ادانة التونسي بلقاسم نوار بالمشاركة في اعتداء جربة والحكم بسجنه 20 عاما

حجم الخط
0

تونس ـ اف ب: حكم علي التونسي بلقاسم نوار بالسجن 20 عاما بعد ادانته بتهمة المشاركة في هجوم انتحاري في جربة (تونس) اسفر العام 2002 عن سقوط 21 قتيلا اضافة الي الانتحاري، وفق ما افاد مصدر قضائي.

واصدرت الحكم الذي اعتبره الدفاع قاسيا جدا مساء الاربعاء الغرفة الجنائية الرابعة في المحكمة الابتدائية في تونس وارفقته بعقوبة اضافية تتمثل بمراقةب ادارية علي مدي خمس سنوات.

ودين نوار خصوصا بتهمة التواطؤ بهدف القتل العمد مع قريبه نزار نوار الذي قضي حرقا في شاحنة صهريج فجرها في 11 نيسان/ابريل 2002 امام كنيس جربة.

وقتل في هذا الاعتداء الذي تبناه تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن اربعة عشر سائحا المانيا وخمسة تونسيين وفرنسيان.

وكان نوار دفع ببراءته امام القضاء التونسي في غياب محاميه.

ونفي نوار (44 عاما) الذي مثل امام المحكمة الابتدائية في تونس كل الاتهامات المنسوبة اليه مؤكدا انه كان يجهل الاهداف الارهابية لقريبه نزار. وبلقاسم هو المتهم الوحيد الذي حوكم في تونس في قضية كان لها انعكاسات في فرنسا واسبانيا والمانيا، واتهم بالتواطؤ بهدف القتل العمد والانتماء الي جمعية اشرار والتواطؤ في تصنيع مواد متفجرة.

وخضع نوار لاستجواب قصير من جانب رئيس الغرفة الجنائية الرابعة في المحكمة الابتدائية، فنفي كل الوقائع التي نسبت اليه مؤكدا انه ساعد قريبه فقط في شراء الصهريج لاغراض تجارية.

وسئل عن اموال وبطاقات شخصية لنزار وجدت في حوزته، فاجاب ان قريبه وضعها من دون علمه.

واعتقل نوار غداة الاعتداء واوقف في احد سجون تونس، واتهمه المحققون بانه ساعد نزار في وضع صهريج مليء بالغاز علي شاحنة وتفجيره امام كنيس جربة الذي يقصده الكثير من السياح.

وتولي القاضي طارق ابرهيم استجواب المتهم علي مدي عشرين دقيقة في غياب محاميه الذين قاطعوا المحاكمة بعد رفض طلبهم الاطلاع مسبقا علي وقائع استجواب موكلهم من جانب قضاة المان.

وشاركت المانيا وفرنسا في التحقيقات، واستمع خصوصا الي بلقاسم نوار القاضي الفرنسي المتخصص بشؤون مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير.

ورفض المحاميان بشير السيد (نقيب سابق للمحامين) وسمير بن عمر ما اعتبراه عدالة متسرعة جدا بالنسبة الي متهم يواجه عقوبة الاعدام، ووصف بن عمر المحاكمة بانها فضيحة قضائية غير مسبوقة.

وقرر الدفاع استئناف الحكم الذي اعتبره سيئا جدا.

واشار مصدر قضائي الي ان الغرفة الجنائية رفضت طلب الارجاء الذي تقدم به المحامون اذ سبق للمحاكمة ان ارجئت ثلاث مرات منذ ان بدأت في 26 نيسان/ابريل الفائت.

وطلب بن عمر ان يعرض موكله علي الفحص الطبي باعتبار انه تعرض للتعذيب وذلك لمعاينة الاضرار الجسدية اللاحقة به.

وفي فرنسا، وجه القاضي بروغيير الاتهام الي ثلاثة افراد من عائلة نوار يقطنون في البلد المذكور، وخصوصا وليد نوار شقيق الانتحاري الذي يشتبه في انه ابتاع الهاتف الجوال الذي استخدمه شقيقه للاتصال بخالد شيخ محمد قبل لحظات من الاعتداء.

وخالد شيخ محمد باكستاني كويتي تعتقله الولايات المتحدة في مكان سري من دون اي امكانية اتصال بالخارج ويعتبر المهندس الاساسي لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001. وفي اسبانيا، حكم القضاء في العاشر من ايار/مايو الفائت علي رجل الاعمال انريكي سيردا والباكستاني احمد رخصار بالسجن خمسة اعوام لمشاركتهما في تمويل اعتداء جربة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية