ارامكو تدعم خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري

حجم الخط
0

ارامكو تدعم خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري

خبراء بيئيون ينتقدون السعودية لخفضها سعر الوقودارامكو تدعم خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراريالظهران ـ من اندرو هاموند:أشارت المملكة العربية السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم الي انها ستساعد في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال اجراء ابحاث لتخفيض انبعاثات الكربون في صناعة النفط والغاز.وقال خبراء في ندوة ادارة انبعاثات الكربون التي تنظمها شركة ارامكو السعودية وتعد أول ندوة في هذا المجال تقام بالمنطقة ان انضمام الشركة العملاقة بمثابة خطوة كبيرة في اقناع الحكومات والمسؤولين بقطاع النفط بقضيتهم. ويجتمع مفاوضون من 163 دولة في ألمانيا في الاسبوع الجاري لبحث مد العمل ببروتوكول كيوتو المتعلق باجراءات تجنب التغيرات الحادة في المناخ مثل زيادة الموجات الحارة ومعدلات الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب مياه البحار. وقال عبد الله جمعة رئيس الشركة ومديرها التنفيذي انه يتعين علي صناعة النفط الاشتراك في وضع سياسة لتقنيات ادارة انبعاثات الكربون لمواجهة تحديات المستقبل. وأضاف ان شركات النفط الوطنية مثل ارامكو يمكنها المشاركة باسهامات كبيرة في اطار هذه الجهود. وقال روبرت سوكولو من جامعة برينستون علي هامش الندوة ان صناعة النفط مسؤولة عما يصل الي 40 في المئة من زيادة انبعاثات ثاني اكسيد الكربون في الجو والتي يعتقد العلماء انها السبب الرئيسي في ظاهرة ارتفاع درجة حرارة الارض. وأضاف سوكولو الذي كان في مقدمة المشاركين في بحث علمي بشأن سبل فصل وتخزين غاز ثاني اكسيد الكربون في صناعة الطاقة أن مستويات ثاني اكسيد الكربون ستتضاعف بحلول عام 2055 الي 14 مليار طن سنويا اذا لم يتم العمل علي تخفيضها. وقال ان شركة ارامكو التي تعد شريكا اساسيا لعدد من الدول الاسيوية من بينها الصين يمكن ان تكون مثالا يحتذي به في جهود فصل وتخزين ثاني اكسيد الكربون. وقال مسؤولون بالشركة انها بدأت بالفعل في اجراء ابحاث بشأن تخزين غاز ثاني اكسيد الكربون المنبعث أثناء عملية نقل النفط في ناقلات أو عند ضخ الغاز غير المرغوب فيه في الحقول الفارغة بدلا من ضخ مياه البحر. من جهة ثانية انتقد خبراء بيئة دوليون المملكة العربية السعودية لخفضها اسعار الوقود محليا. وكانت اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم قد امرت هذا الشهر بتخفيض سعر البنزين الي الي ما يعادل 16 سنتا امريكيا للتر من 24 سنتا. كما خفضت السولار بنسبة الثلث.وقالت الحكومة ان هذا الاجراء يهدف الي تشجيع التنمية في البلاد التي يبلغ تعداد سكانها 24 مليون نسمة حيث تعرض مئات الآلاف من الاشخاص للضرر بسبب هبوط اسعار البورصة علي مدي شهرين. لكن قرار خفض الاسعار تعرض للانتقاد من جانب مشاركين في الندوة الأولي من نوعها في المنطقة حول التغيرات المناخية وظاهرة ارتفاع حرارة الارض. وقال روبرت سوكولو هناك رأي واضح بأنه ينبغي ألا يكون لديكم مثل هذا البنزين الرخيص. لانه سيصبح لديكم مجتمع يعتمد بالكامل علي السيارات بلا دراجات او مشاة .وادي خفض الاسعار الذي جاء وسط ارتفاع قياسي لاسعار النفط الي عكس اتجاه الزيادات التي حدثت عام 1999 حين كانت المملكة تبحث عن وسائل لتعويض انخفاض اسعار النفط وتراجع عائدات البلاد من الصادرات النفطية. وقال عالم سويدي كان قد قدم ورقة عمل عن تقنية الازالة الفعالة لغاز ثاني اكسيد الكربون مازحا النفط هنا ارخص من الماء .4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية