الاتحاد للطيران تعلن عن تحقيق نتائج قياسية في النصف الأول ابوظبي ـ ‘القدس العربي’ ـ من جمال المجايدة: حققت الاتحاد للطيران أفضل نتائج للنصف الاول منذ تأسيسها قبل سنوات على الإطلاق، وذلك مع
(وصلت في النصف الأول من العام 2010 إلى 1.342 مليون دولار أمريكي)، حيث كانت هذه النتائج مدفوعة بالأداء القوي في مجالات نقل الركاب وشحن البضائع على حد سواء.
ومع تسجيل انخفاض بنسبة 2 في المئة في تكاليف المقاعد المتاحة لكل كيلومتر واحد على الرغم من الزيادات الكبيرة في أسعار النفط، فقد ساعد ذلك أيضا على تحقيق عوائد إيجابية قبل احتساب الفوائد والضرائب (تقرير الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإيجار) خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بدءاً من 1 كانون الثاني (يناير) للمرة الاولى في تاريخ الشركة.
وتدل النتائج الأخيرة على تحقيق التقدّم المتواصل نحو هدف الشركة المتمثل في الوصول إلى نقطة التوازن أي تعادل النفقات مع الإيرادات خلال هذا العام، والانتقال الى مرحلة الربحية المستدامة في العام 2012. وقال جيمس هوغن الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن هذه النتائج قد تحققت على الرغم من أن الاقتصاد لم يصل إلى مرحلة التعافي، إلى جانب ظروف التشغيل الصعبة في بعض الأحيان.
ويأتي الكشف عن هذه النتائج في وقت تستعد فيه الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتوسيع شبكتها العالمية بشكل ملحوظ.
ففي الاسبوع الماضي، أعلنت الشركة عن تسيير رحلات جوية جديدة إلى مدينتين جديدتين في الصين وهما تشنغدو وشنغهاي، بالإضافة إلى مدينة مالي عاصمة جمهورية سيشيل التي ستبدأ في 1 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وعقّب هوغن على ذلك بقوله: اتعتبر الوجهات الجديدة مهمّة بالنسبة إلينا، حيث تعدّ الصين سوقا ضخمة، وتعتبر مدينة تشنغدو مركزاً اقتصادياً ومحوراً للنقل والاتصالات لمنطقة جنوب غرب البلاد والتي تشهد حالة متنامية من الازدهار.
ومن ناحية أخرى، تعتبر شنغهاي المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكّان في الصين (يصل عدد سكانها إلى 23 مليوناً)، وعند إدراجها إلى جانب رحلاتنا اليومية إلى العاصمة بكين، فإن ذلك سيتيح لنا تقديم خيارات رحلات مريحة للركّاب المسافرين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والحركة العابرة (الترانزيت) عبر أبوظبي إلى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية.
وقال منوّهاً: ‘إننا عازمون على تطوير جدول رحلات يعمل على زيادة الخيارات المتاحة للعملاء المحليين، إلى جانب اجتذاب العملاء من الحركة الجوية من مختلف الوجهات على نحو ينسجم تماماً مع خطة أبوظبي 2030ب.
وأضاف قائلاً: ‘وعلاوة على ذلك، سوف نستمر في ربط أسواق النمو العالية والأسواق الناشئة مع أبوظبي والعالم من خلال ربطها مع عاصمة الإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي نعمل فيه على توسيع عملياتنا في الأسواق الهامة ذات القيمة العالية ودفع حركة المرورب.
وأسهم تسليم خمس طائرات تجارية جديدة بطاقة استيعابية كبيرة، وهي ثلاث طائرات من طراز اأيه 330 ـ 300ب وطائرتين من طراز ابي 777 300 إي آرب خلال صيف العام 2011 في زيادة عدد الرحلات إلى العديد من الأسواق الرئيسة.
وستقوم الشركة بتسيير رحلتين يومياً إلى مانشستر بدءاً من 1 آب (أغسطس) المقبل. كما أطلقت أيضاً رحلات يومية إلى جنيف وميلانو وبكين، مع زيادة رحلتين إضافيتين إلى العاصمة البلجيكية بروكسل ليصل إجمالي رحلاتها إلى ثماني رحلاتت في الأسبوع.
وقال السيد هوغن إن إيرادات نقل الركاب ارتفعت بنسبة 21 في المئة على خلفية النمو بنسبة 14 في المئة في أعداد المسافرين ليصل عددهم إلى 3.8 مليون مسافر مع تحقيق معدل نمو بنسبة 5 في المائة في عائدات الركاب.
وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية التي تشهدها دول عدة في منطقة الشرق الأوسط فضلاً عن الزلزال الذي ضرب اليابان، فقد ارتفع معدل إشغال المقاعد إلى 72.9 في المئة (وصل في النصف الأول من العام الماضي، 2010 إلى 72.5 في المئة). وحققت عمليات الشحن في الاتحاد للطيران أيضاً نمواً قوياً مع تسجيل ارتفاع في العائدات بنسبة 32 في المئة في النصف الأول من العام، حيث جاء ذلك مدعوماً بالتحسن الملموس في الحمولة والعائدات.
وقال هوغن في هذا الصدد: ايعتبر هذا إنجازاً رائعاً، حيث يلعب قسم كريستال للشحن دوراً في غاية الأهمية في النجاح المستمر للشركة، حيث أنه يسهم حاليا بنسبة 20 في المئة من عائدات التشغيل المباشرة لديناب.
وتعكس هذه النتائج الاستفادة القصوى من أسطول الشركة وزيادة تنويع قطاعات الأعمال والتوسّع في عمليات النقل بالشاحنات في دول مجلس التعاون الخليجي. وكانت هذه النتائج مدعومة أيضاً بالوعي التجاري القوي والتركيز على تحسين حركة البضائع في شتى أنحاء الشبكة، كما ارتفعت عائدات البضائع من المملكة المتحدة ودولة الإمارات العربية المتحدة وألمانيا والصين والهند.
وفي الأسبوع الماضي تسلّمت الاتحاد تسليم أول طائرة للشحن من طراز ابوينغ 777’، لتنضم إلى أسطول الشحن المكوّن من طائرتي شحن اإيرباص أيه 330 ـ 200 إفب وطائرتين من طراز اأيه 330 ـ 600 إفب وطائرتين من طراز اماكدونيل دوغلاس إم دي 11ب.
كما يقوم قسم كريستال للشحن في الشركة حالياً بتسيير رحلات إلى 26 وجهة لشحن البضائع على المستوى الدولي، ويتعامل مع 83 وجهة في جميع أنحاء العالم.
وحتى هذا الوقت من العام فقد تم إطلاق خدمات شحن جديدة إلى جوهانسبرغ الشحن إلى كل من ميلانو وفرانكفورت-هان وشنغهاي ونيروبي وأربيل وذلك وأمستردام وكابول، في حين تم أيضا زيادة عدد رحلات بسبب الطلب المتزايد.