لندن- “القدس العربي”: أفادت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن مصادر مطلعة بأن كميات تدفق الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى مصر زادت خلال نوفمبر الجاري بنسبة 60% مقارنة ببيانات الشهر الماضي.
وأشارت الوكالة إلى أن الزيادة جاءت في ظل انحسار المخاوف الأمنية واستئناف عمل حقل تمار الإسرائيلي على البحر المتوسط، بعد تعليق عمله قبل 5 أسابيع.
ووفقا لما ذكرته “بلومبرغ” فقد ارتفعت الإمدادات إلى 350 – 400 مليون قدم مكعب يوميا، من حوالي 250 مليونا نهاية أكتوبر 2023، ومع ذلك، فإن هذا يمثل ما يقرب من نصف التدفقات الطبيعية قبل الحرب.
وأضافت الوكالة أنه من المرجح أيضا استئناف خط أنابيب غاز شرق البحر الأبيض المتوسط، الذي يمتد من عسقلان، شمال قطاع غزة، إلى العريش المصرية، هذا الأسبوع.
وتستخدم مصر بعض الغاز الإسرائيلي لتلبية الطلب الخاص بها، وتصدر الفائض على شكل غاز طبيعي مسال، إلى الدول الأوروبية.
وقالت شركة شيفرون الاثنين إنها استأنفت توريد الغاز الطبيعي من حقل تمار البحري بعد شهر من إبلاغ إسرائيل لها بوقف العمل فيه بسبب العنف في المنطقة.
وذكرت مصادر من القطاع أن من المتوقع وصول إنتاج الحقل إلى طاقته الكاملة خلال أيام قليلة. وحقل تمار هو مصدر رئيسي للغاز اللازم لمولدات الكهرباء والطاقة في إسرائيل.
ويُصدر نحو 20 بالمئة من الغاز المستخرج من الحقل عادة إلى مصر والأردن.
ويقع حقل “تمار” البحري على بعد 24 كيلومترا غرب عسقلان، شمال قطاع غزة، ويتم استخراج الغاز في الحقل من 6 آبار، ويتراوح إنتاج كل واحد منها ما بين 7.1 و8.5 مليون متر مكعب يوميا، وفقا لشركة “شيفرون”.
(وكالات)