ادوية من الاعشاب لمعالجة الايدز والسرطان

حجم الخط
0

ادوية من الاعشاب لمعالجة الايدز والسرطان

ادوية من الاعشاب لمعالجة الايدز والسرطان طهران ـ يو بي آي: اعلن نائب وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي لشوون الاغذية والادوية الدكتور رسول ديناروند ان عقار من الاعشاب لمعالجة مرض الايدز هو في مرحله الانتاج الغزير في ايران وسيعرض في الاسواق قريبا.ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الي ديناروند قوله امس الاربعاء ان فكرة جديده سادت قبل خمس سنوات لانتاج عقار بتركيبة عشبية ـ كيميائية يمكن له علاج جهاز المناعة لدي المرضي المصابين بمرض نقص المناعه المكتسبة الايدز . لكنه قال ان هذا العقار لا يعالج مرضي الايدز بشكل قطعي لكنه موثر للغاية في الحد من ظهور الالتهابات الثانوية لهذا المرض.وعن خصائص هذا العقار المضاد للايدز الذي ينتج في ايران قال ان هذا العقار وعلي النقيض من العقاقير المماثلة التي يتراوح اثرها في حدود فترة الاستخدام فان اثره الدوائي سيبقي لمدة عامين في فترة استعمال من شهر الي ثلاثة اشهر.واشار الي انه تم اختبار هذا العقار علي الانسان وقال اننا لا نستطيع الزعم بان اثر هذا العقار سيبقي الي اخر العمر الا ان اثره لمدة عامين يعد انجازا بحد ذاته .وقال ان انتاج عقار عشبي لمعالجة الايدز هو للاستعمال الداخلي لكن اذا تقرر تصديره الي الدول الاخري فانه سيتم تسجيله في تلك الدولة قبل تصديره اليها.ومن جهة اخري قال باحثون إيطاليون إنهم عثروا علي علاج خارق وطبيعي بإمكانه منع الاجهاض والحماية من الأورام السرطانية و بعض الأمراض الأخري. وذكرت وكالة الانباء الايطالية (أنسا) أن الفريق الطبي العالمي بقيادة الباحثين ألبرتو مانتوفاني وماسيمو لوكاتي من جامعة ميلانو أوضح بأنه عند تنشيط خلايا المناعة المستقبلة فإنها تستطيع منع حالات الاجهاض التي يسببها الالتهاب في الرحم.وقال مانتوفاني لبروسيدنغز أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف سيانسيز أظهرت نتائج دراستنا بانه عند حصول الالتهاب تلعب هذه المستقبلة دوراً هاماً في حماية الجنين .وأوضح أطباء إيطاليون عملوا مع باحثين أمريكيين كباراً إن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً واسعة من أجل مكافحة الكثير من الامراض والاورام السرطانية.وقال لوكاتي ستكون الخطوة التالية إجراء تقييم للاختلافات الجينية للمستقبلة والعمل علي صنع حارس خارق لمواجهة كل أنواع الالتهابات .ومن جهة اخري ثارت التغطية التلفزيونية لخصائص الشفاء المزعومة لاوراق اشجار الزيتون موجة محمومة من الجدال في اليونان وتسببت كذلك في مقتل شخص. فقد اثارت التقارير الاعلامية المكثفة خلال الاسبوع الماضي بشأن القدرة المزعومة لهذه الاوراق علي الشفاء من الامراض ومنها مرض السرطان ردا غاضبا من الاطباء والصيادلة في البلاد. وقال جراح القلب ووزير الصحة السابق ديميتريس كريماستينوس لوسائل الاعلام اليونانية في هذه البلاد التي يزدهر فيها الدجالون مهما يزعم المرء سيلقي تصديقا .وفي الاسبوع الماضي قال العديد من عروض الدردشة وبعضها علي شاشات التلفزيون الحكومي ان مشروبا سميكا اخضر يصنع من مزيج من اوراق الزيتون الخام والمياه في خلاط يؤدي الي نتائج مدهشة لعلاج مرضي السرطان. وقال عديد من الضيوف المسنين في هذه العروض التلفزيونية انهم شفوا بفعل هذا المشروب وقام من يسمون انفسهم معالجين بمزج هذا العصير علي الهواء مباشرة علي شاشة التلفزيون. وتواترت الانباء مثل انتشار النار في الهشيم واثارت هذه العروض التلفزيونية موجة من الطلبات علي وصفة هذا المشروب.وبدأت المتاجر في جزيرة كريت المنتجة لزيت الزيتون وفي اثينا في جمع الاوراق بل تتكلف هذه العملية في بعض الحالات اكثر من الزيت نفسه المعروف بمزاياه الصحية والشهير باسم الذهب السائل في اليونان. ووقعت مشادة في مطلع هذا الاسبوع بين شقيقين بشأن هل ينبغي ان يعطيا عصير الاوراق الي شقيقهما الثالث الذي يعاني من مرض السرطان حيث انتهت بطعن احدهما للاخر حتي الموت. وقال كريماستينوس لصحيفة ايلفثيروتيبيا اليومية عندما تؤدي نوبة جدل حول مسألة مثل هذه الي مقتل شقيق فهذا يعني انها اصبحت خارج نطاق السيطرة .وقال علماء ان الاطباء وحدهم يمكنهم اثبات او تفنيد فوائد مشروب مثل هذا. وقال كريماستينوس انه لا يوجد دليل علمي يدعم هذه المزاعم وستكون هناك حاجة لسنوات من التحليل للتوصل الي نتيجة. وقال ايجيني كوكالو استاذ الكيمياء بجامعة تيسالونيكي سأقترح وقف هذا الهراء حتي يتسني للعلماء المضي في عملهم. وهو العمل الذي يحدد ما اذا كان هذا المشروب له اي ميزة صحية أم لا.وعلي صعيد اخر قال باحثون إنه بالامكان خفض نسبة الاصابة بالسرطان إلي النصف تقريباً إذا اتبع المرء أسلوب حياة صحياً وتقيّد بالحمية الغذائية المناسبة وكان كثير النشاط والحركة.وقالت الجمعية الامريكية للسرطان إن الكثير من الامريكيين يعتقدون بأنه ليس بامكانهم فعل الكثير من أجل تجنب الاصابة بالسرطان لكنهم علي خطأ في ذلك.وأضاف هؤلاء بإمكان هؤلاء القيام بأشياء بسيطة ولكن مهمة جداً مثل خفض نسبة المشروبات الكحولية التي يتناولونها والاقلاع عن التدخين والخضوع لفحوصات منتظمة للتأكد من عدم إصابتهم بالسرطان.وقال الباحث ال ستابيليتو من جمعية السرطان الامريكية في أوهايو إن الدراسة التي أجرتها الجمعية وجدت بأن 47% من البالغين الامريكيين يعتقدون بأن المجال محدود جداً أمامهم للسيطرة علي المرض أو منعه وهو أمر يتناقض مع الواقع .ونصحت الدراسة الامريكيين بالخضوع للفحوصات المناسبة للسرطان اعتماداً علي العمر والتاريخ الطبي للعائلة، مؤكدة علي ضرورة مناقشة كل هذه المسائل مع أطباء العائلة، وكثرة الحركة والنشاط خلال اليوم لما لا يقل عن نصف ساعة خلال 5 أيام أو أكثر خلال الاسبوع، وتناول الاغذية الصحية والتقيد بالحمية الصحية المتوازنة.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية