اربعاء اسود لبلير: نائبه يعترف بعلاقة غرامية مع سكرتيرة.. ووزير داخلية لا يعرف اين السجناء

حجم الخط
0

اربعاء اسود لبلير: نائبه يعترف بعلاقة غرامية مع سكرتيرة.. ووزير داخلية لا يعرف اين السجناء

اربعاء اسود لبلير: نائبه يعترف بعلاقة غرامية مع سكرتيرة.. ووزير داخلية لا يعرف اين السجناءلندن ـ القدس العربي :بدأ الازمة التي تواجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تتخذ ابعادا جديدة في سلسلة من الفضائح التي تواجه حكومته اخرها الصور المثيرة التي نشرت لنائبه جون بريسكوت مع سكرتيرته المسؤولة عن برنامجه اليومي والتي اعترف انه اقام علاقة غرامية معها بدأت اثناء حفلة اعياد الميلاد في مقر الحكومة. ولكن بريسكوت واحد من الوجوه التي ذكرت بفضيحة علاقة غرامية اقامها وزير الداخلية السابق ديفيد بلانكيت مع صاحبة مجلة معروفة.وبلير في مواجهته للازمات المحلية يكشف عن تراجع في شعبيته وشعبية برامجه، فقد اشار تقرير لصحيفة امريكية ان الشعب البريطاني مل من مشاهدته ومل من حكمه الذي طال.ويظهر اثر الحكم علي بلير وعلي وجهه بشكل خاص حيث بدا عندما انتخب شابا، ومليئا بالحيوية اما الان فيبدو مثل القائد المهزوم الذي سيرتبط في النهاية بالعراق والمغامرة الامريكية التي شارك فيها بدون شرط او ضبط.وفي الاسبوع الماضي نشرت الصحف البريطانية صورته وهو يناقش برنامج الصحة الوطنية وقد تعرق وجهه علي غير عادته وهو الواثق من نفسه والمجرب.ويبدو ان بلير في ولايته الثالثة لم تعركه التجارب بقدر ما هزمته سواء علي صعيد السياسة العالمية او المحلية. وهو لا يحتاج الي متاعب اخري، ولكن المتاعب تلاحقه علي شكل فضائح، وصحف يوم امس حددت طبيعة المسار الذي اتخذته حكومته، حيث بدت صور ثلاثة من وزرائه وهم في حالة من الدهشة والتعب والملل، والمعنيون هنا نائبه الذي اعترف بعلاقته العاطفية، واعطي ذخيرة حية الي صحف التابلويد التي حفلت بأكثر من صورة له في مشاهد واضحة، تنبيء عن رجل يحب الدور الذي يلعبه مع سكرتيرته، وقبله بأيام اعترف وزير الداخلية تشارلز كلارك ان الوزارة اضطرت للافراج عن الف مجرم وسجين اجنبي بعضهم خطير خلال الاعوام الماضية، وبعضهم يتحرك بحرية في ارجاء بريطانيا، مما زاد من الدعوات التي تطالبه بالاستقالة من منصبه لانه يعرض امن المواطنين للخطر، فيما تعرضت وزيرة الصحة باتريشا هيويت لنوع اخر من السخرية اثناء اجتماع للممرضات حيث تصاعدت الاصوات وصفق الحضور لها بملل ينبيء عن السخرية.وادت الفضائح او مسلسل الفضائح لالغاء بريسكوت لبرنامجه اليومي واختفي من مركزه الذي يشاهد فيه في مقر الحكومة، حيث يقال انه يحاول الان انقاذ زواجه، ونقل عنه انه نادم علي علاقته مع تريسي تيمبل (43 عاما)، حيث قال انه قام بمناقشة الامر مع زوجته بولين.واكد مقر الحكومة ان علاقة بريسكوت هي شأن شخصي وانه لم يقدم استقالته. ولكن بريسكوت الذي دائما ما سخر من العلاقات العاطفية التي قام بها اعضاء في حكومة المحافظين السابقة للعمال سيتحول الي مركز للسخرية من الصحافة والمعارضة ويبدو انه خسر، وهو الملاكم الهاوي النزال، خاصة ان الصور التي نشرتها ديلي ميرور و ديلي ميل تظهر ان العاشقان مثلا دورهما امام موظفي الخدمة المدنية حتي الاحراج، ومارسا علاقتهما في الشقة التي يعيش فيها في مقر الحكومة وايت هول وفي مسكن ريفي مفضل له.اما تشارلز كلارك الذي اعترف امام البرلمان بالخطأ الذي حدث في وزارته فهو يتعرض لضغط شديد خاصة بعد مطالبة زعيم المحافظين ديفيد كاميرون باستقالته لانه ضلل الرأي العام ولهذا قدم بلير له دعما باردا، واعترف بلير انه عندما رفض استقالة كلارك يوم الثلاثاء لم يكن يعرف ان اجراء اطلاق سراح السجناء ظل متواصلا حتي بعد ان حذر من وجود ثغرات في هذه السياسة، واعترف كلارك انه لا يعرف مكان وجود الف سجين سابق قبل ان يتم البحث في عملية ترحيلهم.وكانت باتريشا هيويت قد تعرضت للسخرية، وكافحت لاكثر من خمسين دقيقة من اجل القاء كلمتها امام المؤتمر السنوي للكلية الملكية للتمريض في بوريموث وبحضور الفي وفد، حيث هزت الممرضات رؤوسهن عندما اكدت ان مؤسسة الصحة الوطنية لا تعاني من ازمة مالية.واعتبرت الصحف البريطانية اربعاء بلير بأنه دلالة علي العقم وان الوزراء في حكومته، تحديدا كلارك يتعاملون مع المنصب كمنبر للسياسة ولالقاء المحاضرات علي الاعلام بدلا من العمل والتأكد من ان النظام في الوزارة يعمل بشكل جيد وفعال. وحذرت الصحف من استخدام فضيحة المعتقلين الاجانب الذين افرج عنهم كذريعة لاجراءات جديدة اكثر قسوة ضد الاجانب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية