اربعة فصائل تهدد اي حكومة تعترف باسرائيل.. وفتح تدعو لانتخابات مبكرة

حجم الخط
0

اربعة فصائل تهدد اي حكومة تعترف باسرائيل.. وفتح تدعو لانتخابات مبكرة

وسط سباق محموم بين حماس وفتح علي شراء الاسلحة وتخزينها ومخاوف من استخدامها في صراعات داخليةاربعة فصائل تهدد اي حكومة تعترف باسرائيل.. وفتح تدعو لانتخابات مبكرةرام الله ـ غزة ـ القدس العربي ـ من وليد عوض واشرف الهور:اكدت اربعة اجنحة عسكرية فلسطينية ان اي حكومة ستعترف باسرائيل ستكون هدفا شرعيا لها وستحاربها بكل الوسائل وستتعامل معها علي اساس انها امتداد للاحتلال.واستنكرت الاجنحة الاربعة خلال مؤتمر صحافي عقد في غزة امس تصريحات الرئيس محمود عباس في الجمعية العمومية للامم المتحدة الداعية الي الاعتراف باسرائيل من قبل اية حكومة فلسطينية داعية اياه الي التراجع عن موقفه وعدم الرضوخ لسياسة ما يسمي بالشرق الاوسط الجديد.وطالب الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية احد الاجنحة المشاركة في المؤتمر بضرورة الالتفاف حول خيار المقاومة كخيار استراتيجي لردع الاحتلال.وقال ابو عبير الناطق باسم الوية الناصر صلاح الدين ان اي حكومة تعترف باسرائيل ستكون هدفا شرعيا لنا وسنتعامل معها علي اساس انها امتداد للمشروع الصهيوني . واضاف في مؤتمر صحافي عقد في المسجد العمري في غزة: سنتعامل مع هذه الحكومة كما نتعامل مع الاحتلال الصهيوني ولا فرق بينهما وسنواجهها بالوسائل السلمية وغير السلمية لاسقاطها. وردا علي سؤال آخر حول الاشتباكات الاخيرة بين افراد من كتائب الاقصي وعناصر من القوة التنفيذية في شمال القطاع اشار الناطق باسم كتائب الاقصي الي ان مجموعته هي جزء من القوة التنفيذية التي هي جزء من الشعب الفلسطيني.ويذكر ان الاجنحة العسكرية المشاركة في المؤتمر الصحافي هي الوية الناصر صلاح الدين وكتائب الاقصي ومقاتلو حركة فتح وكتائب احمد ابو الريش.وقال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية امس انه ما زال يأمل في تشكيل حكومة وحدة علي الرغم من تصريحات الرئيس محمود عباس بان المحادثات عادت الي نقطة الصفر. وقال هنية للصحافيين في غزة ان الحكومة ستواصل مشاوراتها بشأن تشكيل حكومة وحدة معربا عن اعتقاده ان الجانبين قطعا شوطا طويلا علي هذا الطريق وان هناك املا حقيقيا في نجاح هذه المساعي. وقال معاونون ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلتقي مع زعماء حركة حماس في قطاع غزة اليوم الاثنين او غدا الثلاثاء في محــاولة لاحياء المحادثات المتوقفة بشان تشكيل حكومة وحدة. ودعت حركة فتح امس الأحد إلي انتخابات عامة مبكرة في أراضي السلطة الفلسطينية كي يقرر الشعب من خلالها من يريد أن يمثله في الحكومة.وأصدر الناطق الإعلامي باسم الحركة يوسف حرب بيانا جاء فيه أنه في ظل تعثر عمل الحكومة الحالية وعدم تعاطيها مع كافة المبادرات الرئاسية، والتي كان آخرها الرغبة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن إجراء انتخابات مبكرة، هو الحل الوحيد من أجل كسر الجمود السياسي، الذي تعيشه القضية الفلسطينية علي الصعيدين الداخلي والخارجي .وشدد حرب علي ضرورة فك الحصار عن شعبنا، وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني، كونها المرجعية الحقيقية والشاملة لكافة نقاط الخلاف بين كافة الأطر .واتهم حماس بأنها تمتلك تفسيرات خاطئة لوثيقة الوفاق، وهي التي عطلت تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .وتأتي هذه التطوررات فيما تشهد الاراضي الفلسطينية موجة من التسلح ما بين حركتي فتح وحماس بحيث ارتفعت اسعار قطع الاسلحة الخفيفة الي ارقام جنونية، فيما حذرت مصادر استخبارية فلسطينية من ان يكون الهدف من عملية شراء وتخزين اسلحة هو استخدامها في صراعات داخلية محتملة.وقالت مصادر امنية رفيعة المستوي رفض الكشف عن اسمها ان تياراً في حركة فتح حصل قبل حوالي شهرين علي 2500 قطعة سلاح اضافة الي كمية كبيرة من الذخيرة شملت 100 الف طلقة من نوع كلاشنكوف اضافة الي كمية من طلقات 9 ملم.وحسب مصادر فلسطينية مطلعة فان احد نواب حركة فتح في المجلس التشريعي بقطاع غرة يقف وراء تمويل تلك الصفقة، التي تم تهريبها من مصر.وجاءت تلك الصفقة في وقت تواصل فيه حركة حماس شراء قطع الاسلحة بالضفة الغربية بأي ثمن حيث وصل سعر بندقية الكلاشنكوف حوالي 4500 دولار امريكي في حين وصل سعر رشاش (16M) حوالي 9 الاف دولار.واوضح المصدر الامني لـ القدس العربي ان حركة حماس بدأت بتكثيف عمليات شراء الاسلحة منذ شهر نيسان (ابريل) الماضي بحيث ارتفع سعر الكلاشنكوف بالضفة الغربية من حوالي 2000 دولار الي 4500 دولار في حين وصل سعر رشاش (16M) الي 9 الاف دولار بعد ان كان يباع ما بين 2000 الي 3 الاف دولار.ومن الملفت للنظر بان تجار الاسلحة الاسرائيليين يهربون بعض قطع الاسلحة والذخائر للاراضي الفلسطينية كون الارباح مرتفعة جدا. واشار المصدر الامني الفلسطيني الي ان حركة حماس تركز حاليا علي شراء الاسلحة في الضفة الغربية التي تتمتع فيها حركة فتح بقاعدة واسعة علي خلاف الوضع في قطاع غزة الذي يعتبر قاعدة حماس الرئيسية. (تفاصيل ص5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية