اختراق حاجز الصمت

حجم الخط
0

اختراق حاجز الصمت

اختراق حاجز الصمت فكرة صغيرة تم تسريبها دون قصد، بل بداعي الطعن في مصداقية الآخر تفنيدا لحججه، تنبع أهمية الفكرة من خلال موقع من يريد توظيفها في التفنيد مما له من خبرة في التلفيق والتلاعب في الحقائق، ينبغي التنبه هنا إلي ضرورة تغليب وعي هذه الفكرة في الطرح كونها نقطة ارتكاز المقالة، دون التسرع في التلفت إلي الكل الذي تدور في فلكه، أي التركيز علي أهمية الجزء في الكل حسبما تعلمنا من نظرية الجشتالت لاستكشاف العلاقات بين الأسباب ومسبباتها لرسم صورة جلية للأحداث.الخبر البسيط هو الرد علي الإعلان عن الفيلم الوثائقي الذي عرضت له فضائية ال بي سي اللبنانية مساء 28/8/2006 بعنوان المقايضة الكبري، والذي يظهر الطيار الصهيوني رون اراد؛ المفقود في لبنان منذ العام 1986 علي الشاشة بالصوت والصورة وهو يقول بأنه جندي إسرائيلي بعد ما كان يظن موته، وبعد أن رصدت حكومة الاحتلال الصهيوني مبلغ عشرة ملاين دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد علي استعادته، ميتاً …. أو حياً!التسريب المهم هو أن مسؤولين سابقين يحاولون بغباء خارق تفنيد حقيقة الصور الحية المنشورة في الإعلان عن الفيلم الوثائقي، وإذ بهم يفتضحون أساليبهم في التلفيق والتزوير عبر خشيتهم من الوقوع في مكائد كانوا روادا في اختراعها، ففي اليوم التالي لإعلان الفضائية اللبنانية تثبت صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية، تثبت رأي العقيد تسيليا نويمان ورامي لقرا المسؤولين السابقين في قسم الأسري والمخطوفين في الموساد اللذان شككا في صحة المادة التي ستبثها قناة إل بي سي اللبنانية، من خلال إقرارهما بإمكانية الحصول علي مثل الصور المنشورة بفضل التقدم العلمي.الصحافي والمعلق الخاص بالشؤون الأمنية الصهيونية في صحيفة هآرتس يوسي ملمان، ينفي وجود أي إثبات يؤكد صحة المعلومات الواردة في الفيلم بالرغم من أن شقيق الطيار المفقود قد رجح صحة المعلومات، والمؤسسات الاستخباراتية تشير إلي منتجة صوره الثابتة وتحويلها إلي صورة حية بفضل التكنولوجيا المتطورة لتبدو بشكل حقيقي يحاكي الواقع، وتشكيكهم هذا نبع من كون المقاطع الترويجية التي بثتها ال بي سي للفيلم بصورة غير مهنية بحسب رأيهم!أظن أنه ينبغي شكرهم علي هذه المعلومة الألمعية، التي تدعونا للتوقف عند الصور الممنتجة علي يد وكالات الاستخبارات الغربية وليت الوقوف إجباري ، فاحد الأفلام التي عالجت أحد الإرهابيين والتي بثتها القنوات الفضائية الغربية، ظهر فيه وجه الضحية وكأنما هو ملصق لصورة ثابتة علي رأس شخص آخر، في محاولة تثبت عدم المهنية التي تفترضها أجهزة الاستخبارات الصهيونية، ففي لقطة فاشلة يظهر وجه الضحية المفتري عليها بحركة ثابتة دون تحريك للعينين ولا لأي ملمح من ملامح الوجه! محمد ملكاويرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية