اختير ضمن منتخب الاوركسترا من24 دولة بقيادة الياباني ازاكي بالمهرجان السمفوني الدولي بالجزائر..

حجم الخط
0

محمد علي الصفاقسي و الرحلة الفنية مع الاوركسترا السمفونية التونسية:شمس الدين العونيقدم الاركستر السمفوني التونسي في الفترة الاخيرة عددا من العروض الموسيقية التي عرف بها من حيث نشاطه و تقاليده منذ قيادة المايسترو المبدع احمد عاشور مع نخبة تونسية من خيرة العازفين و صولا الى ادارته من قبل الموسيقار المميز حافظ مقني..هذه العروض كانت بالجزائر و بتوزر و بمركز الفنون الدرامية و الركحية بالكاف و قد ابرزت مرة اخرى عراقة الاركستر الوطني الذي تعود الجمهور التونسي عروضه الشهرية بالمسرح البلدي بالعاصمة..و من بين العازفين و العناصر المميزة لمجموعة الاركستر نذكر الفنان و الخبير في الات النفخ الاستاذ محمد علي الصفاقسي الذ يواكب المجموعة منذ عقود و هو مدرس بالمعهد العالي للموسيقى و ملحن عديد الاغاني ..هو عازف الة النفخ ( الترومبات)و قد بدا رحلته منذ سن الخامسة حيث كان يرافق والده الى الفرقة النحاسية للنادي الافريقي و في ذلك الوقت كان هناك استاذ مع الفرقة اسمه الصادق الطرابلسي يدرس بالجمعية و بالكنسيرفتوار بنهج زرقون و بفرقة الحرس و الجيش ضمن موسيقى المارش الى جانب الاستاذ الشاذلي مفتاح الذي يملك قطعتين بالرشيدية يعزفهما في سماعيات..و عن مسيرته الفنية يقول الموسيقي محمد علي الصفاقسي : ‘ … تتلمذت على الشاذلي مفتاح الذي اعتنى بي و أعد لي طنبورا صغيرا ثم كبرت و تعلمت العزف على الكلارينات و الساكسو سبرانو و ادوات و الات الايقاع و بعد ذلك أعجبتني ترنبات صغيرة التي نسميها البيستون و ادخاني عم الشاذلي الى الكنسرفتوار بنهج زرقون و تتلمذت على المرحومين بلعلجية و سعادة في اختصاص السولفاج و عمري انذاك 8 سنوات..و كنا في نهاية كل سنة نقيم حفلا موسيقيا من مختلف الاختصاصات الموسيقية و الالات و قد كنت متفوقا في العزف حيث أصبحت اشارك مع الفرقة …..وصرت اعتني بالتلاميذ في العزف عند تغيب سي الشاذلي مفتاح و طيلة الاسبوع وخصوصا بعد الحادث الذي تعرض له و صار لا يقوى على النشاط و التعليم وكان عمري في ذلك الوقت 11 سنة و تعددت مشاركاتي و منها استمرار و تواصل حضوري في حصص السيدة علياء ببرنامج جنة الاطفال الشهير عبر تقديم المعزوفات ثم تحملت مسؤولية تعليم الفرقة كما عينني الدكتور صالح المهدي مسؤولا عن الفرق ضمن أسابيع الفن في كل سنة و بالتداول بين مختلف الولايات بكامل الجمهورية حيث أتكفل باعداد البرنامج و ذلك بعد تقاعد الحاج العريان .كنت ازور المهرجانات الجهوية في الولايات و كانت لي بطاقة تفقد للفرق التابعة لوزارة الثقافة كما درست التلاميذ بالكنسيرفتوار .لي عديد المارشات الملحنة و مسجلة بوزارة الثقافة و قد اسست فرقة التخت العربي لمدينة تونس حيث كان مديرها الأستاذ رشيد الورفلي و كنت قائد الفرقة و ذلك في الثمانينات من القرن الماضي كما سجلت عدة اغان بالاذاعة الوطنية و لعدد من الفنانين من بينهم شريف علوي و المنصف عبلة و عفوة قلوز و الفة بن فرج و عائدة بوخريص صاحبة الصوت الساحر الذي يشبه صوت الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة .. و تحصلت على جائزة مهرجان الاغنية لسنة 1990 عن اغنية (في الليل تناجي تشكي للقمرة).عن كلمات للشاعر الهادي علي.انطلقت مع الأركستر السمفوني منذ التأسيس سنة 1968 و قد تحصلت على ديبلوم الموسيقى العربية سنة 1969 في الترقيم الغربي و الشرقي الى جانب ميدالية الترقيم الغربي وجائزة العزف على الات النفخ و جائزة الدولة و درسني الاستاذ تشبري..سنة 1969 كان الاركستر السمفوني يتركب من اساتذة من بلغاريا الى جانب القرفي و الفيلاليو عبد العزيز قويعة و العربي بشني و كنت معهم (صوليست) ..شاركنا في مهرجان دولي بالجزائر مؤخرا و هو المهرجان الثقافي الدولي الرابع للموسيقى السمفونية و تم اختياري للعزف ضمن المنتخب الدولي الذي يتكون من 24 دولة مشاركة من العرب و الاجانب و ذلك بقيادة الياباني هيكوتورو يازاكي حيث قدمنا السمفونية التاسعة لبيتهوفن مع كورال و كان الانجاز رائعا..انا الان استاذ متقاعد و اعمل بالاركستر السمفوني الى جانب مشاركات مختلفة في المجال الموسيقي كما اني اسعى لتلحين عدد من الاغاني دعما للاغنية التونسية و للموسيقى الوطنية بشكل عام.. ‘ qma

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية