دبي – رويترز: ارتفعت الأسهم المصرية والسعودية امس الاثنين مدعومة بصعود أسعار النفط في مستهل التداولات وتحول الأسهم العالمية في أواخر الجلسة بفعل آمال في أن تتصدى أوروبا لمشاكل ديون اليونان.
وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ايجكس30 مرتفعا 1.7 بالمئة مسجلا أعلى إغلاق في أسبوع.
وقال نادر خضر محلل الاستثمار وأسواق المال ‘تلقت السوق ضربة شديدة أمس لذا فإن بعض الانتعاش يعد طبيعيا. إنه تعاف وليس انتعاشا حقيقيا’. وفي السعودية قادت أسهم التأمين المكاسب ورفعت المؤشر العام للسوق بنسبة 0.3 بالمئة بعدما سجل أدنى مستوى في 11 يوما أمس الأول. وارتفع مؤشر قطاع التأمين 3.3 بالمئة والقطاع المصرفي 0.2 بالمئة. وعادة ما يستهدف المستثمرون الأفراد الذين يسعون لمعاملات قصيرة الأجل أسهم التأمين في أوقات تقلب الأسواق العالمية ويفضلون أيضا القطاعات التي تعتمد على الطلب المحلي لا الدولي.
وتعافى مؤشر البتروكيماويات من خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.05 بالمئة. وارتفع خام برنت أكثر من دولار للبرميل خلال التعاملات مرتدا من أدنى مستوياته في سبعة أسابيع قبل أن يعاود التراجع.
وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي ومدير الصندوق في غلف مينا للاستثمارات ‘الناس لا تضع في الاعتبار النمو الحالي بل المخاوف في العام المقبل إذا تباطأ اقتصاد الصين وتأثر الطلب’. وأضاف ‘أسهم البتروكيماويات منخفضة بشكل غير معقول في الوقت الحالي’. وارتفع سهما الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وكيان السعودية للبتروكيماويات 0.3 بالمئة لكل منهما.
وفي الكويت ارتفع المؤشر بنسبة 0.4 بالمئة ليوقف موجة خسائر دامت ثلاث جلسات مع محاولة المستثمرين دعم التقييمات قبيل نهاية الربع الثالث.
وأغلق سهم زين مستقرا مقلصا خسائره في مستهل التداول التي نجمت عن حكم قضائي ببطلان الجلسة العمومية السنوية التي عقدتها الشركة في نيسان/ابريل.
وقال متعامل كويتي طلب عدم نشر اسمه ‘لا تجري احداث كبيرة هنا.. معظم الصعود جاء من اسهم قليلة لكن زين أثر على السوق’. وأضاف ‘من الان حتى نهاية الشهر ستأخذ السوق مسارا صعوديا’. وفي قطر دفعت أسهم البنوك المؤشر للهبوط 0.2 بالمئة. وتراجع سهم بنك قطر الوطني 0.4 بالمئة والبنك التجاري القطري 0.9 بالمئة وبنك الدوحة 1.3 بالمئة.
وقال ياسر مكي وهو مدير ثروات في الريان للوساطة المالية ‘ينصب التركيز الان على اجتياز العاصفة ومحاولة البقاء فوق الماء لذا لن اندهش لرؤية بعض البيع من مديري صناديق يبحثون عن ملاذ في ادوات استثمار اكثر امانا’. إلا أنه مازال من المتوقع أن تبلي البنوك القطرية بلاء حسنا وأن تظل بين الأسهم المفضلة لمديري الصناديق.
فيما يلي ارقام اغلاق المؤشرات في البورصات الخليجية والبورصة المصرية.
زاد المؤشر السعودي 0.3 بالمئة إلى 6104 نقاط. كما زاد المؤشر الكويتي 0.4 بالمئة إلى 5872 نقطة.
وتراجع المؤشر القطري 0.2 بالمئة إلى 8385 نقطة. كما تراجع مؤشر أبوظبي 0.2 بالمئة إلى 2532 نقطة. غير ان مؤشر دبي اغلق مستقرا عند 1447 نقطة.
وهبط المؤشر العماني 0.3 بالمئة إلى 5642 نقطة. كما هبط مؤشر البحرين 0.1 بالمئة ليغلق عند 1221 نقطة. وفي مصر ارتفع المؤشر 1.7 بالمئة إلى 4304 نقاط.