اخوان الاردن يعلنون وقوفهم مع الشيخ الضاري وهيئة علماء المسلمين وينظمون نشاطا حاشدا في ذكري مئوية لاستشهاد الشيخ حسن البنا
اخوان الاردن يعلنون وقوفهم مع الشيخ الضاري وهيئة علماء المسلمين وينظمون نشاطا حاشدا في ذكري مئوية لاستشهاد الشيخ حسن البناعمان ـ القدس العربي :اعلنت جماعة الاخوان المسلمين الاردنية ممثلة بذراعها الحزبي جبهة العمل الاسلامي موقفا صلبا في مساندة هيئة علماء المسلمين ورئيسها الشيخ حارث الضاري في اول حالة تفاعل سياسية بين التنظيم الاخواني الاردني ونظيره المفترض في الساحة السنية العراقية، فيما اعلنت الجماعة ايضا ان السلطات المصرية منعت ابناء وافراد عائلة الشيخ الراحل حسن البنا من مغادرة القاهرة الي عمان للمشاركة في احتفال خاص نظمه فرع الاخوان الاردني بمناسبة مئوية الشيخ حسن البنا.ودان الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي زكي بني أرشيد اصدار السلطات العراقية لمذكرة توقيف او تحقيق بحق الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري فيما تعهدت لجنة الحريات التابعة للحزب بالوقوف في وجه هذه المذكرة والتصدي لها في اطار حركة واسعة من الاخوان المسلمين في الاردن للتضامن مع هيئة علماء المسلمين.وقال الشيخ ارشيد في تصريح له ان الخطوة التي اقدمت عليها السلطات العراقية مدانة ومستنكرة ، مستهجناً هذا الاجراء الذي قال انه سيصعد الفتنة وينفخ في نارها الملتهبة جراء الممارسات المسيئة لعروبة العراق واسلامه التي ارجعها الي فشل الاحتلال في اخضاع الشعب العراقي للهيمنة ودفعه للاستسلام .ولفت الي عجز السلطات العراقية الواضح في تحقيق الامن، والاستقرار، وبناء العراق، والي فشلها في معالجة المشاكل المتفاقمة، وحل المليشيات المسلحة التي تمارس البطش والعدوان والقتل والاختطاف تحت سمع السلطة وبصرها، وعدم قدرتها علي ملاحقة الفساد والمفسدين الذين نهبوا المليارات من خيرات الشعب العراقي ، وهو الامر الذي جعلهم يبحثون لانفسهم عن ميدان آخر يبررون فيه عجزهم وفشلهم . وقال ان مواقف الشيخ الضاري بمناهضة الاحتلال ودعم المقاومة معروفة ومعلنة ، مشيرا الي ان الضاري داعية وحدة وتجمع وصاحب مواقف جريئة في قول الحق وله في نفوس المخلصين كل التقدير والاحترام والدعم والتأييد والمناصرة حتي تفشل المخططات المشبوهة وتعلن افلاسها وتحمل اشلاءها مغادرة ارض الرافدين غير مأسوف عليها (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) .وفي غضون ذلك كشف رئيس لجنة الحريات العامة في الحزب علي ابو السكر عن اتخاذ خطوات لجهة الوقوف في وجه مذكرة توقيف الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري وأبدت اللجنة التي اجتمعت صباح اليوم (امس) استعداد القانونيين في الحزب للوقوف الي جانب الامين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري في مواجهة مذكرة التوقيف غير الشرعية التي قالت اللجنة ان السلطات العراقية اصدرتها ارضاءً للاحتلال الامريكي وتكميماً للافواه الحرة الرافضة للاحتلال .وعبر النائب ابو السكر حسب الموقع الالكتروني لحزب الجبهة عن خشيته من ان تكون هذه المذكرة مقدمة لتنفيذ اجندة تقوم علي تمزيق العراق وضرب وحدته الوطنية ، مشيرا الي ان الضاري يمثل رمزاً وحدوياً ويعبر عن مكون رئيسي من مكونات المجتمع العراقي . واستهجن ان توجه للضاري الذي عرف بحثه علي الوحدة تهمة التحريض علي العنف الطائفي.