عمان ـ “القدس العربي” من بسام البدار ين: اصدر المكتب الاعلامي لجماعة الاخوان المسلمين في الاردن بيانا حول استهداف الحركة الاسلامية من قبل الحكومة خاصة في الاسابيع الاخيرة.
وقال البيان ان قيادة الحركة في جماعة الاخوان وحزب جبهة العمل الاسلامي اجتمعت لمدارسة الوضع ورسم خطوط التحرك والمواجهة حيث تري قيادة الحركة استمرار حالة الانسداد السياسي واغلاق ابواب الحوار من جهة الحكومة التي افتعلت مختلف الازمات مع الحركة، كما لم تسلم بقية القوي الوطنية الاخري، وعلي الرغم من نفي الحكومة لهذا الاستهداف الا ان الترجمات الواقعية هي غير ذلك اذ ما زالت تضع يدها علي جمعية المركز الاسلامي بلا مبرر اخلاقي او مسوغ قانوني.
واوضح البيان ان فصل 14 استاذا متميزا من جامعة الزرقاء الاهلية من الاسلاميين نصفهم من ابناء الحركة والتضييق في عمليات تسجيل الناخبين علي مرشحي الحركة بعدة مناطق بلغت ذروة ذلك بمنطقة اليرموك بأمانة عمان حيث البلطجة والاعتداء علي المواطنين المؤيدين لمرشح الحركة الاسلامية من جهة احد المرشحين امام لجان التسجيل واجهزة الامن دون ردع او حماية للمواطنين، التي ولدت قناعة راسخة لدي المواطنين والمهتمين بوجود تواطؤ من مختلف اللجان المسؤولة مع هذا المرشح كل ذلك يؤكد استمرار الاستهداف ومحاولة تضليل الرأي العام من خلال الاعلام.
واكد البيان ان قيادة الحركة تري انه لا بد من التعجيل في دعوة الهيئة العامة للجمعية لانتخاب هيئة ادارية تمثلها لادارة الجمعية ووقف كل التجاوزات والمضايقات بحق مرشحي الحركة الاسلامية وابنائها كحد ادني يعبر عن حسن لوقف استهداف الحركة.
وطالبت الحركة في بيانها الحكومة بالمبادرة لوضع برنامج اصلاحي سياسي يبدأ بقانون الانتخاب وباطلاق الحريات العامة وبتعديل قانون الاجتماعات العامة وقانون الوعظ والارشاد وليصار الي تشكيل حكومة برلمانية من جهة اكبر القوي في المجلس النيابي ولرسم خطوط اساسية ومتتابعة علي طريق التدرج في الاصلاح الشامل الذي يمثل حاجة ملحة وضرورية للاردن في مجالاته المختلفة.
كما دعت قيادة الحركة مختلف القوي الوطنية السياسية والاجتماعية باتجاهاتها وتلاوينها المختلفة للاتفاق علي برنامج عمل مشترك يسهم في اخراج الاردن من ازماته، ويوقف تمدد الفساد ويحفظ الوحدة الوطنية ويقاوم التطبيع مع الكيان الصهيوني ويضع حدا لاختراقاته المختلفة ويؤكد حق العودة ويوحد الارادة الوطنية في مشروع الاصلاح السياسي الذي لم تقدم فيه الحكومات المختلفة اكثر من شعارات ودعايات تستنفد الوقت والطاقة وتفقدها مصداقيتها.
وخلص البيان الي ان قيادة الحركة الاسلامية تؤكد انها اللحظة الانسب لبدء عمليات الاصلاح السياسي لتوحيد مختلف القوي وجمع الطاقات الوطنية في مواجهة الاخطار المحدقة بوطننا وامتنا، حيث الاحتلال الصهيوني الاستيطاني التوسعي وجرائمه المستمرة في فلسطين، والاحتلال الامريكي البشع في العراق، وستبقي الحركة الاسلامية ملتزمة بمصالح الوطن العليا وفية لابناء شعبنا جميعا عاملة لتحقيق امانيهم وطموحاتهم في الحرية والعدالة والمنعة والازدهار.