اختطاف عربتين وثمانية أشخاص يتبعون لمنظمة فرنسية بدارفور
اختطاف عربتين وثمانية أشخاص يتبعون لمنظمة فرنسية بدارفور الخرطوم ـ القدس العربي ـ من كمال حسن بخيت:اصبح التدخل الدولي في دارفور مسألة وقت ليس أكثر وذلك عقب التصريحات القوية التي ادلي بها الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان والتي عضدتها تأكيدات روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الامريكية والذي قال ان الولايات المتحدة تأمل الانتهاء من وضع خطة حول نشر قوة للامم المتحدة في دارفور لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي وذلك خلال فترة رئاستها لمجلس الامن الدولي في شهر شباط (فبراير). وقال ما نأمل الانتهاء منه في شباط (فبراير) هو الحصول علي قرار من مجلس الامن ان لناحية طبيعة هذه المهمة وان لناحية حجمها وتشكيلها . واوضح زوليك بعد محادثات مع ريبيكا قرنق زوجة الزعيم الجنوبي السابق جون قرنق ان شهر شباط (فبراير) هو شهر قصير ونحاول تسريع الاشياء . واوضح زوليك ان قوة الاتحاد الافريقي ممكن ان تكون نواة القوة الدولية ولكنه اقر بان ارسال تعزيزات دولية اخري قد يأخذ بعض الوقت كون الامم المتحدة تشرف حاليا في جنوب السودان علي اتفاق السلام الذي تم التوصل اليه في هذه المنطقة. وقال ايضا اننا نجري محادثات مع الاتحاد الافريقي ومع الاتحاد الاوروبي واخرين لنري ما اذا كان بامكاننا تقديم دعم اضافي لقوة الاتحاد الافريقي وجعلها تقوم بمهمة سلام تابعة للامم المتحدة . واعلن زوليك ايضا ان واشنطن تجري محادثات مع حلفائها في الحلف الاطلسي لبحث تقديم مساعدة لوجستية من الحلف الي جهود السلام في دافور.وعلي الارض قامت الحركات المسلحة باختطاف عربتين تتبعان لمنظمة فرنسية تختص بمكافحة الجوع بريفي مدينة الفاشر.وكشفت مصادر مطلعة ان العربات كانت تقل 8 أفراد يعملون بالمنظمة تم اعتراضهم أثناء عملهم من قبل الحركات المسلحة واقتيادهم إلي مناطق مجهولة.وأكدت المصادر ان الاتصال بين مقر المنظمة بالفاشر والعربات المختطفة قد انقطع تماماً أثناء تأدية أفراد المنظمة لعملهم المسمي بريفي الفاشر.من ناحية اخري ثمنت الحركة الشعبية التوجيهات التي صدرت لوزارة الدفاع الوطني لإعانتها في سحب قواتها من مناطق الشرق. ووصف اللواء ياسر جعفر مسؤول ملف القوات المشتركة بالحركة الشعبية هذه الخطوة بأنها إيجابية وضرورية من شأنها أن تسهم إسهاماً مقدراً في سحب الحركة الشعبية لقواتها من الشرق.وأكد جعفر ان تذليل العقبات المعلومة في هذا الخصوص يمكن الحركة الشعبية من الإسراع في سحب القوات إنفاذاً لاتفاق السلام المبرم بين الجانبين ويدفع بالحركة نحو الالتزام العملي بما تعهدت به من سحب لهذه القوات دعماً للاستقرار بالمناطق الشرقية.علي ذات الصعيد فقد أدت الهجمات التي يقوم بها جيش الرب المعارض للحكومة اليوغندية في جنوب السودان لتوقف العمل بطريق (جوبا نمولي بور) مما يهدد انسياب المساعدات الإنسانية المقدمة للسكان المحليين من قبل المنظمات العاملة بسبب انعدام الأمن.وقال مصدر بمنظمة الغذاء العالمي ان المنظمة قد وضعت خطة لنقل 50% من العون المقدم للجنوب هذا العام عبر الطريق الذي يربط قاعدة لوكشيكو الكينية بمدينة توريت بدلاً عن عمليات الإسقاط الجوي التي تمت بنسبة 80% خلال العام الماضي.وأشار المصدر إلي ان تكلفة الترحيل للمواد الغذائية تبلغ 400 دولار للطن الواحد وان المنظمة عازمة علي إزالة كل المعوقات لتسهيل انسياب المساعدات الإنسانية.