ووجه ابو السكر الدعوة للسياسيين والقانونيين في العالم للوقوف لنصرة هذه القضية العادلة، مشددا علي انها تمثل قضية سياسية يتحمل مسؤولية الدفاع عنها العرب والمسلمون، من باب ان هذا الأمر يمس وحدة العراق وعروبته اسلامه وهي بالتالي مسؤولية العرب والمسلمين .ونوه النائب ابو السكر الي مسؤولية دول الجوار التي قال ان انفلات الامور في العراق يهدد امنها بشكل مباشر .وفي اتجاه آخر وبمشاركة عدد كبير من الشخصيات الاخوانية في العديد من الدول العربية والاسلامية، باشرت جماعة الاخوان المسلمين الاردنية احتفاليتها الكبري بمرور مئة عام علي مولد مؤسس الجماعة الإمام حسن البنا.وحسب تصريح للجماعة فقد حضر حشد كبير الاحتفالية وغاب عنها ابناء الشهيد البنا اثر منع السلطات المصرية لهم ولآخرين من المدعوين سواهم من مغادرة مصر للمشاركة في هذه الفعالية التي وافقت الحكومة علي اقامتها في قاعة الارينا بجامعة عمان الاهلية بعد تردد غير مبرر وفقا لبيان صدر عن الاخوان الخميس.والقي المراقب العام للاخوان المسلمين في الاردن سالم الفلاحات كلمة قال فيها اننا نلتقي اليوم بمناسبة مرور مئة عام علي ولادة زعيم شعبي علي مستوي الأمة في القرن العشرين، عده الكثيرون ممن عرفوه بمجدد القرن العشرين ، مشيراً الي ان الامام الشهيد استوعب العلماء التقليديين وتجاوز تثبيطهم مع انه كان يزورهم ويستشيرهم ويقدرهم واستوعب العامة والفقراء وخاطبهم في مواقعهم، واحسن مخاطبة الساسة والحكام وتعامل مع مخالفيه وصنع الرجال ونأي بنفسه وبالجماعة عن الالتزام بمذهب وترك الامر متسعا سعة الاسلام نفسه .والقي المرشد العام للاخوان المسلمين محمد مهدي عاكف كلمة مسجلة بسبب تعذر حضوره الي عمان قال فيها: يحتاج الناس دائما الي منارات بشرية يستضيئون بها، ونماذج راقية يقتدون بها وينسجون علي منوالها، ولذلك تكفل الله ـ سبحانه ـ بارسال الرسل ليكونوا هذه النماذج التي تسمو بالناس في مراقي الكمال وتنتشلهم من وهدة الطين والتراب، ولما كان محمد ـ صلي الله عليه ومسلم ـ هو خاتم النبيين والمرسلين فقد اقتضت رحمة الله تعالي ان يقيض لأمته علي رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها ويحفظ عليها ايمانها، ونحسب ان امامنا الشهيد ـ رضي الله عنه ـ كان مجدد القرن الاخير .وتابع واذا كان الناس قد درجوا علي الاحتفال بزعمائهم وابطالهم وقادتهم، اعترافا بفضلهم وخوفا علي ذكراهم من النسيان، فاننا ونحن نحتفل بذكري ميلاد امامنا انما نتشرف بهذا الاحتفال، فذكراه خالدة شاخصة في شخوص اتباعه ومحبيه، جيلا بعد جيل، ممتدة من اطراف الارض لان دعوته قبس من نور الاسلام وضياء النبوة الذي تكفل الله باظهاره علي الدين كله، كما نحتفل ايضا تجديدا للعهد علي حمل الدعوة والسير علي دربها ونشرها في العالمين .واستعرض مناقب وفكر وفلسفة الامام البنا معددا معالم شخصيته ووسطيته واعتداله.والقي رئيس اللجنة المنظمة لهذه الاحتفالية الثقافية عبدالله فرج الله كلمة قال فيها ان ذكري الامام المجدد حسن البنا تجدد فينا حقيقة راسخة، هي ان الرجال رجال باعمالهم وآثارهم الكريمة فيها يملكون القلوب وتلهج بالدعاء لهم الالسنة وغيابهم هو الخسارة الكبيرة، واجتماع هذه الجموع الغفيرة، انما هو اجماع علي ما هو عليه فكر الامام، وتأكيد علي قوته .