اربد مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007

حجم الخط
0

اربد مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007

اربد مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007 عمان ـ القدس العربي : اختارت اللجنة العليا الخاصة بترشيح مدينة الثقافة الأردنية لعام 2007 مدينة اربد (100 كلم شمال العاصمة) ليتم منحها مبلغ مليون دينار أردني (1,3 مليون دولار) من أجل تنشيط الحركة الثقافية فيها، واغناء بنيتها التحتية واقامة المشاريع الأدبية والفنية التي ستنعكس ايجابيا علي حالتها الثقافية خلال العام، وقد أعلن عن الاختيار خلال مؤتمر صحافي أقامه وزير الثقافة د. عادل الطويسي، بحضور رئيس اللجنة العليا د. خالد الكركي (أديب وأكاديمي ووزير ثقافة سابق) وعضوية د. قاسم أبو عين (أكاديمي ووزير ثقافة سابق)، محمود الكايد (اعلامي ووزير ثقافة سابق)، المهندس ناصر اللوزي (اعلامي ووزير ثقافة سابق)، د. لانا مامكغ (أكاديمية وكاتبة واعلامية) اضافة الي أمين عام وزارة الثقافة الشاعر جريس سماوي، ومدير الهيئات فيها غسان طنش. وقال د. الطويسي في كلمة الاعلان لقد هدف مشروع مدن الثقافة الأردنية الي عدالة توزيع مكتسبات التنمية الثقافية علي أقاليم المملكة، والتخفيف من مركزية الحراك الثقافي والفني القائمة حاليا في العاصمة عمان، والتأسيس لتنمية مستدامة في محافظات المملكة، ولقد قامت وزارة الثقافة بكل الاجراءات اللازمة لانجاح مشروع مدينة الثقافة الأردنية ابتداء من اصدار التشريعات اللازمة والاعلان عن الترشيح في الصحف المحلية وقبول طلبات الترشيح، وتشكيل لجنة علي أرفع مستوي لدراستها ومن ثم الوصول الي النتائج أولا بأول، وقد تقدمت للترشيح ثماني مدن هي : البتراء، ومعان والطفيلة واربد والسلط والمفرق والسلط والكرك ومادبا، ووقع الاختيار علي مدينة اربد مدينة للثقافة الأردنية لعام 2007 معتبرا فوز هذه المدينة العريقة فوزا لكل المدن الأردنية والوطن بأكمله، كما أوصت اللجنة باعتماد مدينة السلط أو الكرك نظرا لتميز ملفيهما مدينة للثقافة الأردنية لعام 2008، وتخصيص مبلغ من المال هذا العام للمدينة المختارة لتمكينها من الاستعداد للأمر.من جهته أشار رئيس اللجنة د. خالد الكركي الي الحماسة الوطنية العالية التي انتهجتها المدن الأردنية في طلبات الترشيح، وأن اللجنة استمعت الي مندوبي المدن ودرست الملفات بكل روية، مشيدا بملف المدينة الفائزة اربد التي وجدت اللجنة أنها تتقدم المشهد الثقافي، اضافة الي ملفي مدينة الكرك والسلط. ونوّه الكركي الي أهمية أن يستمر المشروع في غمرة تحرك كبير يجري في الساحة الثقافية الأردنية، علي أن يجد صدي مناسباً له في وسائل الاعلام، وكذلك في الجامعات. وقال اننا حكمنا عقولنا وليس قلوبنا في الاختيار، واننا نعرف المدن الأردنية كما نعرف أكفنا بتفاصيلها الثقافية وبنيتها التحتية .وقد بادر رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين د. فاروق مجدلاوي الي التبرع بألف كتاب اسهاماً من الاتحاد في هذا المشروع الثقافي كما تعهد باقامة معرض الكتاب هذا العام في مدينة اربد بدلا من عمّان.الجدير بالذكر هنا أن اربد تضم فرعا لرابطة الكتاب الأردنيين، ومنتديات ثقافية وهيئات وفرقا يصل عددها الي خمسين، كما تضم أربع جامعات أهلية وخاصة، وهي تعد مركزا لاقليم الشمال الذي يحد سورية وفلسطين، ومن المؤمل أن يتم وضع خطة شاملة للنشاطات والمشاريع القادمة قريبا.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية