبوع القادم.يذكر ان هيئة المحكمة سترد علي اكثر من 10 الاف سؤال موجهة للمتورطين في هذه الفضيحة المالية وما اذا كانت التهم الموجهة لهم مؤكدة في حقهم.وتوبع المتهمون الـ93 بتهمة تكوين مجموعة اشرار والسرقة الموصوفة والاحتيال وتبديد اموال عمومية والتزوير واستعمال المزور. وهي تهم تصل عقوبة بعضها الي 15 عاما سجنا نافذة مع الحرمان من الحقوق المدنية.وجرت محاكمة المتهمين في غياب المتهم الرئيسي وصاحب مجموعة الخليفة عبد المؤمن خليفة الفار الي بريطانيا وعشرة من اقرب مساعديه الذين اختفوا بعد اعلان افلاس بنك الخليفة في بداية سنة 2003.وتسعي السلطات الجزائرية لدي نظيرتها البريطانية لتسليمها عبد المؤمن خليفة لمحاكمته ورأت الجزائر في استجوابه من طرف شرطة سكوتلانديارد الاسبوع الماضي مؤشرا ايجابيا عن احتمال قرب موعد تسليمه.وسبق لوزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني ان اكد قبل ايام ان تسليم عبد المؤمن خليفة شرط لاقامة تعاون جدي بين الجزائر والمملكة المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية